لقطة من الفيديو المتداول (مواقع التواصل)
لقطة من الفيديو المتداول (مواقع التواصل) | Source: social media

في واقعة أثارت الدهشة في بلاده، أقدم مؤثر ونجم تلفزيوني في جمهورية التشيك، على استئجار طائرة مروحية ليلقى منها مليون دولار على أشخاص عشوائيين كـ"هدية" منه، وفقا لما ذكرت العديد من التقرير الإخبارية.

وكان المؤثر الذي يدعى، كاميل بارتوشيك، والمعروف باسمه المستعار "كازما"، يرغب في تقديم مبلغ ضخم من المال لأي شخص يستطيع الإجابة على أحجية تعتمد على مشاهدة فيلم "One Man Show"، بيد أن أحدا لم يتمكن من حلها.

وعقب ذلك، اجتمع بارتوشيك مع فريقه لوضع خطة بديلة لتوزيع تلك الأموال، موضحا: "لقد حصلنا على الكثير من الأفكار بشأن ما يجب أن نفعله بمبلغ الجائزة التي لم يفز بها أحد، وتمحور بعضها حول مساعدة شخص محتاج أو التبرع به لعمل خيري أو توزيعه على الذين شاركوا في محاولة حل الأحجية".

وتابع في مقطع فيديو جرى تداوله على منصات التواص الاجتماعي: "فكرت فيما سأفعله، ثم قلت نفسي أنه يمكننا الجمع بين جميع تلك الأمور".

ومع ذلك، لم يكن يريد أن يجعل الأمر سهلاً على الناس، فقد أرسل تلميحات بشأن الموقع الذي سيتم توزيع النقود فيه، دون أن يكشف عنه صراحة، ليكون بمثابة أحجية أخرى ينبغي على المشاركين حلها.

ونوه في الفيديو الذي أعلن فيه رغبته بتوزيع الأموال، قائلا: "في غضون أيام قليلة، ستحلق طائرة هليكوبتر للشحن فوق جمهورية التشيك، وستحمل مليون دولار من الأوراق النقدية".

ومن خلال الصور التي تمت مشاركتها عبر الإنترنت، لاحقا، يمكن رؤية الكثير من الأشخاص في أحد السهول، وهم يتدافعون للحصول على المال، حيث يقومون بحشو كل ما يمكنهم التقاطه من نقود في أكياس تسوق وحقائب.

ووفقًا للتقارير، فقد استغرق الأمر أقل من ساعة لوصول أعداد كبيرة من الناس، تقدر بـ4 آلاف شخص إلى الموقع المحدد، في حقول بلدة تدعى "ليسا ناد لابيم".

صندوق النقد يشيد بالإصلاحات الاقتصادية في مصر. أرشيفية
جانب من العاصمة المصرية القاهرة (صورة تعبيرية)

في خطوة قد تغير شكل البطاقة الشخصية للمصريين إلى الأبد، أعلن رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي أن الحكومة تدرس حالياً إضافة اسم الأم إلى بطاقات الرقم القومي، وذلك لحل مشكلة تشابه الأسماء التي تؤرق الملايين.

وأكد رئيس الوزراء أن الفكرة لا تزال في مرحلة الدراسة، وسيتم بحث جميع جوانبها الفنية والقانونية قبل اتخاذ أي قرار، مع التنسيق الكامل مع جميع الجهات المعنية.

وقد تحول الموضوع إلى ظاهرة على مواقع التواصل الاجتماعي بين مؤيد ومعارض، حيث تصدر وسم "الرقم القومي" قائمة الأكثر تداولاً على منصة "إكس"، وفقا لصحيفة "المصري اليوم" المحلية.

وبعض المصريين يرون أن الفكرة تأخرت كثيراً، حيث علقت إحدى السيدات: "مفروض والله ده كان يحصل من زمان.. إزاي ما يكونش معايا (كيف لا يكون معي )إثبات أنهم أولادي لو استدعت الحاجة؟". 

بينما تساءل آخر: "أليس رقم البطاقة فريداً أصلاً؟ لماذا لا نضيف كود QR لحل المشكلة؟".

لكن الجدل الأكبر دار حول جدوى الفكرة من الأساس، حيث هاجمت إحدى المتفاعلات منتقدي الاقتراح بقولها: "ما المشكلة في اسم الأم؟ أليس موجوداً أصلاً في شهادة الميلاد؟ بنشغل دماغنا (نحن ننشغل) بمواضيع تافهة والله!".