جزر المالديف تشتهر برمالها البيضاء المذهلة ومياهها النقية
جزر المالديف تشتهر برمالها البيضاء المذهلة ومياهها النقية

كشف تقرير جديد لمجلة "فوربس" عن أفضل 20 مكانا في العالم للسفر، وهو نقلا عن شركة "كوني" (Kuoni) المختصة بمجال السياحة.

وأجرت كوني التحليل الشامل من خلال البحث في بيانات غوغل بـ 219 دولة، وتشمل الوجهات شواطئ جزر المالديف الخلابة وشلالات نياغارا المدوية، ومعالم شهيرة وعجائب طبيعية مذهلة.

وتصدرت جزر المالديف، التي تشتهر برمالها البيضاء المذهلة ومياهها النقية الساطعة وغروب الشمس الرائع القائمة في 121 دولة.

وحلت شلالات نياغارا، التي تستحوذ على قدر هائل من عمليات البحث كل عام، في المركز الثاني، ويأمل الكثير من السياح زيارة هذا المكان الواقع على الحدود الكندية والأميركية.

وفي المركز الثالث جاءت "رؤية الموناليزا"، حيث يتدفق عشاق الفن حول العالم إلى متحف اللوفر في باريس للاستمتاع بلوحة ليوناردو دافنشي الشهيرة.

وتحتل الولايات المتحدة ستة مراكز مثيرة للإعجاب في قائمة أفضل 20 دولة على مستوى العالم، وفي الواقع، إنها الدولة التي تضم أكبر عدد من المواقع في القائمة.

وبالإضافة إلى شلالات نياغارا، تشمل التجارب التي شملتها القائمة تسلق تمثال الحرية، ورؤية تايمز سكوير، وزيارة الكاتراز في سان فرانسيسكو، والبيت الأبيض، والاستمتاع بالمناظر في منتزه يوسمايت الوطني.

وجاءت القائمة على الشكل التالي:

4. جزيرة بورا بورا في بولينيزيا الفرنسية بالمحيط الهادئ.
5. تسلق تمثال الحرية في مدينة نيويورك للاستمتاع بإطلالات بانورامية على أفق المدينة.
6. النظر إلى الشفق القطبي عبر سماء القطب الشمالي، للاستمتاع بمشهد طبيعي خلاب، وبعض أفضل المواقع لرؤيته تشمل أيسلندا والنرويج والسويد وغرينلاند وفنلندا.
7. ستونهنج في إنكلترا، وهو موقع أثري قديم.
8. تاج محل في الهند، الذي صنفته اليونسكو على قائمة التراث العالمي.
9. تايمز سكوير في قلب مدينة نيويورك النابضة بالحياة واللوحات الإعلانية المبهرة.
10. برج خليفة في دبي، الأعلى في العالم.
11. بومبي (Pompeii)، وهي مدينة رومانية قديمة في جنوب إيطاليا.
12. كنيسة ساغرادا فاميليا المذهلة في برشلونة.
13. منطقة سينك تير (Cinque Terre) على طول شاطئ الريفييرا في إيطاليا.
14. ساعة بيغ بن في لندن في الطرف الشمالي من قصر وستمنستر.
15. تشيتشن إيتزا (Chichén Itzá)، وهو معلم أثري قديم في المكسيك، وأحد مواقع التراث العالمي لليونسكو.
16. رحلة عبر جبال الهيمالايا في نيبال وبوتان والهند والصين وباكستان.
17. الكاتراز في سان فرانسيسكو، وهو سجن يقع في جزيرة.
18. البيت الأبيض في واشنطن العاصمة، وهو رمز للديمقراطية الأميركية.
19. الطفو على البحر الميت، وهو أحد أكثر المسطحات المائية ملوحة في العالم، ويمكن أيضا استخدام الطين المشهور بفوائده للبشرة.
20. استمتع بالمناظر في منتزه يوسمايت في جبال سييرا نيفادا في كاليفورنيا، وهو مليء بالشلالات الشاهقة وأشجار السكويا العملاقة والمناظر الطبيعية الخلابة.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.