لم يشر البيان إلى الفترة التي سيُسمح بها للطالبات بالتغيّب عن الجامعة
لم يشر البيان إلى الفترة التي سيُسمح بها للطالبات بالتغيّب عن الجامعة

وافقت جامعة مرموقة في تايلاند على إعطاء "إجازة خاصة بالدورة الشهرية" للطالبات اللواتي يعانين من مشاكل بالحيض، في قرار هو الأول من نوعه في جامعات تايلاند.

وتعتزم جامعة تاماسات في باثوم ثاني، التي تبعد عشرات الكيلومترات شمال بانكوك، السماح للطالبات اللواتي يعانين آلاماً خلال الدورة الشهرية مصحوبة بصداع وتعب، بالتغيّب عن الدراسة، من دون أن يؤثّر ذلك على علاماتهنّ.

وحظي هذا القرار خلال الأسبوع الفائت بموافقة اللجنة الأكاديمية في الجامعة، لتصبح جامعة تاماسات بذلك أول مؤسسة تعليمية في المملكة تمنح طالباتها الحق في "إجازة خاصة بالدورة الشهرية".

وكتب اتّحاد الطلاب في بيان نشره عبر منصة "اكس" (تويتر سابقاً) "يودّ القسم الأكاديمي أن يطلب تعاون الكليات والمعاهد والمدارس لمنح الطالبات إذناً في التغيّب عن الدراسة خلال الدورة الشهرية".

ولم يشر البيان إلى الفترة التي سيُسمح بها للطالبات بالتغيّب عن الجامعة.

وتُعدّ تاماسات، ثاني أقدم جامعة في تايلاند، إحدى أكثر الجامعات تقدماً في المملكة. وتشتهر باختصاصيها في العلوم السياسية والقانون.

وأقرّت دول عدّة قوانين تتيح للنساء أخذ إجازة خلال الدورة الشهرية، بينها اليابان وإندونيسيا وإسبانيا.

وفي دول أخرى، بدأ أصحاب العمل يعطون إجازات مماثلة للموظّفات من دون أن يكونوا مُلزمين بذلك قانوناً.

التحول الجنسي لأحد طرفي الزواج يضع العلاقة تحت الاختبار
التحول الجنسي لأحد طرفي الزواج يضع العلاقة تحت الاختبار

كانت ماريا لاسوف سانتوس، امرأة مثلية الجنس، بينما كانت حبيبتها امرأة ثنائية الميول، أو هكذا اعتقدن. لكن بعد عملية عبور جنسي أجراها شريكها باتت سانتوس متزوجة من رجل، وفق تقرير لوكالة أسوشيتد برس سلط الضوء على إمكانية نجاح الزواج بعد عبور أحد الطرفين جنسيا.

وقالت سانتوس (33 عاما): "طالما كان لدينا هذا التواصل العميق، ولذلك، لم أتوقف عن حبه. أصبحت أكثر انجذابا له، وأعتقد أن جزءا من ذلك هي الثقة التي بات عليها، وأنه بات أكثر سعادة".

وذكرت أسوشيتد برس أن علاقة سانتوس بزوجها وغيرها من العلاقات المشابهة، تظهر أن عبور أحد الشريكين جنسيا لا يعتبر بالضرورة "حكما بالإعدام" على الزواج.

وأشارت سانتوس على أنه "على الرغم من أنه (زوجها) كان من يمر بمرحلة انتقالية، إلا أنني شعرت وكأنني أمر بها أيضا".

ونقلت الوكالة عن كريستي أوفرستريت، المعالجة النفسية التي عملت مع أشخاص متحولين جنسيا على مدار 18 عاما، إن حوالي 2 من بين كل 5 علاقات زوجية تستمر وتنجح بعد عملية عبور جنسي لأحد طرفيها.

أفريل كلارك (يسار) ولوسي في صورة أثناء مقابلة من منزلهما بلندن

بدوره، يقدّر المعالج النفسي من بنسلفانيا، كيلي وايز، أن حوالي نصف العلاقات التي تعامل معها وتشهد التي عبورا بين الجنسين تنتهي لأسباب عديدة.

ولا يعكس تقرير مكتب الإحصاء الأميركي الأخير عن الأسر المثلية الزيجات التي تمر بعملية عبور جنسي؛ لأن المكتب لا يطرح أسئلة حول الهوية الجنسية.

تدير أفريل كلارك مركزا عبر الإنترنت لمساعدة الأشخاص الذين يمر شريكهم بمرحلة عبور جنسي، وعاشت مع زوجتها لحوالي 15 عاما "حياة مزدوجة"، قبل أن تعلن الأخيرة التي كانت حكمة كرة قدم إنها عابرة جنسيا عام 2018، وغيرت اسمها إلى لوسي.

وأوضحت كلارك أنها لا تريد أن يمر الأشخاص بما مرت به في زيجتها، حيث لم تجد من تتحدث معه أو يدعمها.

من جانبها، قالت لوسي كلارك إن أفريل كانت تضغط عليها لسنوات للإعلان عن الأمر "لكنني لم أفعل ذلك اعتقادا مني أنه سيؤثر على مسيرتي مع كرة القدم. أحببت اللعبة وكان في اعتقادي أن ذلك سيبعدني عنها، لكن ذلك لم يحدث".

وأشارت أفريل كلارك إلى أنها حينما بدأت العمل بمركزها عام 2017، كان عدد الأعضاء بلغ حوالي 50 شخصا من جميع أنحاء العالم، ووصل حاليا إلى أكثر من 500 عضو.

وواصلت حديثها: "كل هذه المجموعة بها أشخاص يتشاجرون، وبعضهم يقاتل من أجل إنجاح العلاقة".

وبالعودة إلى سانتوس، فقد أكدت أنها كانت تتشكك دائما فيما إذا كان بإمكانها الزواج من رجل، وقالت: "قلت دائما لا، وأعتقد أنه من المضحك أن أكون كذلك حاليا".

وأشار التقرير إلى أن الأزواج الذين يمر أحدهم بمرحلة عبور جنسي يجدون طرقا مختلفة للتعامل مع الأمر، مثل الرحلات والذكريات والاحتفالات بالذكرى السنوية للمناسبات بينهما والتجمعات العائلية أيضا.

كانت سانتوس تزوجت عام 2018 وحينها كان زوجها في مرحلة عبور، وأنجبا ابنا عام 2020. وحينما أظهر زوجها صورا لطفلهما قبل العبور كان بالنسبة له "أب بشعر طويل"، وفق الزوجة.