التحقيقات جارية بشأن كيفية انخلاع باب طائرة شركة بونيغ خلال رحلة لها في الجو
التحقيقات جارية بشأن كيفية انخلاع باب طائرة شركة بونيغ خلال رحلة لها في الجو

يبدو أن البراغي اللازمة لتأمين جزء من طائرة تابعة لشركة "ألاسكا إيرلاينز" التي انفصل أحد أبوابها في الجو، كانت غير موجودة عندما غادرت الطائرة مصنع بوينغ، بحسب ما أفاد تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال". 

وفي الخامس من يناير الجاري، اضطرت طائرة من طراز "بوينغ 737 ماكس 9" تابعة لشركة "ألاسكا إيرلاينز" للقيام بهبوط اضطراري بعد انفصال باب مخرج الطوارئ أثناء تحليقها في رحلة داخلية بالولايات المتحدة من بورتلاند (أوريغن) إلى أونتاريو (كاليفورنيا).

ووفقا لما نقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة علىالأمر، فإن هناك اعتقادا لدى شركة بوينغ ومسؤولي الصناعة الآخرين بشكل متزايد أن موظفي الشركة المصنعة للطائرة فشلوا في وضع البراغي عندما أعادوا تركيب باب مخرج طائرة 737 ماكس 9" بعد إزالته أثناء الإنتاج. 

وتشير المصادر إلى غياب واضح للعلامات المفترض وجودها على سدادة الباب التي قد تشير إلى وجود البراغي في مكانها عندما انخلع الباب على ارتفاع حوالي 16 ألف قدم فوق ولاية أوريغون.

كما لفتوا أيضا إلى ثغرات في الأعمال الورقية في مصنع بوينغ فيما يتعلق بعمل الشركة على الباب. 

وأجرى المكتب الوطني لسلامة النقل تحليلا معدنيا للباب ولكنه لم يصدر نتائج الاختبار بعد. 

واكتشفت شركات طيران أخرى وجود أشياء غير مثبتة في بعض طائرات ماكس 9، ويحقق مسؤولو السلامة الجوية في ممارسات التصنيع الخاصة بشركة بوينغ.

وقالت عضوة مجلس الشيوخ الأميركي، تامي داكوورث، إنها التقت بالرئيس التنفيذي لشركة بوينغ ديفيد كالهون الأسبوع الماضي وناقشت معه التحقيق في الأخطاء التي حدثت.

وقالت داكوورث: "التحقيق سيُظهر متى تم تثبيت هذه البراغي أو إزالتها وما إذا كان قد تم إعادة تثبيتها أم لا". 

ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن خبراء قولهم إن الحادث الذي وقع في طائرة "ألاسكا إيرلاينز" الذي نجا منه جميع الركاب، كان من الممكن أن يكون أسوأ بكثير، لو كانت الطائرة قد وصلت إلى ارتفاعها الأعلى، حيث كان من الممكن أن يحدث تخفيف الضغط بقوة أكبر بكثير، وكان من الممكن أن يُسحب الركاب إلى خارج الطائرة.

وبما أن الحادث وقع في بداية الإقلاع، فمن الطبيعي أن الركاب لا يزالون في مقاعدهم يربطون حزام الأمان. وإذا حدث الانفجار في وقت لاحق من الرحلة، فربما كان الركاب يسيرون في ممر الطائرة، مما يمكن أن يؤدي إلى نتائج كارثية محتملة أكثر بكثير.

السائحان الأميركيان جذبا الانتباه برحلتهما للعراق
السائحان الأميركيان جذبا الانتباه برحلتهما للعراق | Source: Facebook/ HudsonAndEmily

جذبت رحلة قام بها أميركيان إلى العراق، تفاعلا واسعا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بعد أن نشرا سلسلة من مقاطع الفيديو التي تروي تجربتها في بلاد الرافدين.

ويجوب الزوجان هدسون وإيميلي كريدر، العالم في مهمة لاستكشاف كل بلد، وتوثيق تجاربها الثقافية على وسائل التواصل الاجتماعي، وفقا لموقع مجلة "بيبول" الأميركية.

ونشر الاثنان - اللذان زارا 179 دولة من إجمالي 195 دولة بالإضافة إلى جميع الولايات الأميركية - مقاطع فيديو توثق رحلاتهما في نيوزيلندا واليابان وسيراليون وأفغانستان وغير ذلك، لكن رحلتهما الأخيرة إلى العراق جذبت انتباه الملايين حول العالم عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي سلسلة مكونة من أكثر من 20 مقطع فيديو، يشرح الزوجان كريدر تفاصيل ما يعنيه أن تكون سائحا أميركيا في العراق، ويقدمان نصائح للسفر ودحض المفاهيم الخاطئة التي تشاع عن البلد.

وحظيت منشوراتهما بآلاف التفاعلات عبر فيسبوك وإنستغرام وتيك توك، بعد أن وثقا تجربتهما في رحلة شملت مدنا مختلفة بالعراق.

وكتبا في تعليق على مقطع فيديو يتعلق بالسلامة أثناء زيارة العراق بهدف السياحة، قائلين: "شعرنا بالأمان التام طوال الوقت".

وتنصح وزارة الخارجية الأميركية رعاياها بعدم السفر إلى العراق بسبب "الإرهاب والاختطاف والصراع المسلح والاضطرابات المدنية وقدرة البعثة الأميركية بالعراق المحدودة على تقديم الدعم للمواطنين".

وكتب الاثنان على حسابهما أيضا: "كلما سافرنا أكثر، كلما أدركنا أن البلدان أكثر بكثير من حكوماتها". وأضافا: "هناك أناس رائعون في جميع أنحاء العالم، وفي العراق التقينا ببعض الأشخاص الودودين والكرماء".

وقالا إنهما قوبلا باللطف والكرم من الشعب العراقي. وفي مناسبات متعددة، أكدا أن البائعين عرضوا عليهما البضائع مجانا، "لمجرد أنهم أرادوا منا أن نعرف أننا موضع ترحيب في العراق". وتابعا: "كان علينا الإصرار على الدفع".

كذلك، زارا المواقع التاريخية في بلاد ما بين النهرين مثل بابل وأور، وهذا الأخير موقع أثري لمدينة سومرية تقع جنوبي العراق. وعن تلك التجربة، قالا: "إن القدرة على السير عبر التاريخ كانت مذهلة حقا".

كذلك، لم يفت على الزوجين زيارة بعض المواقع المقدسة لدى المسلمين الشيعة مثل مدينة كربلاء.

وقالا عن ذلك: "كمسيحيين، وجدنا (كربلاء) مدينة رائعة يمكن رؤيتها وكان الناس مرحبين بها للغاية.. إنه أمر مميز حقا أنهم يسمحون للناس من جميع الأديان بالمجيء إلى هنا ومعرفة المزيد حول معتقداتهم".