محمد منير
محمد منير احتفل مؤخرا بعيد ميلاده التاسع والستين

أثارت الإعلامية الكويتية المعروفة، فجر السعيد، الكثير من الجدل والاستياء، بعد انتقادها للفنان المصري المخضرم، محمد منير، وذلك بطريقة اعتبرت بنظر العديد من معجبيه بأنها تنطوي على "سخرية وتنمر"، في حين اتهمها رهط آخر بسعيها إلى "ركوب موجة الترند" في منصات التواصل الاجتماعي.

وكانت السعيد، التي حصلت مؤخرا على إقامة دائمة في مصر، قد نشرت مقطعا مصورا لها على حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي، وهي تمسك بدف عليه صورة "الكينغ" في أحد المحال التي تبيع تذكارات سياحية، وهي تضرب عليه بسخرية.

وقالت السعيد في ذلك الفيديو: "لا أحب صوت محمد منير، ولا أعلم لماذا الناس تحبه".

وأثارت تصريحات الإعلامية، التي اشتهرت في الآونة الأخير بنشر آراء مثيرة للجدل في العديد من القضايا السياسية والاجتماعية، الكثير من الاستياء والغضب لدى محبي منير في مصر والدول العربية.

واعتبر بعض مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، أن "من حق السعيد أن تعبر عن رأيها بعدم إعجابها بصوت منير أو استساغتها للون الغنائي الذي يقدمه، من دون تجريح أو سخرية".

وقالت إحدى المعجبات من الخليج: "أخالفك الرأي"، لافتة إلى أن شغفها بأغاني الفنان ذي الأصول النوبية "زاد" منذ أن سمعت بصوته أغنية "آه يا أسمر اللون.. حبيبي الأسمراني".

وطالب آخر السعيد بـ"وقف أسلوبها في التنمر"، مضيفا: "أغانيه القديمة حلوة وفيها حنين للماضي".

تجدر الإشارة إلى أن منير، الذي احتفل مؤخرا بعيد ميلاده التاسع والستين، كان قد رفض، بحسب تقارير إعلامية، عرضا من منصة الترفيه العالمية "نتفليكس"، لإنتاج مسلسل وثائقي عن حياته، وذلك بسبب بعض الخلافات على مضمونه.

صندوق النقد يشيد بالإصلاحات الاقتصادية في مصر. أرشيفية
جانب من العاصمة المصرية القاهرة (صورة تعبيرية)

في خطوة قد تغير شكل البطاقة الشخصية للمصريين إلى الأبد، أعلن رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي أن الحكومة تدرس حالياً إضافة اسم الأم إلى بطاقات الرقم القومي، وذلك لحل مشكلة تشابه الأسماء التي تؤرق الملايين.

وأكد رئيس الوزراء أن الفكرة لا تزال في مرحلة الدراسة، وسيتم بحث جميع جوانبها الفنية والقانونية قبل اتخاذ أي قرار، مع التنسيق الكامل مع جميع الجهات المعنية.

وقد تحول الموضوع إلى ظاهرة على مواقع التواصل الاجتماعي بين مؤيد ومعارض، حيث تصدر وسم "الرقم القومي" قائمة الأكثر تداولاً على منصة "إكس"، وفقا لصحيفة "المصري اليوم" المحلية.

وبعض المصريين يرون أن الفكرة تأخرت كثيراً، حيث علقت إحدى السيدات: "مفروض والله ده كان يحصل من زمان.. إزاي ما يكونش معايا (كيف لا يكون معي )إثبات أنهم أولادي لو استدعت الحاجة؟". 

بينما تساءل آخر: "أليس رقم البطاقة فريداً أصلاً؟ لماذا لا نضيف كود QR لحل المشكلة؟".

لكن الجدل الأكبر دار حول جدوى الفكرة من الأساس، حيث هاجمت إحدى المتفاعلات منتقدي الاقتراح بقولها: "ما المشكلة في اسم الأم؟ أليس موجوداً أصلاً في شهادة الميلاد؟ بنشغل دماغنا (نحن ننشغل) بمواضيع تافهة والله!".