تم توقيف العناصر الثلاثة الذين ظهروا في مقطع الفيديو
تم توقيف العناصر الثلاثة الذين ظهروا في مقطع الفيديو | Source: Twitter

أثار مقطع فيديو يظهر عناصر من الشرطة في ولاية بيهار الهندية وهم يرمون جثة رجل تعرض لحادث سير في إحدى القنوات المائية، غضبا كبيرا عبر مواقع التواصل حيث انتشر المشهد المصور على نطاق واسع.

ويبدو في المقطع ثلاثة عناصر من شرطة بيهار الواقعة في شمال شرق الهند، وهم يحملون جثة ملطخة بالدماء على أحد الجسور قبل رميها في الماء، تحت أنظار المارة.

وحظي مقطع الفيديو بأكثر من 800 ألف مشاهدة منذ نشره عبر الإنترنت، الأحد.

وغالبا ما يتعرض عناصر الشرطة في الهند للإهانة أو يُتّهمون بالفساد. وتعد بيهار التي تضم أكثر من 100 مليون نسمة، إحدى أفقر الولايات في البلاد.

وقال مسؤول كبير في شرطة مظفر بور لوكالة فرانس برس إن العناصر لم يُلقوا في الماء سوى القسم السفلي من جثة الرجل الذي صدمته شاحنة مسرعة.

وأوضح راكيش كومار "إنها جثة رجل مسن لم تحدد هويته بعد. وتم إرسال الجزء العلوي من الجثة للتشريح، لكن الجزء السفلي كان مشوها جدا لذا ألقوا به في القناة".

وتابع "لقد كان خطأ فادحا"، مشيرا إلى توقيف العناصر الثلاثة الذين ظهروا في مقطع الفيديو.

وما إن بدأ الفيديو بالانتشار عبر الانترنت، حتى سارعت الشرطة لاستخراج أشلاء الجثة من القناة، بحسب وسائل إعلام محلية.

صندوق النقد يشيد بالإصلاحات الاقتصادية في مصر. أرشيفية
جانب من العاصمة المصرية القاهرة (صورة تعبيرية)

في خطوة قد تغير شكل البطاقة الشخصية للمصريين إلى الأبد، أعلن رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي أن الحكومة تدرس حالياً إضافة اسم الأم إلى بطاقات الرقم القومي، وذلك لحل مشكلة تشابه الأسماء التي تؤرق الملايين.

وأكد رئيس الوزراء أن الفكرة لا تزال في مرحلة الدراسة، وسيتم بحث جميع جوانبها الفنية والقانونية قبل اتخاذ أي قرار، مع التنسيق الكامل مع جميع الجهات المعنية.

وقد تحول الموضوع إلى ظاهرة على مواقع التواصل الاجتماعي بين مؤيد ومعارض، حيث تصدر وسم "الرقم القومي" قائمة الأكثر تداولاً على منصة "إكس"، وفقا لصحيفة "المصري اليوم" المحلية.

وبعض المصريين يرون أن الفكرة تأخرت كثيراً، حيث علقت إحدى السيدات: "مفروض والله ده كان يحصل من زمان.. إزاي ما يكونش معايا (كيف لا يكون معي )إثبات أنهم أولادي لو استدعت الحاجة؟". 

بينما تساءل آخر: "أليس رقم البطاقة فريداً أصلاً؟ لماذا لا نضيف كود QR لحل المشكلة؟".

لكن الجدل الأكبر دار حول جدوى الفكرة من الأساس، حيث هاجمت إحدى المتفاعلات منتقدي الاقتراح بقولها: "ما المشكلة في اسم الأم؟ أليس موجوداً أصلاً في شهادة الميلاد؟ بنشغل دماغنا (نحن ننشغل) بمواضيع تافهة والله!".