مياه القناة الكبرى في مدينة البندقية تحولت إلى اللون الأخضر
مياه القناة الكبرى في مدينة البندقية تحولت إلى اللون الأخضر

استخدم دعاة حماية البيئة الإيطاليون صبغة لتحويل مياه القناة الكبرى في مدينة البندقية إلى اللون الأخضر، السبت، احتجاجا على ما قالوا إنه عدم إحراز تقدم خلال مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (كوب28) المنعقد في دبي.

وتدلى بعض المحتجين، وهم من جماعة "إكستنكشن ريبيليون"، بواسطة حبال من فوق جسر ريالتو الذي تمر تحته القناة مع لافتة كتب عليها "كوب28: بينما تجري الحكومة محادثات، نحن معلقون بخيط رفيع".

كما تحولت مساحات صغيرة من الأنهار والقنوات في المدن الإيطالية، من نهر بو في تورينو في الشمال إلى نهر التيبر في روما في الجنوب، إلى اللون الأخضر في احتجاجات مماثلة.

تدلى بعض المحتجين، وهم من جماعة "إكستنكشن ريبيليون"، بواسطة حبال من فوق جسر ريالتو

وقالت إكستنكشن ريبيليون: "في غضون ساعات قليلة، ستعود هذه المياه إلى ما كانت عليه من قبل".

وأضافت في بيان "في هذه الأثناء وبينما تتحدث الحكومات، نعمل على إحصاء الأضرار والضحايا جراء الفيضانات والحرائق المستمرة".

وقالت إن التأثير المرئي بالمياه تم من خلال صبغة الفلوريسين غير الضارة.

لكن رئيس بلدية البندقية، لويجي بروجنارو، ندد بمن سماهم "مخربي البيئة" ودعا السلطات الإيطالية إلى معاقبتهم.

وقال إن حركة القوارب في القناة الكبرى توقفت، السبت، خلال فترة الاحتجاج، وكان لا بد من فحص مياه القناة وأعمدة جسر ريالتو التي تم ترميمها في الآونة الأخيرة لأسباب تتعلق بالسلامة.

وأضاف "البندقية مدينة هشة، تستحق الحب والاحترام! لقد طفح الكيل".

يدخن الماريغوانا في أوريغون الأميركية.. أرشيفية
يدخن الماريغوانا في أوريغون الأميركية.. أرشيفية

تعتزم ولاية ميريلاند الأميركية إلغاء 175 ألف حكم لأشخاص أدينوا خلال العقود الماضية بتهمة تعاطي الماريغوانا، على ما أعلن حاكم الولاية الواقعة في شرق الولايات المتحدة ويس مور، الأحد، لصحيفة "واشنطن بوست".

وأعلن مور، السياسي الديمقراطي، أول حاكم أسود لولاية ميريلاند، للصحيفة الأميركية أنه ينوي "تصحيح عدد كبير من الأخطاء التاريخية" من خلال التوقيع على مرسوم العفو هذا الاثنين.

وسيشهد ما يقرب من مئة ألف شخص إلغاء لإدانات متعلقة بحيازة أو تدخين الماريغوانا التي باتت قانونية في الولاية ويتم استهلاكها على نطاق واسع، من سجلاتهم الجنائية.

وبحسب مور، لا يزال كثيرون، معظمهم ينتمون إلى الأقليات العرقية، محرومين من الوظائف أو السكن أو من فرص التعليم بسبب إدانات سابقة بحيازة القنب.

وأجازت ولاية ميريلاند، البالغ عدد سكانها ستة ملايين نسمة، الواقعة على الساحل الشرقي للولايات المتحدة، الاستخدام الترفيهي للماريغوانا وبيعها بالتجزئة عن طريق استفتاء في عام 2023.

وقال ديريك ليغينز، أحد الذين تم العفو عنهم الاثنين، لصحيفة واشنطن بوست "لا يمكنك تحميل الأشخاص مسؤولية حيازة الماريغوانا بينما يتم توزيعها في كل زاوية من الشوارع".

وقد سُجن ليغينز (57 عاماً)، بتهمة حيازة الماريغوانا في أواخر التسعينيات، ويقول إنه لا يزال يفقد فرص عمل بعد عقود من تنفيذ عقوبته.

وبحسب المدعي العام في ميريلاند أنتوني براون، ينطبق العفو على جميع المدانين بحيازة الماريغوانا، لكنه "يؤثر بشكل غير متناسب، بالمعنى الجيد للكلمة"، على السكان السود.

ووفقاً لصحيفة واشنطن بوست، يمثل السود 33% من سكان ولاية ميريلاند، لكنهم يشكّلون 70% من إجمالي الرجال المسجونين في الولاية.

وبحسب الاتحاد الأميركي للحريات المدنية، فإنّ احتمال توقيف شخص أسود بسبب حيازة الماريغوانا أكثر بثلاث مرات من احتمال توقيف شخص أبيض.