مخاوف من التأثير الضار لمادة الرصاص
مخاوف من التأثير الضار لمادة الرصاص

انتشرت في الآونة الأخيرة بشكل كبير، أكواب "ستانلي" العصرية، لكنها أصبحت حديث مواقع التواصل الاجتماعي بسبب مخاوف من أنها تحتوي على مادة الرصاص الضارة.

وتناول تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، الخميس، آراء حول مدى الضرر الذي يمكنه أن تسببه تلك الأكواب، التي تحافظ على درجة حرارة المشروبات، على صحة الإنسان.

وأوضح موقع الشركة، أن تقنية العزل بتفريغ الهواء التي تعتمد عليها صناعة الأكواب للحفاظ على درجة حرارة مثالية لما بداخلها، تستخدم "حبيبات" في القاعدة لسد الفراغ، والتي تصنع من مواد تتضمن بعض الرصاص.

وأوضحت الشركة أنه بمجرد إغلاق الكوب، تتم تغطية المنطقة بطبقة من الفولاذ المقاوم للصدأ، مما يجعل الرصاص لا يصل إلى المستهلكين.

وأشار تقرير نيويورك تايمز، إلى أن الأمر "ليس خطيرا".

وأجرى أستاذ الصحة العامة بجامعة نيويورك، جاك كارافانوس، 3 تجارب على أكواب ستانلي بأحجام مختلفة، الإثنين، بهدف معرفة عناصر المواد التي تدخل في تكوينها.

وقال للصحيفة: "هناك الكثير من المواقع التي يمكن أن يتواجد فيها الرصاص في مثل هذا الكوب.. لم أجده في أي جزء منه".

وتابع كارافانوس: "نسبة التهديد الذي يمثله الكوب على صحة الإنسان يكاد لا يذكر.. لن يذوب بسهولة في أي شيء يمكنك شربه".

وحول القطعة التي يدخل الرصاص في تكوينها، أكد أنه فشل مرارا في فتح الغطاء السفلي للأكواب، وتابع: "ربما يستخدم الرصاص لإغلاق الغطاء، وعلى أي حال يجب التأكيد للجمهور أن مادة الرصاص لن تصل إلى مكونات الكوب ولن يكون من الممكن ابتلاعها".

لكن كارافانوس، أشار إلى أن فكرة استخدام الشركة للرصاص في منتجها، هو "سوء تفكير" منها، مضيفًا: "الأمر محبط ويثير الغضب حقا، لأن مثل هذه الشركة تستخدم مكونا ساما.. كان من الممكن أن يكون هناك بديل".

وفي هذا الصدد، كان أحد ممثلي شركة "ستانلي" قد صرح لشبكة "إن بي سي" الأميركية، بأن الشركة "تعمل على استخدام مواد مبتكرة وبديلة".

منظر لطبقة الأوزون تم تصويره في يناير 1996 بواسطة القمر الاصطناعي الأوروبي ERS-2
منظر لطبقة الأوزون تم تصويره في يناير 1996 بواسطة القمر الاصطناعي الأوروبي ERS-2

أعلنت وكالة الفضاء الأوروبية أنها تتوقع سقوط قمر اصطناعي تابع لها عبر الغلاف الجوي للأرض، الأربعاء، وذلك بعدما خرج عن السيطرة. 

ومن المتوقع أن ينقسم القمر الاصطناعي الأوروبي الرائد، المعروف باسم ERS-2 إلى أجزاء عند عودته إلى الغلاف الجوي. 

وفي أحدث توقعاتها، قالت الوكالة إن القمر الاصطناعي، الذي بقي في مداره 30 عاما، قد يعبر الغلاف الجوي للأرض عند 15:41 بتوقيت غرينتش مساء الأربعاء. 

وتوفر وكالة الفضاء الأوروبية تحديثات مباشرة، بهذا الأمر، على حسابها على منصة أكس.

وكانت الوكالة قالت إنه يصعب التنبؤ بالتوقيت والموقع الدقيقين لسقوط القمر الاصطناعي. 

وأشارت في تحديثاتها إلى أنه من المتوقع أن يسقط القمر الاصطناعي فوق المحيط الهادئ بعد أن تحترق معظم أجزاءه. 

وأشارت إلى أن أي قطع ستظل باقية سوف تنتشر بشكل عشوائي إلى حد ما على مسار أرضي يبلغ متوسط طوله مئات الكيلومترات وعرضه عشرات الكيلومترات.

وتقدر كتلة القمر الاصطناعي ERS-2 بنحو 2294 كيلو غراما بعد استنفاد وقوده، وفقا للوكالة.

وجمع هذا القمر الاصطناعي، جنبا إلى جنب مع توأمه، ERS-1، بيانات عن القمم القطبية للكوكب والمحيطات والأسطح الأرضية، ورصد كوارث مثل الفيضانات والزلازل في المناطق النائية.

ولا تزال البيانات التي جمعها ERS-2 مستخدمة حتى اليوم، وفقا للوكالة.

وفي عام 2011، قررت الوكالة إنهاء عمليات القمر الاصطناعي وإخراجه من مداره لتقليل فرصة الاصطدام بمسبار آخر، وحتى لا يضاف إلى دوامة النفايات الفضائية التي تدور حول الكوكب.

واعتبرت وكالة الفضاء الأوروبية أن المخاطر المرتبطة بعودة الأقمار الاصطناعية إلى الأرض منخفضة للغاية. 

ونقلت "الغارديان" عن المتخصص بمركز التوعية بالمجال الفضائي بجامعة وارويك جيمس بليك: "يوجد الآن الآلاف من الأقمار الاصطناعية النشطة المتوقفة عن العمل تدور حول الأرض، ويعتبر ERS-2 هو الأحدث الذي يقوم برحلة العودة إلى الأرض".