تعبيرية
تعبيرية

أعلنت شركة "تسينغتاو" الصينية لصناعة البيرة الجمعة، أنها أطلقت تحقيقا عقب انتشار مقطع فيديو يظهر أحد موظفي مصنعها وهو يتبوّل داخل حاوية فيها مواد أولية.

وأظهرت اللقطات التي انتشرت عبر الإنترنت الخميس، عاملا في مستودع "تسينغتاو بروري كو"، إحدى أكبر شركات إنتاج البيرة في الصين، وهو يصعد إلى حاوية كبيرة ويتبوّل فيها.

وانتشر الفيديو بصورة كبيرة عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وحصد عشرات الملايين من المشاهدات في منصة "ويبو" الشهيرة.

وأعلنت الشركة الجمعة أنها تواصلت مع الشرطة بشأن الحادثة وأن التحقيق جار في ما حصل.

وقالت في بيان إن "شركتنا تولي أهمية كبيرة لمقطع الفيديو الذي انتشر في 19 أكتوبر".

وتابعت "أبلغنا الشرطة سريعاً بالحادثة التي تشارك أجهزة الأمن العام في التحقيق بها"، مضيفاً "في الوقت الحاضر، تم إغلاق القسم المعني بالكامل. وتواصل الشركة تعزيز الإجراءات الإدارية وضمان جودة منتجاتها".

وتُعد "تسينغتاو" التي هي ثاني أكبر شركة لتصنيع البيرة في الصين، أحد أشهر منتجي الجعة في البلاد، ويمكن العثور على منتجاتها في معظم الحانات والمطاعم في شرق آسيا.

صندوق النقد يشيد بالإصلاحات الاقتصادية في مصر. أرشيفية
جانب من العاصمة المصرية القاهرة (صورة تعبيرية)

في خطوة قد تغير شكل البطاقة الشخصية للمصريين إلى الأبد، أعلن رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي أن الحكومة تدرس حالياً إضافة اسم الأم إلى بطاقات الرقم القومي، وذلك لحل مشكلة تشابه الأسماء التي تؤرق الملايين.

وأكد رئيس الوزراء أن الفكرة لا تزال في مرحلة الدراسة، وسيتم بحث جميع جوانبها الفنية والقانونية قبل اتخاذ أي قرار، مع التنسيق الكامل مع جميع الجهات المعنية.

وقد تحول الموضوع إلى ظاهرة على مواقع التواصل الاجتماعي بين مؤيد ومعارض، حيث تصدر وسم "الرقم القومي" قائمة الأكثر تداولاً على منصة "إكس"، وفقا لصحيفة "المصري اليوم" المحلية.

وبعض المصريين يرون أن الفكرة تأخرت كثيراً، حيث علقت إحدى السيدات: "مفروض والله ده كان يحصل من زمان.. إزاي ما يكونش معايا (كيف لا يكون معي )إثبات أنهم أولادي لو استدعت الحاجة؟". 

بينما تساءل آخر: "أليس رقم البطاقة فريداً أصلاً؟ لماذا لا نضيف كود QR لحل المشكلة؟".

لكن الجدل الأكبر دار حول جدوى الفكرة من الأساس، حيث هاجمت إحدى المتفاعلات منتقدي الاقتراح بقولها: "ما المشكلة في اسم الأم؟ أليس موجوداً أصلاً في شهادة الميلاد؟ بنشغل دماغنا (نحن ننشغل) بمواضيع تافهة والله!".