هوكينج زار جزيرة إبستين الكاريبية الخاصة
هوكينغ زار جزيرة إبستين الكاريبية الخاصة

أظهرت معطيات جديدة كُشف عنها في قضية جيفري إبستين، أن الملياردير الأميركي عرض المال لدحض ادعاء يقول إن الفيزيائي الشهير ستفين هوكينغ شارك في إحدى حفلات جنس جماعي ضم قاصرات.

والأربعاء، كشفت المحكمة الفيدرالية في نيويورك عن وثائق تضم أسماء أشخاص يشتبه بتورطهم مع إبستين، الذي ارتكب جرائم جنسية وانتحر في سجنه، بحسب وسائل إعلام أميركية.

ونقلت صحيفة "تلغراف" البريطانية أن هذه المعطيات كشفتها وثائق مرتبطة بدعوى رفعتها الضحية فيرجينيا جيوفري، ضد غيسلين ماكسويل شريكة أبستين .

وادعت جيوفري أن الفيزيائي شارك في "حفلة جنس جماعي بها قاصرات" .

وتكشف الوثائق أن إبستين أخبر شريكته ماكسويل أنها يمكن أن تقدم المال لأصدقاء فرجينيا جيوفري إذا كان بإمكانهم "المساعدة في تكذيب الادعاء بشأن هوكينغ.

وفي رسالة بالبريد الإلكتروني كتبت في عام 2015، أشار إبستين إلى أن جيوفري قدمت ادعاءات تتعلق بالفيزيائي البريطاني والرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون.

وقال إبستين إن الادعاء "الأقوى" هو أن كلينتون تناول العشاء في جزيرته الخاصة، وهو ما نفاه الرئيس الأميركي الأسبق بشدة. 

واقترح إبستين في الرسالة تقديم المال لأصدقاء جيوفري ومعارفها وعائلتها للمساعدة في تكذيب ادعاءاتها.

وفي عام 2015 ظهرت صور أظهرت هوكينغ في جزيرة إبستين الكاريبية الخاصة قبل توجيه الاتهام إلى الملياردير لأول مرة في عام 2006. 

وأظهرت الصور البروفسور في جامعة كامبريدج في حفل شواء في ليتل سانت جيمس، كما قام برحلة بحرية على متن قارب وجولة في الغواصة.

وكان هوكينغ، الذي توفي في 2018، واحدا من 21 عالما دوليا حضروا مؤتمرا حول الجاذبية في مارس 2006 بتمويل من إبستين. 

وقضية إبستين المتهم بارتكاب جرائم جنسية والذي توفي منتحرا عن عمر يناهز 66 عاما، أحرجت لسنوات بعض النخب السياسية والاقتصادية في الولايات المتحدة والخارج بحسب تقرير لوكالة فرانس برس.

وتوفي إبستين في السجن في نيويورك في أغسطس 2019 قبل أن يحاكم بتهمة استغلال قاصرات جنسيا، حيث أقدم بالفعل على الانتحار نتيجة "إهمال" من العاملين في السجن، بحسب ما خلصت إليه وزارة العدل الأميركية منتصف 2023.

عظام بشرية من موقع آثار فرنسي
القتل كطقس انتشر في العصور الحجرية وفق البحث

ربما أجبرت امرأتان تقاسمتا قبرا واحدا في وسط وادي الرون بفرنسا منذ وفاتهما قبل حوالي 6000 عام على خنق نفسيهما حتى الموت اعتقادا منهما أن تضحياتهما ستجلب الرخاء لمجتمعهما الزراعي، وفق ما خلص إليه بحث علمي جديد.

وخلص البحث الذي نشر في "Science Advances" أن جريمة القتل هذه كانت شائعة كطقس في جميع أنحاء أوروبا عبر العصور الحجرية لآلاف السنين.

وصف فريق من الباحثين بقيادة إريك كروبيزي، عالم الأنثروبولوجيا من جامعة بول ساباتييه في فرنسا الذي اكتشف البقايا في ثمانينيات القرن العشرين، إنه عثر على 20 مثالا اكتشفت في 14 موقعا لبقايا وآثار لما يمكن تفسيره على أنه تضحية طقسية.  

يميل معظم الباحثين إلى افتراض أن جرائم القتل الطقسية كانت إلى حد كبير أمثلة على ما يعرف باسم "تضحية التجنيب" ، حيث تم قتل العبيد أو الزوجات أو أفراد الأسرة الآخرين لمرافقة عضو متميز في المجتمع إلى الحياة الآخرة.

وفي حالة المرأتين اللتين تم العثور عليهما في الحفرة 69 في موقع حفر أثري بالقرب من بلدية سان بول تروا شاتو الفرنسية،  كان وضع جسديهما كافيا لإثارة الأسئلة، إذ كانت واحدة على ظهرها وفوقها حجر للطحن لتثبيتها وفوقها الأخرى، وجهها لأسفل، وساقيها منحنيتان بشكل مثير للريبة.

مثل هذه الانحرافات في وضع الدفن وأسلوبه تدعو إلى احتمال أن تكون واحدة منهما أو كليتهما كانتا على قيد الحياة عند وضعهما في القبر، إذ أظهرت الآثار أن أطرافهما كانت مقيدة ووضع الجسد ملتويا بهدف الموت اختناقا.

وليست هذه هي المرة الأولى التي يفكر فيها الباحثون فيما إذا كان الناس قد ماتوا بهذه الطريقة المروعة في العصور الحجرية. إذ يتميز الفن الصخري من العصر الحجري الوسيط الذي يزين جدران كهف أدورا في جنوب إيطاليا بأجساد بشرية ملتوية ومقيدة بطرق تشبه طريقة الخنق الذاتي هذه.