بالاسيوس (23 عاما)
بالاسيوس تبلغ من العمر 23 عاما

تُوجت، شينيس بالاسيوس، من نيكاراغوا، بلقب ملكة جمال الكون 2023، وذلك في النسخة الثانية والسبعين من المسابقة التي نظّمت هذا العام في السلفادور.

وتسلمت بالاسيوس (23 عاما)، السبت، التاج والوشاح من ملكة جمال الكون السابقة الأميركية، أربوني غابرييل.

وهذه المرة الأولى التي تفوز فيها شابة من نيكاراغوا بهذه المسابقة. وحصلت التايلاندية أنتونيا بورسيلد على لقب الوصيفة الأولى، والأسترالية مورايا ويلسون على لقب الوصيفة الثانية.

بالاسيوس (23 عاما)

وفازت بالاسيوس التي قالت إن "التواضع والامتنان" من صفاتها الأساسية، على 83 متسابقة شاركن خلال أسبوع من المسابقات، التي شملت ارتداء ملابس سباحة وفساتين سهرة وفساتين تقليدية.

رئيس السلفادور كان متواجدا خلال الاحتفال

وفي إجابتها على السؤال النهائي أمام لجنة التحكيم، أكدت بالاسيوس "أهمية المساواة في الأجر بين الجنسين، حتى تتمكن المرأة من العمل في أي مجال"، مضيفة: "لا حدود للنساء".

واستعرضت جميع المشاركات على خشبة مسرح في صالة أدولفو بينيدا الوطنية للألعاب الرياضية التي تم تجديدها حديثا في العاصمة سان سلفادور.

الحفل القادم سوف يقام في المكسيك

وأعلن منظمو الاحتفال الذي حضره رئيس السلفادور، نجيب بوكيلة، أن النسخة المقبلة ستقام في المكسيك.

قمر إنسيلادوس واحد من بين 146 قمرا تدور حول كوكب زحل
قمر إنسيلادوس واحد من بين 146 قمرا تدور حول كوكب زحل (أرشيفية)

تخطط وكالة الفضاء الأوروبية "إيسا" لإرسال مسبار إلى الفضاء لاستكشاف قمر "إنسيلادوس"، وهو واحد من بين 146 قمرا تدور حول كوكب زحل، حسب صحيفة "غارديان" البريطانية.

واكتشف العلماء أن إنسيلادوس، رغم صغر حجمه، حيث يبلغ قطره حوالي 500 كيلومتر فقط، واحدا من أفضل الفرص للعثور على "حياة" على كوكب آخر في النظام الشمسي.

ووفق الصحيفة، فإن المسبار الذي سيتم إرساله سيتعين عليه قطع مسافة هائلة حتى الوصول إلى القمر، كما سيحتاج إلى احتياطيات هائلة من الوقود للمناورة والدخول في مداره، والهبوط على سطحه الجليدي.

ومع ذلك، فإن احتمال دراسة القمر الصغير مغرٍ بالنسبة للعلماء الذين اكتشفوا أن إنسيلادوس، الذي رصده لأول مرة عالم الفلك البريطاني ويليام هيرشل في عام 1789، يمتلك ينابيع مياه حارة تنفجر بانتظام من سطحه وترش المياه إلى الفضاء، كما أن السحب تحتوي على مركبات عضوية معقدة، بما في ذلك البروبان والإيثان.

ونقلت "غارديان" عن عالمة الفلك، البروفيسورة ميشيل دوغيرتي، من كلية إمبريال كوليدج لندن، قولها: "يحتوي إنسيلادوس على 3 مكونات رئيسية يعتبر العلماء أنها ضرورية لظهور الحياة. فهو يمتلك الماء السائل والمواد العضوية ومصدرا للحرارة. وهذا المزيج يجعله القمر المفضل في النظام الشمسي بأكمله".

ووفق الصحيفة، فإنه من المقرر إطلاق المهمة بحلول عام 2040، بهدف إما الهبوط على القمر أو التحليق عبر الينابيع الحارة التي تقذف المياه والمواد الكيميائية الكربونية من سطحه إلى الفضاء.

وكان إنسيلادوس واحدا من 3 أقمار درست وكالة الفضاء الأوروبية إرسال مهمات لاستكشاف إمكانية العثور على حياة فيها، قبل أن تقرر إطلاق مهمة إليه. والأقمار الأخرى هي قمر كوكب المشتري "أوروبا" وقمر زحل الغني بالهيدروكربونات "تيتان"، وفقا للصحيفة.

ونقلت عن عالمة الأحياء الفلكية في المعهد العالي التقني بالبرتغال، زيتا مارتينز، قولها: "ستحقق المهمة عائدا علميا هائلا، وستكون أساسية للكشف الناجح عن البصمات الحيوية على الأقمار الجليدية".

ومع ذلك، لن يكون تحقيق الأهداف سهلا، حسب دوغيرتي، حيث تقول: "من السهل وضع مسبار في مدار حول قمر كبير أو كوكب ذي مجال جاذبية قوي يمكنه إبطاء مركبة فضائية قادمة. لكن إنسيلادوس قمر صغير ذو جاذبية ضعيفة، مما يعني أنك ستحتاج إلى الكثير من الوقود، وستكون هذه مشكلة صعبة بالنسبة لأولئك الذين يصممون المهمة".