الراكب فتح مخرج الطوارئ قبل إقلاع الطائرة
الراكب فتح مخرج الطوارئ قبل إقلاع الطائرة | Source: Social Media

قالت هيئة الإذاعة والتلفزيون التايلاندية ومسؤولون محليون، السبت، إن سائحا كنديا فتح باب طائرة تابعة لشركة الخطوط الجوية التايلاندية،‭ ‬بينما كانت تستعد للإقلاع من مطار تشيانغ ماي متجهة إلى العاصمة بانكوك.

وكتبت أنانيا تيانغتاي، وهي من مستخدمي فيسبوك، والتي كانت على متن الطائرة: "عمت حالة من الفوضى الطائرة بأكملها"، مضيفة أن المسؤولين اقتادوا الراكب إلى خارج الطائرة.

وتابعت: "ماذا لو كنا على ارتفاع 30 ألف قدم فوق مستوى سطح البحر؟، ماذا كان سيحدث؟".

وقال مدير المطار، إن أحد الركاب فتح باب الطوارئ، مما أدى إلى فتح الزلاجة القابلة للنفخ، ولم تتمكن الطائرة من الإقلاع.

وأوضح أن الطائرة عادت إلى موقعها ونزل منها الركاب، وقام الفنيون بإجراء فحوصات السلامة. وأضاف أن الواقعة أثرت على أكثر من 10 رحلات جوية أخرى في المطار.

وقالت الخطوط الجوية التايلاندية إنه بعد التفتيش، تم السماح للطائرة بالمغادرة. وأوضحت أن جميع الركاب وطاقم الطائرة بخير.

وفي وقت لاحق، بثت قناة تلفزيونية محلية لقطات للراكب وهو قيد الاحتجاز في مركز للشرطة، موضحة أنه سائح كندي.

وقال محامي السائح إن موكله "اعترف بأنه فتح الباب، والسبب أن الناس كانوا يلاحقونه.. (وتبين) من سلوكه أنه كان يهذي على الأرجح".

السائحان الأميركيان جذبا الانتباه برحلتهما للعراق
السائحان الأميركيان جذبا الانتباه برحلتهما للعراق | Source: Facebook/ HudsonAndEmily

جذبت رحلة قام بها أميركيان إلى العراق، تفاعلا واسعا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بعد أن نشرا سلسلة من مقاطع الفيديو التي تروي تجربتها في بلاد الرافدين.

ويجوب الزوجان هدسون وإيميلي كريدر، العالم في مهمة لاستكشاف كل بلد، وتوثيق تجاربها الثقافية على وسائل التواصل الاجتماعي، وفقا لموقع مجلة "بيبول" الأميركية.

ونشر الاثنان - اللذان زارا 179 دولة من إجمالي 195 دولة بالإضافة إلى جميع الولايات الأميركية - مقاطع فيديو توثق رحلاتهما في نيوزيلندا واليابان وسيراليون وأفغانستان وغير ذلك، لكن رحلتهما الأخيرة إلى العراق جذبت انتباه الملايين حول العالم عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي سلسلة مكونة من أكثر من 20 مقطع فيديو، يشرح الزوجان كريدر تفاصيل ما يعنيه أن تكون سائحا أميركيا في العراق، ويقدمان نصائح للسفر ودحض المفاهيم الخاطئة التي تشاع عن البلد.

وحظيت منشوراتهما بآلاف التفاعلات عبر فيسبوك وإنستغرام وتيك توك، بعد أن وثقا تجربتهما في رحلة شملت مدنا مختلفة بالعراق.

وكتبا في تعليق على مقطع فيديو يتعلق بالسلامة أثناء زيارة العراق بهدف السياحة، قائلين: "شعرنا بالأمان التام طوال الوقت".

وتنصح وزارة الخارجية الأميركية رعاياها بعدم السفر إلى العراق بسبب "الإرهاب والاختطاف والصراع المسلح والاضطرابات المدنية وقدرة البعثة الأميركية بالعراق المحدودة على تقديم الدعم للمواطنين".

وكتب الاثنان على حسابهما أيضا: "كلما سافرنا أكثر، كلما أدركنا أن البلدان أكثر بكثير من حكوماتها". وأضافا: "هناك أناس رائعون في جميع أنحاء العالم، وفي العراق التقينا ببعض الأشخاص الودودين والكرماء".

وقالا إنهما قوبلا باللطف والكرم من الشعب العراقي. وفي مناسبات متعددة، أكدا أن البائعين عرضوا عليهما البضائع مجانا، "لمجرد أنهم أرادوا منا أن نعرف أننا موضع ترحيب في العراق". وتابعا: "كان علينا الإصرار على الدفع".

كذلك، زارا المواقع التاريخية في بلاد ما بين النهرين مثل بابل وأور، وهذا الأخير موقع أثري لمدينة سومرية تقع جنوبي العراق. وعن تلك التجربة، قالا: "إن القدرة على السير عبر التاريخ كانت مذهلة حقا".

كذلك، لم يفت على الزوجين زيارة بعض المواقع المقدسة لدى المسلمين الشيعة مثل مدينة كربلاء.

وقالا عن ذلك: "كمسيحيين، وجدنا (كربلاء) مدينة رائعة يمكن رؤيتها وكان الناس مرحبين بها للغاية.. إنه أمر مميز حقا أنهم يسمحون للناس من جميع الأديان بالمجيء إلى هنا ومعرفة المزيد حول معتقداتهم".