بيري اشتهر بدوره اللطيف والساخر في المسلسل
بيري اشتهر بدوره اللطيف والساخر في المسلسل

توفي ماثيو بيري، نجم المسلسل الفكاهي الشهير "فريندز"، المعروف بشخصيته "تشاندلر" مساء السبت، في منزله في لوس أنجلوس، وفق ما نقلته وسائل إعلام أميركية عن مصادر من أجهزة إنفاذ القانون.

ونقلت "لوس أنجلوس تايمز" أن بيري عثر عليه ميتا في حوض استحمام ساخن في منزله في الساعة 4 مساء.

وبحسب مصادر الصحيفة التي لم ترغب في الكشف عن هويتها، لأن التحقيق مستمر، فإن سبب الوفاة لا يزال غير معروف ولا دليل على وقوع اعتداء أو قتل.

ويحقق محققو جرائم السرقة والقتل في إدارة شرطة لوس أنجلوس في الوفاة.

ولم تؤكد شرطة لوس أنجلوس تقارير وفاة بيري لشبكة "سي إن إن"، ولم يرد ممثلو بيري على طلب الشبكة الأميركية للتعليق.

ولد بيري، وهو نجل الممثل جون بينيت بيري وسوزان ماري لانغفورد، السكرتيرة الصحفية السابقة لرئيس الوزراء الكندي، بيير ترودو، في عام 1969، ونشأ بين مونتريال ولوس أنجلوس بعد انفصال والديه عندما كان بيري يبلغ من العمر عاما واحدا.

وتنقل بيري بين الأدوار إلى أن حصل على الدور الذي سينقله إلى الشهرة وهو دور "تشاندلر بينغ"، في مسلسل "فريندز" (الأصدقاء) في عام 1994.

وأكسبه الدور ترشيحا لجائزة إيمي، في عام 2002. كما حصل على أربعة ترشيحات أخرى للجائزة المرموقة.

وكان هناك جانب مظلم لحياة بيري، وفي مذكراته لعام 2022 "الأصدقاء والعشاق والشيء الرهيب الكبير"، روى بيري صراعه الطويل مع إدمان الكحول والمواد الأفيونية، ما أدخله لفترات متعددة في إعادة التأهيل وتسبب له في عدد من المشكلات الصحية الخطيرة ، بما في ذلك دخول المستشفى لمدة خمسة أشهر، في عام 2018، بعد تمزق في القولون.

لقطة من الفيديو المتداول (مواقع التواصل)
لقطة من الفيديو المتداول (مواقع التواصل) | Source: social media

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطعا مصورا لمجموعة من السياح الصينيين، وهم يسقطون في المياه الباردة في مدينة فينيسيا الإيطالية، بعد أن انقلب قارب الغندول الذي كانوا يستقلونه، بسبب إصرارهم على الوقوف والتقاط صور ذاتية "سيلفي". 

وبحسب شبكة "سي إن إن" الأميركية، فقد سبح السائحون الخمسة بأمان إلى ضفة القناة، ثم لجأوا إلى مسرح "لا فينيس" للحصول على بعض التدفئة وتجفيف ملابسهم.

وأوضحت شرطة المدينة أن أحدا لم يصب بأذى خلال الحادث الذي وقع، الأحد، لكن واحدًا على الأقل من السائحين فقد هاتفًا بينما كان قائد الغندول يحاول المناورة تحت جسر منخفض.

وقال متحدث باسم جمعية" قوارب الغندول" في المدينة للشبكة الأميركية، الخميس، إنه "لم يكن هناك أي ضرر للغندول، لكن كراسيه المنجدة وبطانياته غرقت في مياه القناة".

وأكد المتحدث باسم الجمعية أن قائد القارب "كان قد شدد على السائحين، على عدم التحرك أو الوقوف لالتقاط صور سيلفي أثناء العبور تحت الجسور المنخفضة، لكن بسبب حاجز اللغة، لم يمتثل الراكبون لكلامه".

وحددت الجمعية مؤخرًا عدد ركاب كل غندول من 5 إلى 6 أشخاص، بحيث لا يزيد وزن كل راكب عن 230 رطلاً (حوالي 104 كيلوغرامات).

ويوجد حاليًا 430 من قائدي قوارب الغندول المرخصين، والذين يعملون في نوبات متعددة لاستيعاب الأعداد الكبيرة من السياح. 

وغالبًا ما تنتقل تلك الحرفة من الآباء إلى الأبناء.

وشكّل سوء سلوك السياح مشكلة في السنوات الأخيرة، مع حوادث ملحوظة، بما في ذلك قيام رجل بالغطس في إحدى قنوات المدينة بعد أن قفز من مبنى مكون من ثلاثة طوابق، بالإضافة إلى تغريم آخرين بسبب السباحة في الماء.

تجدر الإشارة إلى أنه واعتبارا من العام المقبل، ستفرض السلطات في فينيسيا رسوم دخول على زوار المدينة النهاريين، لمكافحة السياحة المفرطة.