الدول وعدت بمضاعفة الوتيرة السنوية للتقدم في مجال كفاءة استخدام الطاقة
الدول وعدت بمضاعفة الوتيرة السنوية للتقدم في مجال كفاءة استخدام الطاقة

وقّعت 118 دولة، السبت، تعهدا غير ملزم يهدف إلى مضاعفة قدرات الطاقات المتجددة في العالم ثلاث مرات بحلول عام 2030، وفق ما أعلنت رئاسة مؤتمر المناخ "كوب28" المنعقد في دبي.

وتعهدت هذه الدول "بالعمل معا" من أجل زيادة القدرات العالمية للطاقة الشمسية، وطاقة الرياح، والطاقة الكهرومائية إلى 11 ألف غيغاوات بنهاية العقد، على أن تؤخذ في الاعتبار "الفروقات والظروف الوطنية" لمختلف الدول. وتبلغ القدرات الحالية للطاقة المتجددة 3400 غيغاوات على مستوى العالم.

ونهاية عام 2022، كانت القدرات العالمية للطاقات المتجددة تبلغ 3372 غيغاوات، وفقا للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (إيرينا)، مع هيمنة الطاقة الكهرومائية (37%) والطاقة الشمسية (31%) عليها.

كما وعدت الدول بمضاعفة الوتيرة السنوية للتقدم في مجال كفاءة استخدام الطاقة حتى عام 2030، من 2% إلى 4%.

وأطلق الاتحاد الأوروبي نداءً في الربيع في هذا الاتجاه، بدعم من الرئاسة الإماراتية لمؤتمر كوب28. ولقي النداء أيضًا دعم دول مجموعة السبع ومجموعة العشرين، التي تتسبب بـ80% من انبعاثات الغازات الدفيئة العالمية.

وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين لوكالة فرانس برس إن هذا الإعلان، الذي يجري الإعداد له منذ أشهر هو "رسالة قوية للغاية" إلى الأسواق والمستثمرين.

عظام بشرية من موقع آثار فرنسي
القتل كطقس انتشر في العصور الحجرية وفق البحث

ربما أجبرت امرأتان تقاسمتا قبرا واحدا في وسط وادي الرون بفرنسا منذ وفاتهما قبل حوالي 6000 عام على خنق نفسيهما حتى الموت اعتقادا منهما أن تضحياتهما ستجلب الرخاء لمجتمعهما الزراعي، وفق ما خلص إليه بحث علمي جديد.

وخلص البحث الذي نشر في "Science Advances" أن جريمة القتل هذه كانت شائعة كطقس في جميع أنحاء أوروبا عبر العصور الحجرية لآلاف السنين.

وصف فريق من الباحثين بقيادة إريك كروبيزي، عالم الأنثروبولوجيا من جامعة بول ساباتييه في فرنسا الذي اكتشف البقايا في ثمانينيات القرن العشرين، إنه عثر على 20 مثالا اكتشفت في 14 موقعا لبقايا وآثار لما يمكن تفسيره على أنه تضحية طقسية.  

يميل معظم الباحثين إلى افتراض أن جرائم القتل الطقسية كانت إلى حد كبير أمثلة على ما يعرف باسم "تضحية التجنيب" ، حيث تم قتل العبيد أو الزوجات أو أفراد الأسرة الآخرين لمرافقة عضو متميز في المجتمع إلى الحياة الآخرة.

وفي حالة المرأتين اللتين تم العثور عليهما في الحفرة 69 في موقع حفر أثري بالقرب من بلدية سان بول تروا شاتو الفرنسية،  كان وضع جسديهما كافيا لإثارة الأسئلة، إذ كانت واحدة على ظهرها وفوقها حجر للطحن لتثبيتها وفوقها الأخرى، وجهها لأسفل، وساقيها منحنيتان بشكل مثير للريبة.

مثل هذه الانحرافات في وضع الدفن وأسلوبه تدعو إلى احتمال أن تكون واحدة منهما أو كليتهما كانتا على قيد الحياة عند وضعهما في القبر، إذ أظهرت الآثار أن أطرافهما كانت مقيدة ووضع الجسد ملتويا بهدف الموت اختناقا.

وليست هذه هي المرة الأولى التي يفكر فيها الباحثون فيما إذا كان الناس قد ماتوا بهذه الطريقة المروعة في العصور الحجرية. إذ يتميز الفن الصخري من العصر الحجري الوسيط الذي يزين جدران كهف أدورا في جنوب إيطاليا بأجساد بشرية ملتوية ومقيدة بطرق تشبه طريقة الخنق الذاتي هذه.