تم توقيف العناصر الثلاثة الذين ظهروا في مقطع الفيديو
تم توقيف العناصر الثلاثة الذين ظهروا في مقطع الفيديو | Source: Twitter

أثار مقطع فيديو يظهر عناصر من الشرطة في ولاية بيهار الهندية وهم يرمون جثة رجل تعرض لحادث سير في إحدى القنوات المائية، غضبا كبيرا عبر مواقع التواصل حيث انتشر المشهد المصور على نطاق واسع.

ويبدو في المقطع ثلاثة عناصر من شرطة بيهار الواقعة في شمال شرق الهند، وهم يحملون جثة ملطخة بالدماء على أحد الجسور قبل رميها في الماء، تحت أنظار المارة.

وحظي مقطع الفيديو بأكثر من 800 ألف مشاهدة منذ نشره عبر الإنترنت، الأحد.

وغالبا ما يتعرض عناصر الشرطة في الهند للإهانة أو يُتّهمون بالفساد. وتعد بيهار التي تضم أكثر من 100 مليون نسمة، إحدى أفقر الولايات في البلاد.

وقال مسؤول كبير في شرطة مظفر بور لوكالة فرانس برس إن العناصر لم يُلقوا في الماء سوى القسم السفلي من جثة الرجل الذي صدمته شاحنة مسرعة.

وأوضح راكيش كومار "إنها جثة رجل مسن لم تحدد هويته بعد. وتم إرسال الجزء العلوي من الجثة للتشريح، لكن الجزء السفلي كان مشوها جدا لذا ألقوا به في القناة".

وتابع "لقد كان خطأ فادحا"، مشيرا إلى توقيف العناصر الثلاثة الذين ظهروا في مقطع الفيديو.

وما إن بدأ الفيديو بالانتشار عبر الانترنت، حتى سارعت الشرطة لاستخراج أشلاء الجثة من القناة، بحسب وسائل إعلام محلية.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.