لم يكن هناك رأس حربي ملحق بالصاروخ
لم يكن هناك رأس حربي ملحق بالصاروخ

أعلنت الشرطة الأميركية العثور على صاروخ خامل من النوع المستخدم لحمل رأس حربي نووي في مرآب منزل أحد السكان المتوفين في ولاية واشنطن.

واستجابت شرطة بالفيو، الخميس، لبلاغ عن وجود صاروخ عسكري في مرآب منزل في المدينة الواقعة بولاية واشنطن. 

وقالت الشرطة إن متحف القوات الجوية في دايتون بولاية أوهايو اتصل مساء الأربعاء للإبلاغ عن عرض للتبرع بالقطعة الأثرية، التي قال أحد الجيران إنه تم شراؤها من بيع عقار.

قام أعضاء فرقة إبطال المفرقعات بفحص الجسم الصدئ ووجدوا أنه من طراز دوغلاس أير-2 جيني (التسمية السابقة إم بي-1)، وهو صاروخ جو-جو غير موجه مصمم لحمل رأس حربي نووي. 

لم يكن هناك رأس حربي ملحق به ولم يكن هناك وقود صاروخي – "مما يعني بشكل أساسي أن العنصر كان قطعة أثرية لا يوجد بها أي خطر متفجر".

وقالت الشرطة: "لأن القطعة الأثرية كانت خاملة ولم يطلب الجيش استعادتها، تركت الشرطة القطعة لدى الجار لترميمها لعرضها في متحف".

وفقا لمؤسسة متحف الأسلحة الجوية، استخدمت الولايات المتحدة وكندا الصاروخ جو-جو غير الموجه خلال فترة الحرب الباردة عندما كان اعتراض القاذفات الاستراتيجية السوفيتية مصدر قلق عسكري كبير.

السائحان الأميركيان جذبا الانتباه برحلتهما للعراق
السائحان الأميركيان جذبا الانتباه برحلتهما للعراق | Source: Facebook/ HudsonAndEmily

جذبت رحلة قام بها أميركيان إلى العراق، تفاعلا واسعا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بعد أن نشرا سلسلة من مقاطع الفيديو التي تروي تجربتها في بلاد الرافدين.

ويجوب الزوجان هدسون وإيميلي كريدر، العالم في مهمة لاستكشاف كل بلد، وتوثيق تجاربها الثقافية على وسائل التواصل الاجتماعي، وفقا لموقع مجلة "بيبول" الأميركية.

ونشر الاثنان - اللذان زارا 179 دولة من إجمالي 195 دولة بالإضافة إلى جميع الولايات الأميركية - مقاطع فيديو توثق رحلاتهما في نيوزيلندا واليابان وسيراليون وأفغانستان وغير ذلك، لكن رحلتهما الأخيرة إلى العراق جذبت انتباه الملايين حول العالم عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي سلسلة مكونة من أكثر من 20 مقطع فيديو، يشرح الزوجان كريدر تفاصيل ما يعنيه أن تكون سائحا أميركيا في العراق، ويقدمان نصائح للسفر ودحض المفاهيم الخاطئة التي تشاع عن البلد.

وحظيت منشوراتهما بآلاف التفاعلات عبر فيسبوك وإنستغرام وتيك توك، بعد أن وثقا تجربتهما في رحلة شملت مدنا مختلفة بالعراق.

وكتبا في تعليق على مقطع فيديو يتعلق بالسلامة أثناء زيارة العراق بهدف السياحة، قائلين: "شعرنا بالأمان التام طوال الوقت".

وتنصح وزارة الخارجية الأميركية رعاياها بعدم السفر إلى العراق بسبب "الإرهاب والاختطاف والصراع المسلح والاضطرابات المدنية وقدرة البعثة الأميركية بالعراق المحدودة على تقديم الدعم للمواطنين".

وكتب الاثنان على حسابهما أيضا: "كلما سافرنا أكثر، كلما أدركنا أن البلدان أكثر بكثير من حكوماتها". وأضافا: "هناك أناس رائعون في جميع أنحاء العالم، وفي العراق التقينا ببعض الأشخاص الودودين والكرماء".

وقالا إنهما قوبلا باللطف والكرم من الشعب العراقي. وفي مناسبات متعددة، أكدا أن البائعين عرضوا عليهما البضائع مجانا، "لمجرد أنهم أرادوا منا أن نعرف أننا موضع ترحيب في العراق". وتابعا: "كان علينا الإصرار على الدفع".

كذلك، زارا المواقع التاريخية في بلاد ما بين النهرين مثل بابل وأور، وهذا الأخير موقع أثري لمدينة سومرية تقع جنوبي العراق. وعن تلك التجربة، قالا: "إن القدرة على السير عبر التاريخ كانت مذهلة حقا".

كذلك، لم يفت على الزوجين زيارة بعض المواقع المقدسة لدى المسلمين الشيعة مثل مدينة كربلاء.

وقالا عن ذلك: "كمسيحيين، وجدنا (كربلاء) مدينة رائعة يمكن رؤيتها وكان الناس مرحبين بها للغاية.. إنه أمر مميز حقا أنهم يسمحون للناس من جميع الأديان بالمجيء إلى هنا ومعرفة المزيد حول معتقداتهم".