صورة للعنكبوت في أذن المرأة
صورة للعنكبوت في أذن المرأة

بعد 4 أيام من شعورها بحركة داخل أذنها، وسماع أصوات غريبة، لجأت امرأة من تايوان أخيرا إلى الأطباء لتكتشف مفاجأة.

وفي عيادة الأذن والأنف والحنجرة، فحص الأطباء أذني المرأة البالغة من العمر 64 عاما، ليكتشوا وجود عنكبوت صغير يتحرك في قناة أذنها اليسرى، والغريب أن العنكبوت قد انسلخ عن الهيكل الخارجي له، وفق ما جاء في تقرير عن حالتها بمجلة نيو إنغلاند الطبية.

ونشر الأطباء المشرفون على حالتها مقطعا صغيرا يظهر العنكبوت وهو يتحرك إلى جوار قشرته الخارجية التي انسلخت عنها.

وتمكن الأطباء في النهاية من إزالة العنكبوت وهيكله بواسطة أنبوب.

وقال الدكتور تينغشين وانغ، مدير قسم طب الأنف والأذن والحنجرة في مستشفى تاينان، الذي كتب تقريرا عن الحالة: "لم تشعر بالألم لأن العنكبوت كان صغيرا جدا،  حجمه حوالي 2 إلى 3 ملليمترات فقط"، لكن الغريب أنه لم يشاهد من قبل حشرة تنسلخ داخل قناة الأذن .

وقال إنه رأى النمل والعث والصراصير والبعوض داخل آذان الناس من قبل، لكنه لم ير قط حشرة تنسلخ داخل قناة الأذن".

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.