كان الشخصية الأبرز في العصابة وقاتلا لا يرحم - صورة تعبيرية.
كان الشخصية الأبرز في العصابة وقاتلا لا يرحم - صورة تعبيرية.

تم القبض مرة أخرى في فرنسا على زعيم مافيا سيء السمعة هرب من سجن شديد الحراسة في إيطاليا العام الماضي باستخدام ملاءات أسرة، وفقا للسلطات في كلا البلدين.

وقالت السلطات، الجمعة، إن، ماركو رادوانو، المدرج على قائمة يوروبول لأهم المجرمين المطلوبين، ألقي القبض عليه في باستيا بجزيرة كورسيكا الفرنسية.

وتمكن الرجل البالغ من العمر 40 عاما، والمتحدر من مدينة فيستي الساحلية على البحر الأدرياتيكي، في فبراير 2023، من الهروب من الجناح شديد الحراسة في سجن نوورو، في سردينيا، باستخدام الطريقة التقليدية المتمثلة في ملاءات الأسرة المعقودة للنزول عبر الجدران، مما سبب ارتباكا للسلطات الإيطالية، وفقا لما ذكرته صحيفة "الغارديان"، الجمعة.

وأعلن، ماتيو بيانتيدوسي، وزير الداخلية الإيطالي، أن شريك رادوانو، جيانلويجي ترويانو، قد تم اعتقاله بالقرب من غرناطة في إسبانيا، مما يمثل "ضربة كبيرة أخرى للجريمة المنظمة".

ورادوانو هو رئيس جماعة جارجانو، التي تعمل ضمن "المافيا الخامسة" (fifth mafia)، وهي عصابة إجرامية غير معروفة نسبيا مقرها في فوجيا، وهي مقاطعة جنوبية في بوليا الإيطالية. وذكرت يوروبول أنه كان يقضي حكما بالسجن لمدة 24 عاما لارتكابه جرائم مختلفة، بما في ذلك التورط في منظمة إجرامية وتهريب المخدرات وحيازة أسلحة غير مشروعة.

وقالت يوروبول إنه كان الشخصية الأبرز في العصابة وقاتلا لا يرحم، ومسؤولا عن تنفيذ جرائم قتل وتهريب مخدرات وابتزاز.

وبحسب النيابة العامة، فإن هذه المافيا تتميز بدرجة عالية من العدوان والعنف، و"تقوم بإطعام الجثث للخنازير حتى لا تترك أثرا".

السائحان الأميركيان جذبا الانتباه برحلتهما للعراق
السائحان الأميركيان جذبا الانتباه برحلتهما للعراق | Source: Facebook/ HudsonAndEmily

جذبت رحلة قام بها أميركيان إلى العراق، تفاعلا واسعا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بعد أن نشرا سلسلة من مقاطع الفيديو التي تروي تجربتها في بلاد الرافدين.

ويجوب الزوجان هدسون وإيميلي كريدر، العالم في مهمة لاستكشاف كل بلد، وتوثيق تجاربها الثقافية على وسائل التواصل الاجتماعي، وفقا لموقع مجلة "بيبول" الأميركية.

ونشر الاثنان - اللذان زارا 179 دولة من إجمالي 195 دولة بالإضافة إلى جميع الولايات الأميركية - مقاطع فيديو توثق رحلاتهما في نيوزيلندا واليابان وسيراليون وأفغانستان وغير ذلك، لكن رحلتهما الأخيرة إلى العراق جذبت انتباه الملايين حول العالم عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي سلسلة مكونة من أكثر من 20 مقطع فيديو، يشرح الزوجان كريدر تفاصيل ما يعنيه أن تكون سائحا أميركيا في العراق، ويقدمان نصائح للسفر ودحض المفاهيم الخاطئة التي تشاع عن البلد.

وحظيت منشوراتهما بآلاف التفاعلات عبر فيسبوك وإنستغرام وتيك توك، بعد أن وثقا تجربتهما في رحلة شملت مدنا مختلفة بالعراق.

وكتبا في تعليق على مقطع فيديو يتعلق بالسلامة أثناء زيارة العراق بهدف السياحة، قائلين: "شعرنا بالأمان التام طوال الوقت".

وتنصح وزارة الخارجية الأميركية رعاياها بعدم السفر إلى العراق بسبب "الإرهاب والاختطاف والصراع المسلح والاضطرابات المدنية وقدرة البعثة الأميركية بالعراق المحدودة على تقديم الدعم للمواطنين".

وكتب الاثنان على حسابهما أيضا: "كلما سافرنا أكثر، كلما أدركنا أن البلدان أكثر بكثير من حكوماتها". وأضافا: "هناك أناس رائعون في جميع أنحاء العالم، وفي العراق التقينا ببعض الأشخاص الودودين والكرماء".

وقالا إنهما قوبلا باللطف والكرم من الشعب العراقي. وفي مناسبات متعددة، أكدا أن البائعين عرضوا عليهما البضائع مجانا، "لمجرد أنهم أرادوا منا أن نعرف أننا موضع ترحيب في العراق". وتابعا: "كان علينا الإصرار على الدفع".

كذلك، زارا المواقع التاريخية في بلاد ما بين النهرين مثل بابل وأور، وهذا الأخير موقع أثري لمدينة سومرية تقع جنوبي العراق. وعن تلك التجربة، قالا: "إن القدرة على السير عبر التاريخ كانت مذهلة حقا".

كذلك، لم يفت على الزوجين زيارة بعض المواقع المقدسة لدى المسلمين الشيعة مثل مدينة كربلاء.

وقالا عن ذلك: "كمسيحيين، وجدنا (كربلاء) مدينة رائعة يمكن رؤيتها وكان الناس مرحبين بها للغاية.. إنه أمر مميز حقا أنهم يسمحون للناس من جميع الأديان بالمجيء إلى هنا ومعرفة المزيد حول معتقداتهم".