الركاب وجهوا اتهامات لشركة الطيران
الركاب وجهوا اتهامات لشركة الطيران

بدا المشهد وكأنه حالة مألوفة لسوء سلوك راكب فتح باب الطوارئ داخل طائرة، في انتهاك للقوانين والقواعد.

لكن المثير للاستغراب أن ركاب الطائرة التي كانت متوقفة في مطار مكسيكو سيتي الدولي، الخميس الماضي، أعلنوا دعمهم للرجل.

وتشير وكالة أسوشيتد برس إلى أن سلطات المطار أعلنت، الجمعة، أن الرجل فتح مخرج الطوارئ ومشى على جناح الطائرة التي كانت بانتظار الإقلاع إلى غواتيمالا.  

وسلم هذا الشخص نفسه إلى السلطات بعد هذه الواقعة.

لكن نحو 77 راكبا وقعوا على بيان اتهم شركة الطيران "إيرومكسيكو"، المشغلة للطائرة، بتأخير الإقلاع لمدة أربع ساعات، دون تهوية أو ماء.

وبحسب صور البيان المنشورة على الإنترنت، قال الركاب إن الرجل تصرف "لحماية الجميع، بدعم من الجميع". 

وقال المطار في بيان له إن الراكب "وقف على جناح الطائرة ثم دخل مرة أخرى إلى المقصورة، دون التأثير على الطائرة أو أي شخص آخر".

وأكد تقرير الحادث المقدم إلى سلطات المطار هذه الرواية إلى حد كبير، وجاء فيه: "عند حوالي الساعة 11:37 صباح الخميس، أبلغت شركة طيران مكسيكية عن بداية اضطراب بسبب استياء الركاب على متن الرحلة AM672". 

وأضاف: "كان من المقرر أن تقلع الرحلة عند الساعة 8:45، صباح الخميس، ولكن بسبب تنبيه الصيانة على الطائرة، اضطر الكابتن إلى العودة إلى البوابة لإجراء الصيانة المطلوبة".

"وكان الركاب غير راضين وفتح أحدهم باب الطوارئ وخرج إلى الجناح". 

وأكدت مواقع تتبع الرحلات الجوية أن الرحلة AM672 المتجهة إلى مدينة غواتيمالا تأخرت لمدة 4 ساعات و56 دقيقة الخميس.

وأظهر مقطع تم تسجيله على ما يبدو على متن الطائرة الركاب وهم يقومون بتهوية أنفسهم يدويا، ويطلبون الماء من المضيفة.

السائحان الأميركيان جذبا الانتباه برحلتهما للعراق
السائحان الأميركيان جذبا الانتباه برحلتهما للعراق | Source: Facebook/ HudsonAndEmily

جذبت رحلة قام بها أميركيان إلى العراق، تفاعلا واسعا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بعد أن نشرا سلسلة من مقاطع الفيديو التي تروي تجربتها في بلاد الرافدين.

ويجوب الزوجان هدسون وإيميلي كريدر، العالم في مهمة لاستكشاف كل بلد، وتوثيق تجاربها الثقافية على وسائل التواصل الاجتماعي، وفقا لموقع مجلة "بيبول" الأميركية.

ونشر الاثنان - اللذان زارا 179 دولة من إجمالي 195 دولة بالإضافة إلى جميع الولايات الأميركية - مقاطع فيديو توثق رحلاتهما في نيوزيلندا واليابان وسيراليون وأفغانستان وغير ذلك، لكن رحلتهما الأخيرة إلى العراق جذبت انتباه الملايين حول العالم عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي سلسلة مكونة من أكثر من 20 مقطع فيديو، يشرح الزوجان كريدر تفاصيل ما يعنيه أن تكون سائحا أميركيا في العراق، ويقدمان نصائح للسفر ودحض المفاهيم الخاطئة التي تشاع عن البلد.

وحظيت منشوراتهما بآلاف التفاعلات عبر فيسبوك وإنستغرام وتيك توك، بعد أن وثقا تجربتهما في رحلة شملت مدنا مختلفة بالعراق.

وكتبا في تعليق على مقطع فيديو يتعلق بالسلامة أثناء زيارة العراق بهدف السياحة، قائلين: "شعرنا بالأمان التام طوال الوقت".

وتنصح وزارة الخارجية الأميركية رعاياها بعدم السفر إلى العراق بسبب "الإرهاب والاختطاف والصراع المسلح والاضطرابات المدنية وقدرة البعثة الأميركية بالعراق المحدودة على تقديم الدعم للمواطنين".

وكتب الاثنان على حسابهما أيضا: "كلما سافرنا أكثر، كلما أدركنا أن البلدان أكثر بكثير من حكوماتها". وأضافا: "هناك أناس رائعون في جميع أنحاء العالم، وفي العراق التقينا ببعض الأشخاص الودودين والكرماء".

وقالا إنهما قوبلا باللطف والكرم من الشعب العراقي. وفي مناسبات متعددة، أكدا أن البائعين عرضوا عليهما البضائع مجانا، "لمجرد أنهم أرادوا منا أن نعرف أننا موضع ترحيب في العراق". وتابعا: "كان علينا الإصرار على الدفع".

كذلك، زارا المواقع التاريخية في بلاد ما بين النهرين مثل بابل وأور، وهذا الأخير موقع أثري لمدينة سومرية تقع جنوبي العراق. وعن تلك التجربة، قالا: "إن القدرة على السير عبر التاريخ كانت مذهلة حقا".

كذلك، لم يفت على الزوجين زيارة بعض المواقع المقدسة لدى المسلمين الشيعة مثل مدينة كربلاء.

وقالا عن ذلك: "كمسيحيين، وجدنا (كربلاء) مدينة رائعة يمكن رؤيتها وكان الناس مرحبين بها للغاية.. إنه أمر مميز حقا أنهم يسمحون للناس من جميع الأديان بالمجيء إلى هنا ومعرفة المزيد حول معتقداتهم".