بيري رشح أكثر من مرة لجائزة إيمي ـ صورة أرشيفية.
بيري رشح أكثر من مرة لجائزة إيمي ـ صورة أرشيفية.

كشف مكتب الطبيب الشرعي لمقاطعة لوس أنجلوس، الأحد، أن تحديد سبب وفاة الممثل ماثيو بيري، يحتاج تحقيقا إضافيا قبل التوصل إلى نتيجة عن ملابسات رحيله المفاجئ.

وقام المكتب بتحديث سجلاته على الإنترنت بعد ظهر يوم الأحد، وأدرج سبب وفاة نجم المسلسل الفكاهي الشهير "فريندز"، المعروف بشخصيته "تشاندلر" على أنه "مؤجل".

ووفقا لإرشادات الطبيب الشرعي في لوس أنجلوس، فإنه "في الحالات التي لا يمكن فيها تحديد سبب الوفاة في وقت تشريح الجثة، يتم إصدار شهادة بشأن التأجيل، حتى يتم الانتهاء من كل الدراسات الإضافية".

ويحقق قسم جرائم القتل والسرقة التابع لإدارة شرطة لوس أنجلوس في وفاة بيري، لكن مصدرا لإنفاذ القانون قال لشبكة "سي أن أن"، إنه "لا يشتبه في حدوث جريمة قتل".

وكشفت "لوس أنجلوس تايمز"، السبت، أنه تم العثور على بيري ميتا في حوض استحمام ساخن في منزله في الساعة 4 مساء من نفس اليوم. 

وولد بيري، وهو نجل الممثل جون بينيت بيري وسوزان ماري لانغفورد، السكرتيرة الصحفية السابقة لرئيس الوزراء الكندي، بيير ترودو، في عام 1969، ونشأ بين مونتريال ولوس أنجلوس بعد انفصال والديه عندما كان بيري يبلغ من العمر عاما واحدا.

وتنقل بيري بين الأدوار إلى أن حصل على الدور الذي أوصله إلى الشهرة وهو دور "تشاندلر بينغ"، في مسلسل "فريندز" (الأصدقاء) في عام 1994.

وأكسبه الدور ترشيحا لجائزة إيمي، في عام 2002، كما حصل على أربعة ترشيحات أخرى للجائزة المرموقة.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.