دياز انضم إلى الريدز عام 2022 من بورتو البرتغالي ـ صورة أرشيفية.
دياز انضم إلى الريدز عام 2022 من بورتو البرتغالي ـ صورة أرشيفية.

قال ممثل عن متمردي جيش التحرير الوطني الكولومبي، الخميس، إن الجماعة ستطلق سراح والد نجم ليفربول المنافس في الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم، لويس دياز، "في أسرع وقت ممكن" بعد أيام من اختطافه في شمال البلاد.

وكان مسلحون قد اختطفوا والدة دياز، سيلينيس مارولاندا، ووالده، لويس مانويل دياز، في مقاطعة لاغواخيرا يوم السبت الماضي. وأطلق سراح والدته في غضون ساعات.

وكانت الحكومة الكولومبية قد اتهمت مسلحي الجماعة باختطاف والدي دياز مطلع الأسبوع الحالي. وقال وزير الداخلية، لويس فرناندو فيلاسكو، إن الوضع "خطير جدا" وإنه ينتهك وقف إطلاق النار بين الحكومة والمتمردين.

واستأنفت الحكومة والجماعة مباحثات السلام العام الماضي على أمل إنهاء دور المتمردين في الصراع الكولومبي الذي استمر 60 عاما والذي أودى بحياة 450000 شخص على الأقل.

وأعلن الجانبان وقف إطلاق النار لمدة ستة أشهر اعتبارا من أغسطس الماضي، كجزء من المباحثات.

وقال خوان كارلوس كويار، ممثل الجماعة المتمردة، في مقطع فيديو أرسلته إلى رويترز إن والد دياز سيفرج عنه "في أسرع وقت ممكن".

وقال رئيس الوفد الحكومي المفاوض، أوتي باتينو، في بيان "نذكر جيش التحرير الوطني بأن حوادث الخطف عمل إجرامي ينتهك القانون الإنساني الدولي وأن واجبه في بناء عملية السلام ليس مجرد وقف هذه الحوادث بل القضاء عليها تماما".

وقال الرئيس الكولومبي، غوستافو بيترو، السبت الماضي، إنه تم إنقاذ والدة دياز بعد اختطافها في شمال كولومبيا بينما لا تزال السلطات تبحث عن والده.

وقال باتينو "نطالب جيش التحرير الوطني بإطلاق سراح لويس مانويل دياز على الفور، ونذكرهم بواجبهم في حماية حياته وضمان سلامته".

وناشد الاتحاد الكولومبي لكرة القدم الخاطفين الإفراج عن والد دياز الذي خاض 43 مباراة دولية مع المنتخب الوطني للبلاد.

وقال الاتحاد "نناشد خاطفي لويس مانويل دياز الإفراج عنه الآن دون قيد أو شرط. كرة القدم تعني السلام. نحن معك (...) وكولومبيا تقف إلى جانبك".

صندوق النقد يشيد بالإصلاحات الاقتصادية في مصر. أرشيفية
جانب من العاصمة المصرية القاهرة (صورة تعبيرية)

في خطوة قد تغير شكل البطاقة الشخصية للمصريين إلى الأبد، أعلن رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي أن الحكومة تدرس حالياً إضافة اسم الأم إلى بطاقات الرقم القومي، وذلك لحل مشكلة تشابه الأسماء التي تؤرق الملايين.

وأكد رئيس الوزراء أن الفكرة لا تزال في مرحلة الدراسة، وسيتم بحث جميع جوانبها الفنية والقانونية قبل اتخاذ أي قرار، مع التنسيق الكامل مع جميع الجهات المعنية.

وقد تحول الموضوع إلى ظاهرة على مواقع التواصل الاجتماعي بين مؤيد ومعارض، حيث تصدر وسم "الرقم القومي" قائمة الأكثر تداولاً على منصة "إكس"، وفقا لصحيفة "المصري اليوم" المحلية.

وبعض المصريين يرون أن الفكرة تأخرت كثيراً، حيث علقت إحدى السيدات: "مفروض والله ده كان يحصل من زمان.. إزاي ما يكونش معايا (كيف لا يكون معي )إثبات أنهم أولادي لو استدعت الحاجة؟". 

بينما تساءل آخر: "أليس رقم البطاقة فريداً أصلاً؟ لماذا لا نضيف كود QR لحل المشكلة؟".

لكن الجدل الأكبر دار حول جدوى الفكرة من الأساس، حيث هاجمت إحدى المتفاعلات منتقدي الاقتراح بقولها: "ما المشكلة في اسم الأم؟ أليس موجوداً أصلاً في شهادة الميلاد؟ بنشغل دماغنا (نحن ننشغل) بمواضيع تافهة والله!".