خلاف قد ينهي اتفاقية شركة "يونيفرسال ميوزيك غروب" مع تيك توك
خلاف قد ينهي اتفاقية شركة "يونيفرسال ميوزيك غروب" مع تيك توك

يبدو أن الكثير من الأغاني لفنانين معروفين مثل تايلور سويفت وهاري ستايلز وأريانا غراندي وجاستن بيبر وغيرهم ستختفي خلال ساعات من مكتبة تطبيق تيك تيوك الشهير للفيديوهات القصيرة. 

وقالت صحيفة "الغارديان" الثلاثاء إنه "من المقرر أن تنتهي اتفاقية "يونيفرسال ميوزيك غروب" مع تيك توك، خلال 24 ساعة بعد فشل الشركتين في التوصل إلى اتفاق بشأن قضايا من بينها تعويض الفنانين والذكاء الاصطناعي، مما يعني أن الكثير من الأغاني الأكثر شعبية في العالم سيتم إزالتها من التطبيق". 

وأشارت هيئة الإذاعة البريطانية إلى أن الخلاف قد يؤدي بالفعل إلى اختفاء "ملايين" الأغاني من تيك توك في حال انهيار المحادثات.

ونشرت شركة يونيفرسال مقالا على موقعها الثلاثاء بعنوان "خطاب مفتوح لمجتمع الفنانين وكتاب الأغاني.. لماذا يجب علينا أن نقول إنه نفد الوقت مع تيك تيوك". 

وفي الخطاب، اتهمت أكبر شركة موسيقى في العالم تطبيق تيك توك بمحاولة "التنمر" و"التخويف" من أجل "القبول بصفقة أقل قيمة من الصفقة السابقة، وأقل بكثير من القيمة السوقية العادلة"، بحسب "يونيفرسال". 

وقالت الشركة إن تطبيق تيك توك  يمثل "حوالي واحد في المئة فقط من إجمالي إيراداتنا"، معتبرة أن ذلك "دليلا على مدى ضآلة التعويض للفنانين وكتاب الأغاني، وذلك على الرغم من قاعدة المستخدمين الضخمة والمتنامية للتطبيق، والارتفاع السريع في إيرادات الإعلانات وزيادة الاعتماد على المحتوى القائم على الموسيقى". 

واتهمت الشركة تيك توك بإغراق المنصة بتسجيلات يتم إنشاؤها عن طريق الذكاء الاصطناعي، بدلا من الفنانين الحقيقيين. 

ويسمح تطبيق تيك توك المملوك لشركة "بايت دانس" الصينية للمستخدمين بإنشاء مقاطع فيديو قصيرة، يتم تسجيل معظمها بالموسيقى التصويرية مع مؤثرات وموسيقى مرخصة.

وفي ردها على الخطاب، قالت شركة "بايت دانس"، إن "يونيفرسال وضعت جشعها فوق مصالح فنانيها وكتاب الأغاني"، متهمة إياها بالكذب. 

ولدى تيك توك اتفاقيات مماثلة مع شركات موسيقية أخرى مثل "وارنر ميوزيك" و"سوني". 

وفي المقابل، فإن "يونيفرسال" هي شركة الموسيقى الوحيدة التي تمتلك تسعة ألبومات من أفضل 10 ألبومات في قائمة "بيلبورد" لأفضل 200 ألبوم موسيقي.  

وأكد متحدث باسم "يونيفرسال" لرويترز أنه إذا فشلت الشركة في التوصل إلى اتفاق مع تيك توك، فإنه سيتم إزالة جميع أغانيها من التطبيق، الأربعاء.

غسل الوجه
تنظيف الوجه يوميا يختف بحسب أنواع البشرة وعوامل أخرى (صورة تعبيرية)

يعتبر غسل الوجه وتنظيفه بشكل يومي من مسلتزمات النظافة الشخصية، وأحد الطرق المهمة للحفاظ على بشرة صحية، بيد أن المبالغة في ذلك قد يؤدي إلى نتائج عسكية، بحسب موقع "هيلث" الطبي.

وبحسب أخصائية الأمراض الجلدية، ستيفاني ساكستون دانيلز، يلعب تنظيف الوجه دورًا مهمًا في إزالة الأوساخ والزيوت وخلايا الجلد الميتة والمكياج والمواد التي تسد المسام والغدد.

لكن إذا كنت قد نظفت وجهك في الليلة السابقة، فهل تحتاج حقًا إلى القيام بذلك مرة أخرى في الصباح؟..

عندما يتعلق الأمر بعدد المرات التي يجب على الشخص تنظيف بشرته فيها، فلا توجد إجابة واحدة تناسب الجميع، إذ يعتمد الأمر على نوع البشرة، وفقا لطبيبة الأمراض الجلدية، كارولين ستول.

فبالنسبة لبعض الأشخاص، خاصة أولئك الذين يعانون من البشرة المعرضة لحب الشباب أو البشرة الدهنية، قد يكون غسل الوجه وتنظيفه مرتين يوميًا مفيدًا.

وأوضحت ستول أن غسل الوجه صباحاً "يمكن أن يساعد في إزالة خلايا الجلد الميتة، التي يمكن أن تسد المسام"، لافتة إلى أن ذلك يعد أيضا طريقة جيدة للتخلص من بقايا منتجات العناية بالبشرة.

وأوضحت الأخصائية في جراحة الأمراض الجلدية، الدكتورة ستايسي تول، أن التخلص من الأوساخ وزيوت الجلد وغيرها في الصباح "يقلل من احتمالية انسداد المسام وحدوث الطفح الجلدي".

وقالت إن التنظيف الصباحي يمكن أن يمنع أيضًا تراكم خلايا الجلد التي قد تؤدي إلى مظهر باهت أو غير صحي.

وتابعت: "حتى لو كنت تغسل وجهك في الليل، فمن المحتمل أنك لا تغير أغطية الوسادات كل ليلة، لذلك ستتراكم الأوساخ على بشرتك".

"انتفاضة الحياة".. لبنانيات مصابات بالبهاق بين التنمر والرفض
كانت حياة سارة تسير بشكل طبيعي إلى أن ظهرت بقع بيضاء على مفاصلها في العام 2006، سارعت بها والدتها عند الطبيب فشخّص مرضها بالصدفية، وصف لها دواء أدى إلى نتيجة عكسية حيث تمددت البقع بشكل كبير، مما دفعها إلى زيارة عدة اختصاصيين، حتى وصلت إلى حقيقة اصابتها بمرض البهاق.

"ليس ضروريا للجميع"

على الرغم من أن تنظيف الوجه في الصباح يمكن أن يحسن صحة الجلد لدى بعض الأشخاص، فإنه ليس ضروريًا للجميع، إذ ترى ستول أن الناس الذين يعانون من حساسية الجلد أو حالات الجلد الالتهابية مثل الأكزيما ومرض العد الوردي والصدفية، قد يجدون أن التنظيف مرتين يوميًا يسبب الجفاف الشديد.

وأوضحت: "من المهم عدم المبالغة في ذلك لأن تجريد الجلد من الدهون الطبيعية التي يتم إنتاجها بين عشية وضحاها يمكن أن يضر بوظيفة حاجز الجلد، مما يجعل الجلد أكثر عرضة للتهيج".

وأضافت ساكستون دانيلز أن غسل الوجه كثيرًا يمكن، في بعض الحالات، أن يتسبب في تعطيل ميكروبيوم الجلد (الميكروبات المفيدة)، وتفاقم الأمراض الجلدية مثل التهاب الجلد حول الفم أو زيادة الحساسية في البشرة.

وفي الواقع، بالنسبة لمعظم الناس، فإن مجرد تنظيف الوجه قبل النوم يجب أن يكون كافياً، بحسب الأطباء والخبراء.

وإذا كان الشخص يريد تجربة تقليص روتين غسل الوجه، فلا تزال هناك بعض الطرق التي يمكن من خلالها تجديد بشرته في الصباح، إذ يمكن الاكتفاء بغسله بلطف بالماء فقط بعد الاستيقاظ، كما توصي ستول.

وقالت على وجه الخصوص: "بالنسبة لأولئك الذين يعانون من بشرة حساسة أو جافة، فإن استخدام الماء دون منظف في الصباح قد يكون كافياً، ولن يزيل أي من الدهون الواقية التي تساعد على دعم حاجز بشرتك".

وأضافت أنه بالنسبة للأشخاص ذوي البشرة الدهنية أو أولئك الذين يتطلعون إلى إزالة منتجات العناية بالوجه أو بقاياه من الليلة السابقة، فإن التنظيف بماء "الميسيلار" في الصباح يمكن أن يكون مفيدًا.

وتشمل الخيارات الأخرى التي يجب أخذها في الاعتبار، الرذاذ المرطب أو التونر أو مناديل الوجه المبللة مسبقًا، والتي يمكن أن تنعش البشرة بسرعة وسهولة دون الحاجة إلى تنظيف كامل.

وعندما تبحث النساء عن منظف للوجه – سواء كان ذلك للاستخدام مرة أو مرتين يوميًا – فمن المهم اختيار المنتج الأكثر ملاءمة لنوع بشرتهن واحتياجاتهن، كما تقول ستول.

فعلى سبيل المثال، إذا كانت بشرتك حساسة أو جافة، ففكري في استخدام منظف للوجه غير صابوني، مثل سيتافيل اللطيف على البشرة وغير المعطر.

ومن المهم بشكل خاص استخدام هذه المنتجات اللطيفة إذا قررت تنظيف وجهك في الصباح، فهي يمكن أن تساعد في دعم حاجز الجلد ولن تترك البشرة مشدودة أو جافة، كما ترى ستول.

وعند وضع روتين للعناية بالبشرة، هناك عدة أمور يجب أخذها بعين الاعتبار:

نوع البشرة: حددي نوع بشرتك لاختيار المنتجات التي تلبي احتياجاتك، فقد تتطلب أنواع البشرة الجافة والدهنية والمختلطة والحساسة منتجات ومكونات مختلفة.

التنظيف: تحديد ما إذا كنت بحاجة إلى تنظيف وجهك في الصباح، فبعض الناس قد يفضلون منظف لطيف، بينما قد يستخدم الآخرون بدائل مثل المناديل المبللة أو الاكتفاء بالماء.

واقي الشمس: ضعي واقي الشمس في الصباح للمساعدة في حماية بشرتك من الأشعة فوق البنفسجية الضارة، ومنع الشيخوخة المبكرة، وتقليل خطر الإصابة بسرطان الجلد.

وبالتالي يجب شراء واقيات الشمس التي توفر تغطية واسعة النطاق بعامل حماية من الشمس (SPF) يبلغ 30 أو أعلى.

الأمصال والعلاجات: فكري في استخدام أمصال أو علاجات محددة مثل أمصال فيتامين سي أو حمض الهيالورونيك أو النياسيناميد، والتي يمكن أن تستهدف مشاكل جلدية معينة مثل الخطوط الدقيقة وتغير اللون وفرط التصبغ.

وأخيرا، يجب استشارة الطبيب المختص في كل النصائح السابقة لتفادي أي مشاكل صحية أو أمراض متعلقة بالجلد.