الحريق اندلع في موقف للسيارات بني مؤخرا في المطار
الحريق اندلع في موقف للسيارات بني مؤخرا في المطار

أعلن مطار لوتون اللندني تعليق كل الرحلات الجوية حتى منتصف نهار الأربعاء، بسبب حريق كبير أدى لانهيار جزئي في أحد مرائبه.

وقالت إدارة المطار الواقع شمال العاصمة البريطانية والذي يبعد حوالى 40 كلم عن وسطها إن "سلامة ركابنا وموظفينا تظل أولويتنا الرئيسية، وبالتالي فقد قررنا تعليق كل الرحلات الجوية حتى الساعة 12:00 (11:00 ت غ) من ظهر يوم الأربعاء".

واندلع الحريق قرابة الساعة 21:00 في موقف للسيارات بني مؤخرا في المطار الذي يخدم شركات منخفضة التكلفة.

وأظهرت مشاهد بثتها وسائل إعلام بريطانية مبنى متعدد الطوابق مشتعلا بينما أفاد شهود على وسائل التواصل الاجتماعي بوقوع انفجارات.

وقالت هيئة الإسعاف المحلية إن خمسة أشخاص، هم أربعة إطفائيين وموظف بالمطار، نقلوا إلى المستشفى.

وأضافت أن الحريق أسفر عن جريح سادس لكن إصابته كانت طفيفة وقد تم علاجه في الموقع.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.