الملياردير موكيش أمباني (يسار) في لقطة مع زوجته ناتي ونجله أنانت
الملياردير موكيش أمباني (يسار) في لقطة مع زوجته ناتي ونجله أنانت

سلطت قائمة ضيوف الحفل الخاص الذي أقامه الملياردير الهندي، موكيش أمباني، في سياق التحضير لزواج نجله أنانت، الأضواء على رجل الأعمال الهندي الحائز على تصنيف أغنى رجل في آسيا. 

وشملت قائمة الضيوف التي ضمت ما يقرب من 1200 شخص، المليارديرين الأميركيين، بيل غيتس ومارك زوكربيرغ، والمليارديربن الهنديين غوتام عدني، وكومار مانغالام بيرلا، ومشاهير بوليوود مثل ديبيكا بادوكون، وشاروخان وراني موخرجي.

كما أن الأزياء الأنيقة التي ارتداها الضيوف، ساهمت أيضا في لفت الأنظار مجددا ناحية أمباني، وإمبراطوريته المالية والاقتصادية، فمن هو موكيش؟

ويملك أمباني، 66 عاما، مجموعة ريلاينس، وهي تكتل ضخم بإيرادات سنوية تبلغ 100 مليار دولار من تجارة النفط والغاز والاتصالات وتجارة التجزئة. ويصنف عاشر أغنى رجل في العالم بثروة صافية تبلغ 110 مليار دولار، وفقا لمجلة "فوربس". 

وتأسست شركة ريلاينس على يد والد موكيش أمباني، الراحل ديروبهاي أمباني، وهو تاجر خيوط عام 1966، كشركة مصنعة صغيرة للمنسوجات.

وبعد وفاة والده عام 2002، قام أمباني وشقيقه الأصغر أنيل، بتقسيم إمبراطورية العائلة.

وتحت قيادة أمباني، أشعلت شركة ريلاينس، حرب أسعار بالاتصالات مع إطلاق هاتف 4G وخدمة النطاق العريض Jio في عام 2016. 

وتملك الشركة حاليا أكثر من 420 مليون مشترك وتقدم خدمات 5G. وفي أغسطس 2023، أدرجت شركة ريلاينس ذراعها المالية، جيو للخدمات المالية.

وينشط أمباني في تحويل شركة ريلاينس إلى الطاقة الخضراء. وستستثمر الشركة 80 مليار دولار على مدى السنوات العشر إلى الـ15 المقبلة في الطاقة المتجددة وبناء مجمع جديد بجوار مصفاتها.

وتمتلك عائلة أمباني، من بين أصول أخرى، مبنى سكنيا خاصا مكونا من 27 طابقًا، اسمه أنتيلا، بقيمة مليار دولار في مومباي. يضم 3 مهابط لطائرات الهليكوبتر، ومرآبا يتسع لـ160 سيارة، ومسرحا سينمائيا خاصا، وحوض سباحة، ومركز للياقة البدنية.

يقول منتقدو أمباني إن شركته ازدهرت بشكل رئيسي بسبب العلاقات السياسية خلال حكومات حزب المؤتمر في السبعينيات والثمانينيات، وبعد ذلك في ظل حكم رئيس الوزراء ناريندرا مودي بعد عام 2014. ويقولون إن "رأسمالية المحسوبية" في الهند ساعدت بعض الشركات، مثل شركة أمباني، على الازدهار، بحسب "أسوشيتد برس".

وفي أغسطس الماضي، شرع موكيش أمباني، في تمرير قيادة إمبراطوريته المالية إلى ولديه وابنته. إذ تولى الابن الأكبر، عكاش أمباني، رئيس مجلس إدارة شركة ريلاينس جيو، بينما تشرف ابنته إيشا على البيع بالتجزئة، أما أصغرهم، أنانت، الذي سيتزوج في يوليو، فقد انضم إلى قطاع الطاقة الجديد.

ولا يعد زفاف ابنه أنانت الحدث الاجتماعي الوحيد اللافت في حياة موكيش، ففي عام 2018، حين تزوجت ابنته، تصدر أمباني عناوين الأخبار بسبب الاحتفالات الكبرى، مع أداء نجمة البوب بيونسيه في احتفالات ما قبل الزفاف. 

وحضر وزيرا الخارجية الأميركيان السابقان هيلاري كلينتون وجون كيري بين الضيوف الذين التقوا بالمشاهير الهنود ونجوم بوليوود في مدينة أودايبور بغرب الهند، بحسب الوكالة.

ويستمر الحفل الخاص الذي بدأ الأحد، لمدة 3 أيام، في مسقط رأس العائلة، جامناغار، المدينة الصغيرة الواقعة غربي الهند.

وتقع المدينة التي يبلغ عدد سكانها حوالي 600 ألف نسمة في منطقة شبه صحراوية بولاية غوجارات، وهي موطن مصفاة النفط الرئيسية لإمبراطورية أعمال مجموعة ريلاينس.

 تمديد الرموش ممارسة تحظى بشعبية متزايدة في عالم التجميل ـ صورة تعبيرية.
تمديد الرموش ممارسة تحظى بشعبية متزايدة في عالم التجميل ـ صورة تعبيرية.

حذرت دراسات طبية حديثة من المخاطر الصحية الجدية المرتبطة بتمديد الرموش والتي تحظى بشعبية متزايدة في عالم التجميل، كاشفة أن أعراضها تبدأ من التهابات العين وقد تصل إلى مخاطر سرطانية محتملة، حسبما نقل موقع "ساينس أليرت".

وأظهرت دراسات، نقل عنها المصدر ذاته، أن أكثر من 60 بالمئة من مستخدمات وصلات تمديد الرموش يعانين من التهاب القرنية والملتحمة. كما أفادت 40 بالمئة منهن بحدوث ردود فعل تحسسية تجاه المواد اللاصقة المستعملة في تثبيت الرموش الصناعية.

وتصنع وصلات الرموش، التي تعد من أكثر الطرق شيوعا لتطويل الرموش، من أنواع مختلفة من المواد، بما في ذلك الألياف الطبيعية مثل الحرير وشعر حيوانات المنك أو الخيول أو الألياف الاصطناعية مثل النايلون أو البلاستيك، ويتم إلصاقها باستخدام غراء ومواد لاصقة أخرى.

واعتبر الموقع، أن الأكثر  إثارة للقلق هو اكتشاف احتواء 75 بالمئة من هذه المواد اللاصقة المستخدمة على مادة "فورمالديهايد"، المعروفة بقدرتها على التسبب بالسرطان، مشيرا إلى أن بعض هذه المنتجات لا تفصح عن وجود هذه المادة في قائمة مكوناتها.

ويحذر الخبراء أيضا من مخاطر أخرى لاستعمال الرموش اللاصقة مثل التهاب الجفن وانتشار عث الرموش، خاصة في حالة سوء النظافة في صالونات التجميل. كما ينبهون إلى أن حتى البدائل الأخرى مثل حقن أمصال نمو الرموش قد تحمل مخاطر للعين ومحيطها.

ويشدّد التقرير على الأدوار المهمة للرموش الطبيعية باعتبارها خط الدفاع الأول لحماية العين، إذ تعمل كحاجز ضد الغبار والملوثات، وتساعد في توجيه الهواء بعيدا عن سطح العين، كما أنها تحافظ على ترطيبها.

ويوضح التقرير أن هذه الوظائف الحيوية قد تتعرض للخطر عند التدخل في بنيتها كما هو الحال عند استعمال وصلات التمديد.