توم فشل في تحقيق حلمه (مواقع التواصل)
توم فشل في تحقيق حلمه (مواقع التواصل) | Source: YOUTUBE

كاد شاب أسترالي أن يفقد حياته خلال محاولته أن يصبح أصغر شخص يعبر المحيط الهادئ على متن قارب مصنوع يدويًا، وذلك قبل إنقاذه بواسطة سفينة سياحية، وفقا لما ذكرت شبكة "سكاي نيوز" البريطانية.

وبدأ توم روبنسون، البالغ من العمر 24 عامًا، من مدينة بريسبان بأستراليا، رحلته التي يبلغ طولها 8 آلاف ميل بحري (14816 كيلومترا) على متن قاربه "مايوار" من ساحل البيرو في يوليو من العام الماضي.

وكان من المقرر أن يصل إلى مدينة كيرنز ببلاده في ديسمبر المقبل.

وأوضح روبنسون عبر موقعه الإلكتروني على الإنترنت، الخميس، أن "موجة كبيرة بشكل غير متوقع.. أغرقت قاربه"، مما أدى إلى انقلابه.

اشتية ستقبل شهيد ستكالا الخميس الماضي
رحالة مزعوم "يخدع" رئيس الوزراء الفلسطيني ومنشور يكشفه
احتفى الفلسطينيون الأسبوع الماضي برجل أفريقي، يدعى شهيد ستكالا، زعم أنه جاء من جنوب أفريقيا إلى القدس سيرا على الأقدام، واستقبله رئيس الوزراء محمد اشتية في رام الله، وانهال عليه بكلمات الإطراء التي لم تدم طويلا بعد انتشار منشور مغاير للحقيقة التي زعمها الرجل.

ودفعه ذلك إلى تفعيل إنذار الاستغاثة الخاص به، والذي التقطته طائرة فرنسية كانت تقلع من مطار نوميا في أرخبيل كاليدونيا الجديدة، مما أدى في النهاية إلى تحديد موقعه على بعد حوالي 100 ميل بحري (185.2 كلم) جنوب غرب مدينة لوغانفيل بجزيرة فانواتو.

وبعد أن عثرت عليه الطائرة، قامت سفينة سياحية بتغيير وجهتها لإنقاذه، حيث كان الشاب يجلس عاريًا فوق القارب المقلوب رأسًا على عقب.

وأوضحت التقارير أن روبنسون تلقى علاجًا طبيًا، وأنه تمكن من إجراء مكالمة هاتفية مع عائلته بعد 13 ساعة من عملية الإنقاذ، التي توجهت بالشكر والعرفان لكل من ساهم في إنقاذ ابنهاز

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.