صورة أرشيفية لمسابقة ملكة جمال رواندا
صورة أرشيفية لمسابقة ملكة جمال رواندا

 أصدرت محكمة في العاصمة الرواندية كيغالي حكما بالسجن خمس سنوات في حق منظّم مسابقة ملكة جمال رواندا ديودوني إيشيموي (36 عاما)، بتهمتي الاغتصاب وطلب خدمات جنسية.

وكانت المحكمة برأت في ديسمبر 2022 إيشيموي بسبب عدم توافر أدلة كافية لإدانته.

وأوقف الموسيقي السابق المعروف باسم "برنس كيد" في أبريل للاشتباه في ارتكابه "جرائم مرتبطة باعتداءات جنسية"، على ما ذكر مكتب التحقيقات الرواندي.

والجمعة، أُدين إيشيموي بتهمتي الاغتصاب وطلب خدمات جنسية، لكنه برئ من تهمة التحرش.

وحُكم عليه بالسجن خمس سنوات، وهو حكم "يستند إلى كونها المرة الأولى التي يُتهم فيها إيشيموي بارتكاب جريمة"، بحسب الحكم الذي تلاه أحد القضاة الثلاثة في محكمة كيغالي.

وكان الادعاء قد طلب الحكم عليه بالسجن 16 عاما.

وحكم على إيشيموي الذي تزوج هذه السنة من ملكة جمال رواندا السابقة، بدفع غرامة قدرها مليونا فرنك رواندي، أي حوالى 1640 دولاراً.

ولم يكن إيشيموي حاضراً عند تلاوة الحكم.

وردا على سؤال لوكالة فرانس برس، أعلنت محاميته إيملين نيمبو أن موكلها لم يقرر بعد ما إذا كان سيستأنف الحكم أم لا.

وألغيت مسابقة ملكة الجمال للعام 2022 عقب توقيف إيشيموي.

صندوق النقد يشيد بالإصلاحات الاقتصادية في مصر. أرشيفية
جانب من العاصمة المصرية القاهرة (صورة تعبيرية)

في خطوة قد تغير شكل البطاقة الشخصية للمصريين إلى الأبد، أعلن رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي أن الحكومة تدرس حالياً إضافة اسم الأم إلى بطاقات الرقم القومي، وذلك لحل مشكلة تشابه الأسماء التي تؤرق الملايين.

وأكد رئيس الوزراء أن الفكرة لا تزال في مرحلة الدراسة، وسيتم بحث جميع جوانبها الفنية والقانونية قبل اتخاذ أي قرار، مع التنسيق الكامل مع جميع الجهات المعنية.

وقد تحول الموضوع إلى ظاهرة على مواقع التواصل الاجتماعي بين مؤيد ومعارض، حيث تصدر وسم "الرقم القومي" قائمة الأكثر تداولاً على منصة "إكس"، وفقا لصحيفة "المصري اليوم" المحلية.

وبعض المصريين يرون أن الفكرة تأخرت كثيراً، حيث علقت إحدى السيدات: "مفروض والله ده كان يحصل من زمان.. إزاي ما يكونش معايا (كيف لا يكون معي )إثبات أنهم أولادي لو استدعت الحاجة؟". 

بينما تساءل آخر: "أليس رقم البطاقة فريداً أصلاً؟ لماذا لا نضيف كود QR لحل المشكلة؟".

لكن الجدل الأكبر دار حول جدوى الفكرة من الأساس، حيث هاجمت إحدى المتفاعلات منتقدي الاقتراح بقولها: "ما المشكلة في اسم الأم؟ أليس موجوداً أصلاً في شهادة الميلاد؟ بنشغل دماغنا (نحن ننشغل) بمواضيع تافهة والله!".