التكاليف قد تصل إلى 14 دولارا أميركيا للعميل الواحد
التكاليف قد تصل إلى 14 دولارا أميركيا للعميل الواحد | Source: social media

أضحى تدمير وتحطيم صور الزفاف مهنة رائجة ومربحة في إحدى المقاطعات الصينية، بعد أن كان التخلص من تلك المقتنيات غير المرغوب بها، هاجسا لدى الكثير من الأشخاص الذين انفصلوا عن شركاء حياتهم، وفقا لتقارير محلية.

وتمزيق صور الزفاف بعد زواج فاشل "ليس بالأمر السهل في الصين"، حيث اعتاد العديد من الأزواج تخليد لقطات الزفاف على لوحات أكريليك صلبة، تتميز بمقاومتها الشديدة للنار، مما يجعل حرقها حتى خيارا صعبا. 

وهذا يترك الأزواج المطلقين أمام خيارات قليلة، مثل إلقاء صور زفافهم في سلة المهملات، وهو الأمر الذي يتردد الكثيرون في القيام به خوفًا من أن يتعرف عليهم شخص ما. 

وقد استغلت شركة جديدة في مقاطعة شاندونغ الواقعة على الساحل الشرقي للصين تلك "المعضلة"، والتي أنشأها شاب يدعى ليو، لتكون متخصصة في تدمير وتمزيق صور الزفاف، ومساعدة العملاء على ترك ماضيهم وراءهم مع حماية خصوصيتهم.

وقال ليو في تصريحات إعلامية: "الحفاظ على الخصوصية كان دافعي وراء إنشاء شركتي، إذ أن صور الزفاف تدخل ضمن فئة الخصوصية الشديدة".

وتابع: "هناك طلب كبير على خدماتنا، فقد تلقينا طلبات من كل مقاطعة وبلدية في جميع أنحاء الصين، باستثناء التبت".

وتقدم شركة ليو العديد من الخيارات من حيث السعر، بدءًا من 10 يوانات (1.38 دولار أميركي) إلى أكثر من 100 يوان (14 دولارًا) ، وذلك بالاعتماد على حجم صور الزفاف التي يجب تدميرها.

وبمجرد التوصل إلى اتفاق، يقوم العميل بشحن الصور إلى مقر الشركة بمدينة لانغفانغ بمقاطعة شاندونغ، حيث يقوم الموظفون هناك أولاً بتغطية الصور باستخدام رذاذ الطلاء لضمان عدم رؤية الشخصيات الرئيسية، ثم يضعونها في آلة تمزيق قوية. 

ويتم تصوير العملية بأكملها وإرسال اللقطات إلى العميل كدليل على تنفيذ المطلوب.

وقد فاجأ نجاح الخدمة الكثير من الناس في الصين بمن فيهم صاحبها، خاصة أنه وجد طريقة لتمزيق الصور وتدميرها دون اللجوء إلى حرقها، وذلك في بلد يسود فيه التشاؤم والخرافات بشأن حرق صور الأشخاص الأحياء.

مصنع جديد مقرر افتتاحه في مارانيلو بشمال إيطاليا - صورة أرشيفية.
مصنع جديد مقرر افتتاحه في مارانيلو بشمال إيطاليا - صورة أرشيفية.

قال مصدر مطلع لرويترز إن سعر أول سيارة كهربائية من إنتاج فيراري لن يقل عن 500 ألف يورو (536 ألف دولار) في الوقت الذي تستعد فيه شركة صناعة السيارات الفارهة لفتح مصنع لإنتاج هذا الطراز، مما قد يسهم في زيادة إنتاج الشركة بواقع الثلث.

وذكرت الشركة الإيطالية، المشهورة بمحركات سياراتها التي تعمل بالبنزين، أنها ستدشن سيارة كهربائية في أواخر العام المقبل.

ويكشف السعر المقرر عن ثقتها في أن المشترين الأثرياء جاهزون له حتى في الوقت الذي يقدم فيه المنافسون في السوق على خفض أسعار السيارات الكهربائية بسبب ضعف الطلب.

والسعر، الذي لا يشمل الميزات واللمسات الشخصية التي ترفعه عادة من 15 إلى 20 في المئة، أعلى بكثير من متوسط ​​سعر البيع البالغ حوالي 350 ألف يورو، باستثناء أي خصائص إضافية لسيارة فيراري، في الربع الأول من هذا العام، وأكثر من العديد من السيارات الكهربائية الفارهة لشركات منافسة.

وفي فئة أخرى أقل ثمنا، يبدأ سعر سيارة تايكان الكهربائية لبورشه حوالي 100 ألف يورو.

ولم ترد شركة فيراري على طلب للتعليق على سعر أول سيارة كهربائية لها أو مصنعها الجديد المقرر افتتاحه في مارانيلو بشمال إيطاليا يوم الجمعة المقبل.

وقال المصدر، الذي تحدث شريطة عدم نشر اسمه، إن المصنع يعد خطوة جريئة من الشركة، التي سلمت أقل من 14 ألف سيارة العام الماضي، لأنه سيرفع الطاقة الإنتاجية لها إلى حوالي 20 ألف سيارة.

وسيوفر المصنع الجديد في مارانيلو خطا إضافيا لفيراري لتجميع المركبات وتصنيع السيارات الهجينة وتلك التي تعمل بالبنزين بالإضافة إلى السيارات الكهربائية الجديدة وقطع غيار للسيارات الهجينة والكهربائية.

وأضاف المصدر أن المصنع سيعمل بكامل طاقته في غضون ثلاثة أو أربعة أشهر.