مياه القناة الكبرى في مدينة البندقية تحولت إلى اللون الأخضر
مياه القناة الكبرى في مدينة البندقية تحولت إلى اللون الأخضر

استخدم دعاة حماية البيئة الإيطاليون صبغة لتحويل مياه القناة الكبرى في مدينة البندقية إلى اللون الأخضر، السبت، احتجاجا على ما قالوا إنه عدم إحراز تقدم خلال مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (كوب28) المنعقد في دبي.

وتدلى بعض المحتجين، وهم من جماعة "إكستنكشن ريبيليون"، بواسطة حبال من فوق جسر ريالتو الذي تمر تحته القناة مع لافتة كتب عليها "كوب28: بينما تجري الحكومة محادثات، نحن معلقون بخيط رفيع".

كما تحولت مساحات صغيرة من الأنهار والقنوات في المدن الإيطالية، من نهر بو في تورينو في الشمال إلى نهر التيبر في روما في الجنوب، إلى اللون الأخضر في احتجاجات مماثلة.

تدلى بعض المحتجين، وهم من جماعة "إكستنكشن ريبيليون"، بواسطة حبال من فوق جسر ريالتو

وقالت إكستنكشن ريبيليون: "في غضون ساعات قليلة، ستعود هذه المياه إلى ما كانت عليه من قبل".

وأضافت في بيان "في هذه الأثناء وبينما تتحدث الحكومات، نعمل على إحصاء الأضرار والضحايا جراء الفيضانات والحرائق المستمرة".

وقالت إن التأثير المرئي بالمياه تم من خلال صبغة الفلوريسين غير الضارة.

لكن رئيس بلدية البندقية، لويجي بروجنارو، ندد بمن سماهم "مخربي البيئة" ودعا السلطات الإيطالية إلى معاقبتهم.

وقال إن حركة القوارب في القناة الكبرى توقفت، السبت، خلال فترة الاحتجاج، وكان لا بد من فحص مياه القناة وأعمدة جسر ريالتو التي تم ترميمها في الآونة الأخيرة لأسباب تتعلق بالسلامة.

وأضاف "البندقية مدينة هشة، تستحق الحب والاحترام! لقد طفح الكيل".

منظر لطبقة الأوزون تم تصويره في يناير 1996 بواسطة القمر الاصطناعي الأوروبي ERS-2
منظر لطبقة الأوزون تم تصويره في يناير 1996 بواسطة القمر الاصطناعي الأوروبي ERS-2

أعلنت وكالة الفضاء الأوروبية أنها تتوقع سقوط قمر اصطناعي تابع لها عبر الغلاف الجوي للأرض، الأربعاء، وذلك بعدما خرج عن السيطرة. 

ومن المتوقع أن ينقسم القمر الاصطناعي الأوروبي الرائد، المعروف باسم ERS-2 إلى أجزاء عند عودته إلى الغلاف الجوي. 

وفي أحدث توقعاتها، قالت الوكالة إن القمر الاصطناعي، الذي بقي في مداره 30 عاما، قد يعبر الغلاف الجوي للأرض عند 15:41 بتوقيت غرينتش مساء الأربعاء. 

وتوفر وكالة الفضاء الأوروبية تحديثات مباشرة، بهذا الأمر، على حسابها على منصة أكس.

وكانت الوكالة قالت إنه يصعب التنبؤ بالتوقيت والموقع الدقيقين لسقوط القمر الاصطناعي. 

وأشارت في تحديثاتها إلى أنه من المتوقع أن يسقط القمر الاصطناعي فوق المحيط الهادئ بعد أن تحترق معظم أجزاءه. 

وأشارت إلى أن أي قطع ستظل باقية سوف تنتشر بشكل عشوائي إلى حد ما على مسار أرضي يبلغ متوسط طوله مئات الكيلومترات وعرضه عشرات الكيلومترات.

وتقدر كتلة القمر الاصطناعي ERS-2 بنحو 2294 كيلو غراما بعد استنفاد وقوده، وفقا للوكالة.

وجمع هذا القمر الاصطناعي، جنبا إلى جنب مع توأمه، ERS-1، بيانات عن القمم القطبية للكوكب والمحيطات والأسطح الأرضية، ورصد كوارث مثل الفيضانات والزلازل في المناطق النائية.

ولا تزال البيانات التي جمعها ERS-2 مستخدمة حتى اليوم، وفقا للوكالة.

وفي عام 2011، قررت الوكالة إنهاء عمليات القمر الاصطناعي وإخراجه من مداره لتقليل فرصة الاصطدام بمسبار آخر، وحتى لا يضاف إلى دوامة النفايات الفضائية التي تدور حول الكوكب.

واعتبرت وكالة الفضاء الأوروبية أن المخاطر المرتبطة بعودة الأقمار الاصطناعية إلى الأرض منخفضة للغاية. 

ونقلت "الغارديان" عن المتخصص بمركز التوعية بالمجال الفضائي بجامعة وارويك جيمس بليك: "يوجد الآن الآلاف من الأقمار الاصطناعية النشطة المتوقفة عن العمل تدور حول الأرض، ويعتبر ERS-2 هو الأحدث الذي يقوم برحلة العودة إلى الأرض".