محمد منير
محمد منير احتفل مؤخرا بعيد ميلاده التاسع والستين

أثارت الإعلامية الكويتية المعروفة، فجر السعيد، الكثير من الجدل والاستياء، بعد انتقادها للفنان المصري المخضرم، محمد منير، وذلك بطريقة اعتبرت بنظر العديد من معجبيه بأنها تنطوي على "سخرية وتنمر"، في حين اتهمها رهط آخر بسعيها إلى "ركوب موجة الترند" في منصات التواصل الاجتماعي.

وكانت السعيد، التي حصلت مؤخرا على إقامة دائمة في مصر، قد نشرت مقطعا مصورا لها على حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي، وهي تمسك بدف عليه صورة "الكينغ" في أحد المحال التي تبيع تذكارات سياحية، وهي تضرب عليه بسخرية.

وقالت السعيد في ذلك الفيديو: "لا أحب صوت محمد منير، ولا أعلم لماذا الناس تحبه".

وأثارت تصريحات الإعلامية، التي اشتهرت في الآونة الأخير بنشر آراء مثيرة للجدل في العديد من القضايا السياسية والاجتماعية، الكثير من الاستياء والغضب لدى محبي منير في مصر والدول العربية.

واعتبر بعض مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، أن "من حق السعيد أن تعبر عن رأيها بعدم إعجابها بصوت منير أو استساغتها للون الغنائي الذي يقدمه، من دون تجريح أو سخرية".

وقالت إحدى المعجبات من الخليج: "أخالفك الرأي"، لافتة إلى أن شغفها بأغاني الفنان ذي الأصول النوبية "زاد" منذ أن سمعت بصوته أغنية "آه يا أسمر اللون.. حبيبي الأسمراني".

وطالب آخر السعيد بـ"وقف أسلوبها في التنمر"، مضيفا: "أغانيه القديمة حلوة وفيها حنين للماضي".

تجدر الإشارة إلى أن منير، الذي احتفل مؤخرا بعيد ميلاده التاسع والستين، كان قد رفض، بحسب تقارير إعلامية، عرضا من منصة الترفيه العالمية "نتفليكس"، لإنتاج مسلسل وثائقي عن حياته، وذلك بسبب بعض الخلافات على مضمونه.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.