مطعم شاماس تاكوس- فرنسا
الحادثة أثارت سخطا وسخرية في نفس الوقت على مواقع التواصل الاجتماعي | Source: Google Maps

أبلغت السلطات الفرنسية، قبل نحو يومين، مطعما بأنها قد تضطر لإغلاقه بعدما بدا على واجهته إيحاء لحركة حماس الفلسطينية.

وبعد أن تلقت بلاغا من مواطنين بالخصوص، تدخلت شرطة بلدية فالنسيا، وطلبت الإزالة الفورية لإشارة مضيئة على مدخل المطعم تضمنت كلمة حماس بالفرنسية بعدما انطفأ الحرف الأول منها والذي كان سيغير المعنى بشكل كامل.

اسم المطعم هو "تشاماس" و الحرف المنطوق "تش" باللغة الفرنسية يتشكل من حرفين هما سي وإتش (ch) ما يجعل من كلمة "تشاماس" بالفرنسية "Chamas" .

لذلك عند انفطاء حرف "C" أصبحت الكلمة "حماس" أي "Hamas" عوضا عن "Chamas"  بينما أصبح اسم المطعم الكامل "حماس تاكوس" عوض "تشاماس تاكوس".

ومساء الأربعاء طلبت شرطة فالنسيا من مدير المطعم إطفاء اللافتة المضيئة بالكامل وهددته بـ "الإغلاق الإداري"، وفقا لمقطع فيديو نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن تنشر الخبر صحيفة "لوفيغارو".

ويظهر مقطع فيديو نُشر مساء الخميس على "سناب شات" أيضا عددا كبيرا من ضباط الشرطة حول المطعم الواقع في 20 شارع دي رومان في فالنسيا. 

وفي الفيديو تم رفض شرح أحد الموظفين، الذي قال إن المشكلة حدثت بسبب تعطل الحرف "C" لعدة أشهر، ليرد ضابط شرطة "إذا تركت اللافتة المضيئة كما هي هذا المساء، فغدا سيكون لديك إغلاق إداري".

وتأتي هذه الحادثة التي أثارت سخطا وسخرية على مواقع التواصل الاجتماعي في فرنسا، بينما تتواصل الحرب بين إسرائيل وغزة لليوم الـ14 على التوالي، بعد هجوم دام لحماس على إسرائيل، في 7 أكتوبر ورد إسرائيل بقصف متواصل على القطاع، منذ ذلك الحين.

وأوقع هجوم حماس على إسرائيل أكثر من 1400 قتيل، وتم اختطاف أكثر من 203 شخص، بينما قالت وزارة الصحة في القطاع، الجمعة، إن القصف الإسرائيلي المتواصل منذ نحو أسبوعين أوقع 4137 قتيلا.

محامي المغني رفض المزاعم وتمسك ببراءة موكله ـ صورة تعبيرية.
محامي المغني رفض المزاعم وتمسك ببراءة موكله ـ صورة تعبيرية.

رفع منتج موسيقي دعوى قضائية ضد مغني الراب الأميركي، شون كومز "ديدي"، الاثنين، يتهمه فيها بالاعتداء عليه جنسيا وإجباره على ممارسة الجنس مع عاملات جنس.

وتتهم الدعوى المرفوعة أمام محكمة اتحادية في نيويورك كومز، بتكرار حالات تحرش جنسي وملامسات غير مرغوب فيها، وتقول أيضا إن المشتكي، اضطر في إحدى المرات للعمل في الحمام، بينما كان كومز يستحم ويتجول عاريا، حسبما نقلته "أسوشيتد برس".

ووصف محامي كومز الأحداث الموصوفة في الدعوى بأنها "محض خيال".

وقال المحامي، شون هولي: "لدينا دليل دامغ لا جدال فيه على أن ادعاءاته محض أكاذيب". وأضاف: "سنتعامل مع هذه الادعاءات الغريبة في المحكمة ونتخذ جميع الإجراءات المناسبة ضد من يطلقونها".

ولم يرد المحامي تيرون بلاكبيرن، الذي رفع الدعوى نيابة عن المنتج،  على الفور على بريد إلكتروني يطلب التعليق من أسوشيتد برس. 

وفي الدعوى القضائية، يزعم المنتج، أن كومز جعله يستدرج عاملات جنس وضغط عليه لممارسة الجنس معهن.

وتعد هذه الدعوى القانونية واحدة من عدة دعاوى قضائية تتعلق بالاعتداء الجنسي تم رفعها ضد كومز في الأشهر الأخيرة، بما في ذلك دعوى قضائية من المغنية، "كاسي" تمت تسويتها العام الماضي، بالإضافة إلى قضية امرأة تقول إنها تعرضت للاغتصاب من كومز، قبل عقدين، عندما كان عمرها 17 عاما.

ونفى كومز ارتكابه أي مخالفات. وقال في بيان أصدره في ديسمبر، إن هذه المزاعم "المثيرة للاشمئزاز" أطلقها أشخاص "يبحثون عن يوم دفع سريع".

وتابع: "دعوني أكون واضحا تماما: لم أفعل أيا من الأشياء الفظيعة المزعومة. سأقاتل من أجل اسمي وعائلتي ومن أجل الحقيقة".