خلال أداء الزوجي دوديك وديشامب في بطولة العالم للتزلج على الجليد
خلال أداء الزوجي دوديك وديشامب في بطولة العالم للتزلج على الجليد

أصبحت الأربعينية ديانا ستيلاتو-دوديك أكبر لاعبة سنا تفوز بلقب عالمي في أي فئة من فئات التزلج الفني على الجليد في بطولة العالم، حيث حققت هذا الإنجاز في مونتريال إلى جانب زميلها ماكسيم ديشامب في مسابقة الزوجي.

فبعد تعرضها لإصابات العديدة، تقاعدت ديانا ستيلاتو دوديك عام 2001 قبل أن يولد العديد من نخبة المتزلجين على الجليد اليوم.

لكن هذا الأسبوع، حققت دوديك ما لا يمكن تصوره، مع زميلها ديشامب، إذ تفوقت على بطلات تقل أعمارهن عن نصف عمرها، وباتت أكبر امرأة تفوز ببطولة العالم للتزلج على الجليد.

والأمر الأكثر إثارة هو أنها حققت ذلك في مسابقة الزوجي وهي مسابقة تتسم بالخطورة ويتم فيها قذف المتسابقات عبر الجليد، ورفعهن فوق رؤوس شركائهن بذراع واحدة، وقذفهن أكثر من 10 أقدام في الهواء أثناء الدوران عدة مرات. كان الفشل في القيام بأي من تلك الحركات المعقدة يمكن أن ينتهي بكارثة.

وقالت ستيلاتو دوديك في مؤتمر صحفي بعد فوزها باللقب مساء الخميس إنها تأمل أن يلهم هذا النصر التاريخي الجميع، حتى غير المتزلجين، الذين قد يعتقدون أن الوقت قد فات لمتابعة أهدافهم وتحقيقها، مشيرة إلى أنها فخورة بما حققته. 

وفي رياضة مليئة بالمهارات الخطيرة والإصابات التي لا ترحم، غالبا ما يتقاعد المتزلجون على الجليد بحلول منتصف العشرينات من عمرهم.

وهذا ما حدث مع ستيلاتو-دوديك بالفعل، قبل تقاعدها الأول عندما كانت تبلغ من العمر 17 عاما فقط، بعد مسيرة مهنية مبهرة كمتزلجة فردية، إذ فازت في نهائي الجائزة الكبرى الدولية للناشئين في الفترة 1999-2000 وحصلت على الميدالية الفضية في بطولة العالم للناشئين لعام 2000، قبل أن تعاني من سلسلة من الإصابات في العام التالي، فتضطر للتقاعد. 

على مدى السنوات الـ 16 التالية، أصبحت خبيرة تجميل ناجحة وتزوجت ثم عاودها الحنين إلى الماضي، وكانت تفكر فيما إذا كان بإمكانها أن تكمل ما بدأته. 

لذلك في الثلاثينيات من عمرها قررت أن تعود لأحذيتها القديمة الخاصة بالتزلج وتتعلم كيف تصبح متزلجة في نظام الزوجي الأكثر خطورة، والعودة إلى الجليد في المنافسات.  

بعد مُضيِّ 23 سنة منذ كانت ناشئة، وسبع سنوات منذ عودتها إلى الرياضة، عاشت ستيلاتو-دوديك أفضل موسم في مسيرتها.

وقالت في لقاء سابق مع موقع اللجنة الأولمبية الدولية: "أعتقد أن ما أعادني إلى التزلج هو الشعور بأن لدي عملا غير مكتمل هنا". 

وأضافت: "أنا محظوظة جدًا لأنني أستيقظ كل صباح وأتطلع للذهاب إلى حلبة التزلج والقيام بعملي". 

كان من ضمن التحديات التي خاضتها العثور على زميل. وفي عام 2016، انتقلت ستيلاتو-دوديك، وهي من منطقة شيكاغو، إلى فلوريدا لبدء التزلج مع ناثان بارثولوماي، وهو لاعب أولمبي كان يبحث عن زميلة جديد، وفازا معا بميداليتين برونزيتين، قبل أن تنهي إصابات بارثولوماي شراكتهما عام 2019.

وبعد ذلك قادها البحث إلى كندا حيث ديشامب، وهو مواطن من كيبيك أصغر منها بثماني سنوات. 

وانتقلت إلى مونتريال للتزلج مع زميلها الجديد. وقد أثمرت المغامرة، إذ باتا بطلين للعالم في سن 40 و32 عاما.

القطعة الأثرية يعتقد أنها سرقت قبل ثلاثة عقود (المكتب الاتحادي للثقافة في سويسرا)
القطعة الأثرية يعتقد أنها سرقت قبل ثلاثة عقود (المكتب الاتحادي للثقافة في سويسرا) | Source: Social Media

 أعلنت وزارة الآثار المصرية، الأحد، أن القاهرة تسلمت رأس تمثال للملك رمسيس الثاني يعود تاريخه إلى أكثر من 3400 عام، بعد سرقته وتهريبه خارج البلاد قبل أكثر من 3 عقود.

وأضافت الوزارة في بيان أنه فور تسلم هذه القطعة، تم إيداعها بمخازن المتحف المصري بالقاهرة تمهيدا لإجراء أعمال الصيانة والترميم اللازمة لها قبل عرضها.

وكان رأس التمثال قد سرق من معبد رمسيس الثاني بمدينة أبيدوس القديمة بجنوب مصر، منذ أكثر من 3 عقود.

والتاريخ الدقيق لعملية السرقة ليس معروفا، لكن شعبان عبد الجواد، مدير عام الإدارة العامة لاسترداد الآثار والمشرف على الإدارة المركزية للمنافذ الأثرية، أوضح أن التقديرات تشير إلى أن القطعة سُرقت في أواخر الثمانينيات أو أوائل التسعينيات.

وقالت وزارة الآثار إن السلطات المصرية رصدت القطعة الأثرية أثناء عرضها للبيع في أحد صالات العرض في العاصمة البريطانية لندن عام 2013، ثم تنقلت بين عدة بلدان حتى وصلت إلى سويسرا.

وأضاف عبد الجواد: "يعد هذا الرأس جزءا من تمثال جماعي يصور الملك رمسيس الثاني جالسا بجانب عدد من الآلهة المصرية".

هل تضررت آثار بسبب عرضها بـ"طريقة غير لائقة"؟.. مصر ترد على الفيديو المنتشر
كشفت وزارة السياحة والآثار المصرية، الثلاثاء، أن مقطع فيديو انتشر خلال الأيام الأخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي لتماثيل أثرية بمنطقة سقارة، هو مقطع قديم يعود لفترة وباء كورونا، نافية أن تكون تلك التماثيل أو القطع الأثرية بالمقطع قد تضررت.

ونجحت مصر بالتعاون مع السلطات السويسرية في إثبات أحقية مصر في هذه القطعة، وأنها خرجت من مصر بطريقة غير شرعية.

وسلمت سويسرا القطعة إلى السفارة المصرية في برن العام الماضي، لكنها لم تصل إلى مصر إلا في الآونة الأخيرة.