مقاطع فيديو وثقت تجمع النحل فوق الملعب وحول أجهزة التصوير
مقاطع فيديو وثقت تجمع النحل فوق الملعب وحول أجهزة التصوير

شهد ملعب بطولة إنديان ويلز "بي إن بي باريبا" المفتوحة للتنس في ولاية كاليفورنيا الأميركية، الخميس، توقفا مؤقتا للعب، بسبب ما وُصف بأنه "غزو النحل"، حيث تجمعت الحشرات فوق الملعب وحول اللاعبين، حسب ما ذكرت شبكة "إن بي سي نيوز" الأميركية.

ونشر حساب البطولة على حسابه في تطبيق "إكس" (تويتر سابقا)، منشورا يعلن تعليق اللعب بسبب "غزو النحل"، مرفقا برمز تعبيري لنحلة.

وتداولت قنوات رياضية مقطع فيديو يوثق تجمع النحل فوق الملعب، وحول أجهزة التصوير.

وظهر اللاعب الإسباني، كارلوس الكاراز، في الفيديو، وهو يحاول التعامل مع النحل بينما كان يخوض مباراة أمام الألماني ألكسندر زفيريف، وسط حالة من الارتباك والضحك من جانب الجمهور.

وعلق المذيع على الوضع قائلا: "هناك مشكلة مع النحل هنا"، وسُمعت ضحكات الجمهور قبل أن يتم إعلان توقف اللعب، الذي استؤنف لاحقا بعد التعامل مع الوضع.

وانطلقت بطولة "بي إن بي باريبا" المفتوحة في حديقة إنديان ويلز للتنس، في الثالث من مارس الجاري وتستمر حتى الأحد المقبل، حيث وصلت إلى الأدوار ربع النهائية.

وتقع مدينة إنديان ويلز في وادي كوتشيلا جنوب غربي منتزه جوشوا تري الوطني في ولاية كاليفورنيا، ويبلغ عدد سكانها حوالي 5000 نسمة.

القطعة الأثرية يعتقد أنها سرقت قبل ثلاثة عقود (المكتب الاتحادي للثقافة في سويسرا)
القطعة الأثرية يعتقد أنها سرقت قبل ثلاثة عقود (المكتب الاتحادي للثقافة في سويسرا) | Source: Social Media

 أعلنت وزارة الآثار المصرية، الأحد، أن القاهرة تسلمت رأس تمثال للملك رمسيس الثاني يعود تاريخه إلى أكثر من 3400 عام، بعد سرقته وتهريبه خارج البلاد قبل أكثر من 3 عقود.

وأضافت الوزارة في بيان أنه فور تسلم هذه القطعة، تم إيداعها بمخازن المتحف المصري بالقاهرة تمهيدا لإجراء أعمال الصيانة والترميم اللازمة لها قبل عرضها.

وكان رأس التمثال قد سرق من معبد رمسيس الثاني بمدينة أبيدوس القديمة بجنوب مصر، منذ أكثر من 3 عقود.

والتاريخ الدقيق لعملية السرقة ليس معروفا، لكن شعبان عبد الجواد، مدير عام الإدارة العامة لاسترداد الآثار والمشرف على الإدارة المركزية للمنافذ الأثرية، أوضح أن التقديرات تشير إلى أن القطعة سُرقت في أواخر الثمانينيات أو أوائل التسعينيات.

وقالت وزارة الآثار إن السلطات المصرية رصدت القطعة الأثرية أثناء عرضها للبيع في أحد صالات العرض في العاصمة البريطانية لندن عام 2013، ثم تنقلت بين عدة بلدان حتى وصلت إلى سويسرا.

وأضاف عبد الجواد: "يعد هذا الرأس جزءا من تمثال جماعي يصور الملك رمسيس الثاني جالسا بجانب عدد من الآلهة المصرية".

هل تضررت آثار بسبب عرضها بـ"طريقة غير لائقة"؟.. مصر ترد على الفيديو المنتشر
كشفت وزارة السياحة والآثار المصرية، الثلاثاء، أن مقطع فيديو انتشر خلال الأيام الأخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي لتماثيل أثرية بمنطقة سقارة، هو مقطع قديم يعود لفترة وباء كورونا، نافية أن تكون تلك التماثيل أو القطع الأثرية بالمقطع قد تضررت.

ونجحت مصر بالتعاون مع السلطات السويسرية في إثبات أحقية مصر في هذه القطعة، وأنها خرجت من مصر بطريقة غير شرعية.

وسلمت سويسرا القطعة إلى السفارة المصرية في برن العام الماضي، لكنها لم تصل إلى مصر إلا في الآونة الأخيرة.