لقطة من الفيديو المتداول
لقطة من الفيديو المتداول | Source: Social Media

أثار مقطع مصور إعجابا كبيرا على منصات على التواصل الاجتماعي، بعدما أظهر طفلة أسترالية وهي تنقذ حيوانها الأليف من فكي ثعبان خطير، عن طريق الإمساك بذلك الزاحف من ذيله وأرجحته قبل رميه بعيدا، وفقا لما ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية.

وشوهدت روزي وايتمان، البالغة من العمر 12 عامًا، في المقطع الذي سجلته كاميرات المراقبة، وهي تنظف قفص خنزيرها الغيني الأليف في الفناء الخلفي لمنزلها الكائن بولاية كوينزلاند، وذلك قبل أن تلاحظ أن "صديقها الصغير" عالق في فكي ثعبان مختبئ بين النباتات.

وسارعت تلك الطفلة على الفور ، إلى إمساك الثعبان من ذيله وأرجحته وهي تدور حول نفسها، وذلك قبل أن يهرع والدها وكلاب المنزل إلى الحديقة لمساعدتها.

وقال والدها، لوك ويتمان، في مقابلة، الخميس: "لقد كان الأمر جنونياً.. عندما رأيتها وهي ترمي الثعبان، كنت خائفا بالفعل".

ولحسن الحظ، لم تصب روزي بأذى، في حين تمكن والدها، الذي كان لا يزال يرتدي ملابس النوم، من الإمساك بالثعبان وإلقائه جانبًا، مما مكّن الخنزير الغيني من الفرار بعيدًا، دون أن يصاب بأذى كبير.

وتصدرت الحادثة  التي وقعت الأحد، عناوين الأخبار في أستراليا، بعد أن نشر عم روزي، وهو مذيع إذاعي أسترالي، مقطع الفيديو على صفحته على تطبيق إنستغرام.

وقالت والدة روزي، غريس، إنه في أعقاب الحدث، ركزوا على "مواساة روزي وقضاء لحظة عائلية"، وتساءلوا عما إذا كان أي شخص سيصدق ما حدث للتو، قبل أن يدركوا أن كاميرات المراقبة كانت قد سجلت الواقعة برمتها.

وأضافت أنه كان من "المرعب" سماع "صراخ مروع" صادر عن ابنتها، مردفة أن جميع أفراد الأسرة كانوا لا يزالون بملابس النوم في الصباح الباكر عندما شاهدوا الطفلة وهي تمسك بالثعبان.

من جانبها، أوضحت الطفلة لقناة  لقناة "7NEWS" الأسترالية في وقت سابق، أنها لم تفكر للحظة عندما شاهدت الثعبان ملتقا حول رقبة حيوانها الصغير لتسارع إلى الإمساك به وأرجحته.

وتابعت: "أنا سعيدة حقًا لأن خنزيري الغيني لا يزال على قيد الحياة".

وقالت غريس إن ماكسيبون، وهو خنزير غيني بني وأبيض اللون "لم يحصل على هذا القدر من الحنان والحلويات طوال حياته" بعد ذلك الحادث المروع.

وخنازير غينيا هي حيوانات أليفة معروفة بأنها اجتماعية وتعيش لمدة تصل إلى 7 سنوات، وفقًا لجمعية الرفق بالحيوان في الولايات المتحدة.

ويمكن لتلك الحيوانات إصدار مجموعة واسعة من الأصوات، بما في ذلك الصفير والخرخرة للتواصل مع بعضها، وتحتاج إلى عناية مستمرة.

وفي حين أن بعض الناس يحتفظون أيضًا بالثعابين كحيوانات أليفة، فإن العديد من الأنواع يمكن أن تشكل خطراً على البشر، خاصة في أستراليا، التي تعد موطنًا لبعض أكثر الثعابين السامة في العالم.

ويقول الخبراء، أن تصرفات روزي كانت شجاعة، لكنها أيضا كانت محفوفة بالمخاطر.

وأوضح ستيفن هول، خبير سم الثعابين ومحاضر علم الصيدلة في جامعة لانكستر في إنكلترا، الخميس: "أستطيع بالتأكيد أن أقول إنها ليست طريقة آمنة للتعامل مع الثعابين، وذلك على الرغم من أنني أقدر ذعر الفتاة وردود أفعالها لإنقاذ حيوانها الأليف".

وتابع: "الشيء الوحيد الذي جعلني أتنفس الصعداء قليلاً هو أن الثعبان كان منشغلاً بالحيوان الأليف في فمه، وقامت الفتاة بتدويره من نهاية ذيله، مما جعل من الصعب على الثعبان أن يعضها". 

السائحان الأميركيان جذبا الانتباه برحلتهما للعراق
السائحان الأميركيان جذبا الانتباه برحلتهما للعراق | Source: Facebook/ HudsonAndEmily

جذبت رحلة قام بها أميركيان إلى العراق، تفاعلا واسعا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بعد أن نشرا سلسلة من مقاطع الفيديو التي تروي تجربتها في بلاد الرافدين.

ويجوب الزوجان هدسون وإيميلي كريدر، العالم في مهمة لاستكشاف كل بلد، وتوثيق تجاربها الثقافية على وسائل التواصل الاجتماعي، وفقا لموقع مجلة "بيبول" الأميركية.

ونشر الاثنان - اللذان زارا 179 دولة من إجمالي 195 دولة بالإضافة إلى جميع الولايات الأميركية - مقاطع فيديو توثق رحلاتهما في نيوزيلندا واليابان وسيراليون وأفغانستان وغير ذلك، لكن رحلتهما الأخيرة إلى العراق جذبت انتباه الملايين حول العالم عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي سلسلة مكونة من أكثر من 20 مقطع فيديو، يشرح الزوجان كريدر تفاصيل ما يعنيه أن تكون سائحا أميركيا في العراق، ويقدمان نصائح للسفر ودحض المفاهيم الخاطئة التي تشاع عن البلد.

وحظيت منشوراتهما بآلاف التفاعلات عبر فيسبوك وإنستغرام وتيك توك، بعد أن وثقا تجربتهما في رحلة شملت مدنا مختلفة بالعراق.

وكتبا في تعليق على مقطع فيديو يتعلق بالسلامة أثناء زيارة العراق بهدف السياحة، قائلين: "شعرنا بالأمان التام طوال الوقت".

وتنصح وزارة الخارجية الأميركية رعاياها بعدم السفر إلى العراق بسبب "الإرهاب والاختطاف والصراع المسلح والاضطرابات المدنية وقدرة البعثة الأميركية بالعراق المحدودة على تقديم الدعم للمواطنين".

وكتب الاثنان على حسابهما أيضا: "كلما سافرنا أكثر، كلما أدركنا أن البلدان أكثر بكثير من حكوماتها". وأضافا: "هناك أناس رائعون في جميع أنحاء العالم، وفي العراق التقينا ببعض الأشخاص الودودين والكرماء".

وقالا إنهما قوبلا باللطف والكرم من الشعب العراقي. وفي مناسبات متعددة، أكدا أن البائعين عرضوا عليهما البضائع مجانا، "لمجرد أنهم أرادوا منا أن نعرف أننا موضع ترحيب في العراق". وتابعا: "كان علينا الإصرار على الدفع".

كذلك، زارا المواقع التاريخية في بلاد ما بين النهرين مثل بابل وأور، وهذا الأخير موقع أثري لمدينة سومرية تقع جنوبي العراق. وعن تلك التجربة، قالا: "إن القدرة على السير عبر التاريخ كانت مذهلة حقا".

كذلك، لم يفت على الزوجين زيارة بعض المواقع المقدسة لدى المسلمين الشيعة مثل مدينة كربلاء.

وقالا عن ذلك: "كمسيحيين، وجدنا (كربلاء) مدينة رائعة يمكن رؤيتها وكان الناس مرحبين بها للغاية.. إنه أمر مميز حقا أنهم يسمحون للناس من جميع الأديان بالمجيء إلى هنا ومعرفة المزيد حول معتقداتهم".