المطعم يفرض "غرامة" على أهالي "الأطفال المشاغبين"
المطعم يقع في منطقة جبال بلو ريدج في جورجيا المشهورة بمناظرها الخلابة | Source: Pexels

أثار مطعم أميركي الكثير من الجدل في ولاية جورجيا، بعد انتشار تقارير عن فرض إدارته رسوم وغرامات بحق العائلات التي "لم تحسن تهذيب أطفالها" الذين يثيرون الجلبة ويزعجون باقي الزبائن، وفقا لما ذكر موقع "إيست أيداهو" الإخباري.

ويقع مطعم "Toccoa Riverside" في منطقة جبال بلو ريدج في جورجيا، على بعد حوالي 16 كيلومترا من حدود ولاية تينيسي، حيث تعتبر تلك البقعة وجهة شهيرة لمحبي الهواء الطلق الذين يرغبون في صيد الأسماك أو ممارسة رياضة التجديف في نهر توكوا.

وقال مالك المطعم، تيم ريختر، في تصريحات لقناة محلية، إن تلك الرسوم "ليست جديدة"، لافتا إلى أنه "جرى تطبيقها على الآباء والأمهات منذ الأيام الأولى لانتشار جائحة فيروس كورونا، قبل نحو 3 أعوام".

وتابع: "نريد أن يضطلع الآباء والأمهات بمسؤولياتهم"، مضيفًا أنه "لم تحدث أي مشاكل بهذا الشأن حتى قبل أسبوعين فقط.

واستطرد موضحا أن مجموعة تشمل عددا كبيرا من الأطفال تناولت العشاء في المطعم، لافتا إلى حدوث جلبة وإزعاج مما جعلهم يفرضون رسوما إضافية على الفاتورة بقيمة 50 دولارا.

ونتيجة لذلك، وضعت ليندسي لاندمان وزوجها كايل تقييمًا سيئا للمطعم في موقع "غوغل"، قائلين إنهما "أصيبا بخيبة أمل من تلك التجربة".

وأوضح كايل أن مالك المطعم أخبره أنه سيضيف 50 دولارًا إلى فاتورته بسبب "سلوك الأطفال".

وتابع: "أطفالي كانوا منهمكين بمشاهدة الأجهزة اللوحية الخاصة بهم (التابلت) إلى أن وصل الطعام، وتناولوا طعامهم وأخذتهم زوجتي إلى الخارج لاحقا بينما كنت أنتظر لدفع الفاتورة".

وكان الزوجان مع أطفالهما الثلاثة برفقة 4 عائلات أخرى، وجلس على الطاولة 11 طفلًا تتراوح أعمارهم بين 3 و8 أعوام.

وأضافت لاندمان أنه "بعد تناول الحلوى، أخذ بعض الآباء أطفالهم إلى حافة مياه النهر، وعندها اقترب صاحب المطعم ليخبر العائلة بفرض الرسوم الإضافية".

في البداية، ظنت الزوجة أن الأمر عبارة مزحة، لكن ريختر أكد أنها وزوجها سيغرمان بمبلغ 50 دولارًا.

وقالت عائلة أخرى تقيم في ولاية فلوريدا، إنها كانت من بين أولئك الذين قيل لهم إنهم بحاجة إلى دفع "رسوم الأبوة" الإضافية البالغة 50 دولارًا.

وقال رب الأسرة، بريان كاراتشولو، الذي يملك هو أيضا مطعما، إن "مجموعة من 5 عائلات ذهبت إلى المطعم لقضاء فترة الإجازة في تلك المنطقة".

وأضاف لموقع محلي، أنه "قبل مغادرتهم المطعم قيل لهم إنهم يواجهون رسوما إضافية"، مشيرا إلى أن أحد موظفي المطعم قال للمجموعة: "قمت بتربية أطفالي، ولن أقوم بتربية أطفاكم".

صندوق النقد يشيد بالإصلاحات الاقتصادية في مصر. أرشيفية
جانب من العاصمة المصرية القاهرة (صورة تعبيرية)

في خطوة قد تغير شكل البطاقة الشخصية للمصريين إلى الأبد، أعلن رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي أن الحكومة تدرس حالياً إضافة اسم الأم إلى بطاقات الرقم القومي، وذلك لحل مشكلة تشابه الأسماء التي تؤرق الملايين.

وأكد رئيس الوزراء أن الفكرة لا تزال في مرحلة الدراسة، وسيتم بحث جميع جوانبها الفنية والقانونية قبل اتخاذ أي قرار، مع التنسيق الكامل مع جميع الجهات المعنية.

وقد تحول الموضوع إلى ظاهرة على مواقع التواصل الاجتماعي بين مؤيد ومعارض، حيث تصدر وسم "الرقم القومي" قائمة الأكثر تداولاً على منصة "إكس"، وفقا لصحيفة "المصري اليوم" المحلية.

وبعض المصريين يرون أن الفكرة تأخرت كثيراً، حيث علقت إحدى السيدات: "مفروض والله ده كان يحصل من زمان.. إزاي ما يكونش معايا (كيف لا يكون معي )إثبات أنهم أولادي لو استدعت الحاجة؟". 

بينما تساءل آخر: "أليس رقم البطاقة فريداً أصلاً؟ لماذا لا نضيف كود QR لحل المشكلة؟".

لكن الجدل الأكبر دار حول جدوى الفكرة من الأساس، حيث هاجمت إحدى المتفاعلات منتقدي الاقتراح بقولها: "ما المشكلة في اسم الأم؟ أليس موجوداً أصلاً في شهادة الميلاد؟ بنشغل دماغنا (نحن ننشغل) بمواضيع تافهة والله!".