جانب من "الكنز" المكتشف
جانب من "الكنز" المكتشف

عثر غواص على شيء معدني ليس بعيدا عن ساحل جزيرة سردينيا الإيطالية، ليكتشف سريعا أنه  عشرات الآلاف من العملات البرونزية القديمة.

وأبلغ الغواص السلطات، التي أرسلت بدورها غواصين، ضمن فريق مكلف بحماية الفنون مع آخرين من قسم الآثار البحرية بوزارة الثقافة الإيطالية، حسبما أعلنت الوزارة، السبت.

وتم العثور على العملات المعدنية، التي يعود تاريخها إلى النصف الأول من القرن الرابع، وسط الأعشاب البحرية، على مسافة ليست ببعيدة عن الشاطئ الشمالي الشرقي للجزيرة الواقعة في البحر المتوسط.

ولم تفصح الوزارة بدقة عن توقيت اكتشاف الغواص للعملات قبالة شاطئ سردينيا، على مسافة قريبة من بلدة أرزاشينا في الجزيرة.

ولم يتم تحديد عدد القطع النقدية التي تم اكتشافها بالضبط، إذ يتواصل فرزها، ولكن وفقا لبيان للوزارة، فإن هناك ما لا يقل عن 30 ألف قطعة، وربما يصل عددها إلى 50 ألفا.

كما قالت الوزارة إن "جميع العملات في حالة ممتازة ونادرة من الحفظ"، مضيفة أن عملات معدنية قليلة هي التي تضررت، إلا أنها لا تزال تحمل نقوشا واضحة.

وفي السياق، قال لويغي لا روكا، المسؤول بإدارة الآثار في سردينيا "الكنز الذي تم العثور عليه في المياه قبالة أرزاشينا يمثل أحد أهم اكتشافات العملات المعدنية" في السنوات الأخيرة.

وأضاف أن الاكتشاف "دليل آخر على ثراء وأهمية التراث الأثري الذي لا يزال يحتفظ به قاع بحارنا".

لقطة من الفيديو المتداول (مواقع التواصل)
لقطة من الفيديو المتداول (مواقع التواصل) | Source: social media

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطعا مصورا لمجموعة من السياح الصينيين، وهم يسقطون في المياه الباردة في مدينة فينيسيا الإيطالية، بعد أن انقلب قارب الغندول الذي كانوا يستقلونه، بسبب إصرارهم على الوقوف والتقاط صور ذاتية "سيلفي". 

وبحسب شبكة "سي إن إن" الأميركية، فقد سبح السائحون الخمسة بأمان إلى ضفة القناة، ثم لجأوا إلى مسرح "لا فينيس" للحصول على بعض التدفئة وتجفيف ملابسهم.

وأوضحت شرطة المدينة أن أحدا لم يصب بأذى خلال الحادث الذي وقع، الأحد، لكن واحدًا على الأقل من السائحين فقد هاتفًا بينما كان قائد الغندول يحاول المناورة تحت جسر منخفض.

وقال متحدث باسم جمعية" قوارب الغندول" في المدينة للشبكة الأميركية، الخميس، إنه "لم يكن هناك أي ضرر للغندول، لكن كراسيه المنجدة وبطانياته غرقت في مياه القناة".

وأكد المتحدث باسم الجمعية أن قائد القارب "كان قد شدد على السائحين، على عدم التحرك أو الوقوف لالتقاط صور سيلفي أثناء العبور تحت الجسور المنخفضة، لكن بسبب حاجز اللغة، لم يمتثل الراكبون لكلامه".

وحددت الجمعية مؤخرًا عدد ركاب كل غندول من 5 إلى 6 أشخاص، بحيث لا يزيد وزن كل راكب عن 230 رطلاً (حوالي 104 كيلوغرامات).

ويوجد حاليًا 430 من قائدي قوارب الغندول المرخصين، والذين يعملون في نوبات متعددة لاستيعاب الأعداد الكبيرة من السياح. 

وغالبًا ما تنتقل تلك الحرفة من الآباء إلى الأبناء.

وشكّل سوء سلوك السياح مشكلة في السنوات الأخيرة، مع حوادث ملحوظة، بما في ذلك قيام رجل بالغطس في إحدى قنوات المدينة بعد أن قفز من مبنى مكون من ثلاثة طوابق، بالإضافة إلى تغريم آخرين بسبب السباحة في الماء.

تجدر الإشارة إلى أنه واعتبارا من العام المقبل، ستفرض السلطات في فينيسيا رسوم دخول على زوار المدينة النهاريين، لمكافحة السياحة المفرطة.