صورة أرشيفية لمطعم
المتهم قد يواجه عقوبة تصل إلى عامين بالسجن (صورة تعبيرية لمطعم) | Source: Pexels

يعتزم العديد من أصحاب المطاعم في إسبانيا، التقدم بشكوى جماعية ضد محتال من ليتوانيا، اعتاد الإفلات في معظم الأحيان من دفع فاتورة طعامه، بالتظاهر بإصابته بنوبة قلبية، وذلك بعد أن ينتهي من التهام وجبته، وفقا لما ذكرت تقارير إعلامية محلية.

وكانت الشرطة قد اعتقلت ذلك الرجل بعد أن تظاهر بإصابته بنوبات قلبية في أكثر من 20 مطعما في العديد من أنحاء إسبانيا.

وبحسب التحقيقات، فإن الرجل البالغ من العمر 50 عامًا، الذي لم يتم الكشف عن هويته، مارس معظم تلك الخدع في منطقة كوستا بلانكا، وذلك من خلال وضع يده على صدره والتظاهر بإصابته بآلام شديدة، قبل أن يهر ع خارجا بحجة أنه ذاهب إلى أقرب مستشفى لإنقاذ حياته.

ونجح المحتال في خداع 20 من أصحاب المطاعم على الأقل، قبل أن يكشف حيلته أحدهم، ليسارع إلى نشر صوره، محذرا المطاعم الأخرى منه.

وفي الشهر الماضي، كان ذلك المقيم الليتواني يتناول وجبة شهية من المأكولات البحرية في مطعم يدعى "El Buen Comer"، وعندما حان الوقت لدفع فاتوره المقدرة بـ  34.85 يورو (37 دولارًا)، حاول المغادرة خلسة قبل أن يمسك به نادل، مطالبا إياه بدفع المال.

وعندها تذرع ذلك الرجل بأنه نسي محفظته في الفندق القريب، وأنه سيذهب لجلبها، بيد أن النادل رفض تلك الحجة، فما كان من المحتال سوى أن لجأ إلى حيلته التقليدية وهي التظاهر بأنه أصيب بنوبة قلبية.

لكن هذه المرة، لم تنطل الحيلة على إدارة المطعم، التي سارعت لطلب الشرطة.

وقال مدير المطعم: "لقد قدم (المحتال) عرضا مسرحيا سخيفا، حيث تظاهر بالإغماء، لكننا أرسلنا صورته إلى بقية المطاعم حتى لا يقعوا في نفس الشرك".

وبعد أن خدع العشرات من أصحاب المطاعم، قد يواجه "المحتال" التحدي الأكبر منذ أن بدأت بممارسة حيله، إذ يخطط عدد من أصحاب المطاعم للتعاون وتقديم شكوى مشتركة، قد تؤدي إلى عقوبة السجن لمدة تصل إلى عامين.

صندوق النقد يشيد بالإصلاحات الاقتصادية في مصر. أرشيفية
جانب من العاصمة المصرية القاهرة (صورة تعبيرية)

في خطوة قد تغير شكل البطاقة الشخصية للمصريين إلى الأبد، أعلن رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي أن الحكومة تدرس حالياً إضافة اسم الأم إلى بطاقات الرقم القومي، وذلك لحل مشكلة تشابه الأسماء التي تؤرق الملايين.

وأكد رئيس الوزراء أن الفكرة لا تزال في مرحلة الدراسة، وسيتم بحث جميع جوانبها الفنية والقانونية قبل اتخاذ أي قرار، مع التنسيق الكامل مع جميع الجهات المعنية.

وقد تحول الموضوع إلى ظاهرة على مواقع التواصل الاجتماعي بين مؤيد ومعارض، حيث تصدر وسم "الرقم القومي" قائمة الأكثر تداولاً على منصة "إكس"، وفقا لصحيفة "المصري اليوم" المحلية.

وبعض المصريين يرون أن الفكرة تأخرت كثيراً، حيث علقت إحدى السيدات: "مفروض والله ده كان يحصل من زمان.. إزاي ما يكونش معايا (كيف لا يكون معي )إثبات أنهم أولادي لو استدعت الحاجة؟". 

بينما تساءل آخر: "أليس رقم البطاقة فريداً أصلاً؟ لماذا لا نضيف كود QR لحل المشكلة؟".

لكن الجدل الأكبر دار حول جدوى الفكرة من الأساس، حيث هاجمت إحدى المتفاعلات منتقدي الاقتراح بقولها: "ما المشكلة في اسم الأم؟ أليس موجوداً أصلاً في شهادة الميلاد؟ بنشغل دماغنا (نحن ننشغل) بمواضيع تافهة والله!".