مسافرون في مطار تنريفه الإسباني (أرشيف)
مسافرون في مطار تنريفه الإسباني (أرشيف)

أوقفت السلطات الإسبانية 14 موظفاً في مطار بجزيرة تنريفه، للاشتباه في سرقتهم أغراضاً بقيمة نحو مليوني يورو (2.18 مليون دولار) من أمتعة الركاب، وفق ما أفاد الحرس المدني في بيان، الجمعة.

وأوضح البيان، أن المسروقات شملت 29 ساعة فاخرة، و22 هاتفاً ذكياً، و120 قطعة مجوهرات، سُرقت من مسافرين من عدة جنسيات في المطار الواقع جنوبي الجزيرة.

ويشتبه الحرس المدني في أن الموظفين الـ14 الذين أُوقفوا، سبق أن باعوا أغراضاً مسروقة أخرى إلى عدد من المتاجر.

وتحقق السلطات أيضاً بشأن 20 موظفاً آخر في المطار، و27 متجراً للمجوهرات في الجزيرة.

وكانت التحقيقات انطلقت إثر تلقي السلطات سلسلة من الشكاوى تقدّم بها مسافرون.

وسُجّلت عمليات السرقة خلال وضع الأمتعة في عنابر الطائرات، في حين ذكر المحققون أن المشتبه فيهم كانوا يفتحون الحقائب لسرقة أغراض ثمينة منها، عندما يكونون بعيدين عن أنظار الركاب والموظفين الآخرين.

وأوضح الحرس المدني أنّهم كان يخبئون المسروقات داخل جيوب خيّطوها في ملابسهم، أو في خزائنهم الخاصة بالمطار.

واستقبل مطار جنوب تنريفه 10,8 ملايين مسافر عام 2022، مما يجعله سابع مطار في العالم لناحية حركة المسافرين، بحسب شركة إدارة الطيران "أينا".

وتنريفه هي الكبرى والتي تضم أكبر عدد من السكان بين جزر الكناري، وتحظى بإقبال كبير من السياح من شمال أوروبا.

القطعة الأثرية يعتقد أنها سرقت قبل ثلاثة عقود (المكتب الاتحادي للثقافة في سويسرا)
القطعة الأثرية يعتقد أنها سرقت قبل ثلاثة عقود (المكتب الاتحادي للثقافة في سويسرا) | Source: Social Media

 أعلنت وزارة الآثار المصرية، الأحد، أن القاهرة تسلمت رأس تمثال للملك رمسيس الثاني يعود تاريخه إلى أكثر من 3400 عام، بعد سرقته وتهريبه خارج البلاد قبل أكثر من 3 عقود.

وأضافت الوزارة في بيان أنه فور تسلم هذه القطعة، تم إيداعها بمخازن المتحف المصري بالقاهرة تمهيدا لإجراء أعمال الصيانة والترميم اللازمة لها قبل عرضها.

وكان رأس التمثال قد سرق من معبد رمسيس الثاني بمدينة أبيدوس القديمة بجنوب مصر، منذ أكثر من 3 عقود.

والتاريخ الدقيق لعملية السرقة ليس معروفا، لكن شعبان عبد الجواد، مدير عام الإدارة العامة لاسترداد الآثار والمشرف على الإدارة المركزية للمنافذ الأثرية، أوضح أن التقديرات تشير إلى أن القطعة سُرقت في أواخر الثمانينيات أو أوائل التسعينيات.

وقالت وزارة الآثار إن السلطات المصرية رصدت القطعة الأثرية أثناء عرضها للبيع في أحد صالات العرض في العاصمة البريطانية لندن عام 2013، ثم تنقلت بين عدة بلدان حتى وصلت إلى سويسرا.

وأضاف عبد الجواد: "يعد هذا الرأس جزءا من تمثال جماعي يصور الملك رمسيس الثاني جالسا بجانب عدد من الآلهة المصرية".

هل تضررت آثار بسبب عرضها بـ"طريقة غير لائقة"؟.. مصر ترد على الفيديو المنتشر
كشفت وزارة السياحة والآثار المصرية، الثلاثاء، أن مقطع فيديو انتشر خلال الأيام الأخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي لتماثيل أثرية بمنطقة سقارة، هو مقطع قديم يعود لفترة وباء كورونا، نافية أن تكون تلك التماثيل أو القطع الأثرية بالمقطع قد تضررت.

ونجحت مصر بالتعاون مع السلطات السويسرية في إثبات أحقية مصر في هذه القطعة، وأنها خرجت من مصر بطريقة غير شرعية.

وسلمت سويسرا القطعة إلى السفارة المصرية في برن العام الماضي، لكنها لم تصل إلى مصر إلا في الآونة الأخيرة.