صورة للعنكبوت في أذن المرأة
صورة للعنكبوت في أذن المرأة

بعد 4 أيام من شعورها بحركة داخل أذنها، وسماع أصوات غريبة، لجأت امرأة من تايوان أخيرا إلى الأطباء لتكتشف مفاجأة.

وفي عيادة الأذن والأنف والحنجرة، فحص الأطباء أذني المرأة البالغة من العمر 64 عاما، ليكتشوا وجود عنكبوت صغير يتحرك في قناة أذنها اليسرى، والغريب أن العنكبوت قد انسلخ عن الهيكل الخارجي له، وفق ما جاء في تقرير عن حالتها بمجلة نيو إنغلاند الطبية.

ونشر الأطباء المشرفون على حالتها مقطعا صغيرا يظهر العنكبوت وهو يتحرك إلى جوار قشرته الخارجية التي انسلخت عنها.

وتمكن الأطباء في النهاية من إزالة العنكبوت وهيكله بواسطة أنبوب.

وقال الدكتور تينغشين وانغ، مدير قسم طب الأنف والأذن والحنجرة في مستشفى تاينان، الذي كتب تقريرا عن الحالة: "لم تشعر بالألم لأن العنكبوت كان صغيرا جدا،  حجمه حوالي 2 إلى 3 ملليمترات فقط"، لكن الغريب أنه لم يشاهد من قبل حشرة تنسلخ داخل قناة الأذن .

وقال إنه رأى النمل والعث والصراصير والبعوض داخل آذان الناس من قبل، لكنه لم ير قط حشرة تنسلخ داخل قناة الأذن".

صندوق النقد يشيد بالإصلاحات الاقتصادية في مصر. أرشيفية
جانب من العاصمة المصرية القاهرة (صورة تعبيرية)

في خطوة قد تغير شكل البطاقة الشخصية للمصريين إلى الأبد، أعلن رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي أن الحكومة تدرس حالياً إضافة اسم الأم إلى بطاقات الرقم القومي، وذلك لحل مشكلة تشابه الأسماء التي تؤرق الملايين.

وأكد رئيس الوزراء أن الفكرة لا تزال في مرحلة الدراسة، وسيتم بحث جميع جوانبها الفنية والقانونية قبل اتخاذ أي قرار، مع التنسيق الكامل مع جميع الجهات المعنية.

وقد تحول الموضوع إلى ظاهرة على مواقع التواصل الاجتماعي بين مؤيد ومعارض، حيث تصدر وسم "الرقم القومي" قائمة الأكثر تداولاً على منصة "إكس"، وفقا لصحيفة "المصري اليوم" المحلية.

وبعض المصريين يرون أن الفكرة تأخرت كثيراً، حيث علقت إحدى السيدات: "مفروض والله ده كان يحصل من زمان.. إزاي ما يكونش معايا (كيف لا يكون معي )إثبات أنهم أولادي لو استدعت الحاجة؟". 

بينما تساءل آخر: "أليس رقم البطاقة فريداً أصلاً؟ لماذا لا نضيف كود QR لحل المشكلة؟".

لكن الجدل الأكبر دار حول جدوى الفكرة من الأساس، حيث هاجمت إحدى المتفاعلات منتقدي الاقتراح بقولها: "ما المشكلة في اسم الأم؟ أليس موجوداً أصلاً في شهادة الميلاد؟ بنشغل دماغنا (نحن ننشغل) بمواضيع تافهة والله!".