عاصفة مغناطيسية وشفق قطبي في فنلندا- أرشيف
كل 11 عامًا، ينقلب المجال المغناطيسي للشمس (تعبيرية)

أصدر خبراء الأرصاد الجوية، الأحد، تحذيرا من عواصف مغناطيسية أرضية، قد تستمر حتى الاثنين، قائلين إن انفجار البلازما الناتج عن التوهج الشمسي يمكن أن يتداخل مع البث اللاسلكي على الأرض.

والعواصف المغناطيسية عبارة عن اضطرابات في المجال المغناطيسي للأرض، تستمر من ساعات لعدة أيام مع اختلاف شدتها.

وبينما أكددالخبراء أنه ليست هناك أية دواع للقلق من هذه الظاهرة، شددوا على أن ذلك يمكن أن يوفر أيضا مشاهدة رائعة للشفق القطبي.

ووفقا للتحذير الصادر، السبت، عن مركز التنبؤ بالطقس الفضائي التابع للإدارة الأميركية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA) في بولدر، كولورادو، يمكن أن تؤدي العاصفة إلى قطع البث اللاسلكي عالي التردد، المعتمد في الطائرات التي تحاول الاتصال بأبراج المراقبة.

وقال جوناثان لاش، خبير الأرصاد الجوية في المركز، إن معظم الطائرات التجارية يمكنها استخدام البث عبر الأقمار الصناعية كاحتياط.

وقال إن مشغلي الأقمار الصناعية قد يواجهون مشكلة في تتبع مركباتهم الفضائية.

وقال لاش: "بالنسبة لعامة الناس، إذا كانت لديك سماء صافية في الليل وكنت على خطوط عرض أعلى، فستكون هذه فرصة عظيمة لرؤية السماء تضيء" في إشارة إلى أضواء الشفق القطبي المذهلة.

كل 11 عامًا، ينقلب المجال المغناطيسي للشمس، مما يعني أن قطبيها الشمالي والجنوبي يتغيران في مواقعهما.

ويتغير النشاط الشمسي خلال تلك الدورة، وهو الآن يقترب من أنشط نقطة له، والتي تسمى الحد الأقصى للطاقة الشمسية.

وقال لاش إنه خلال مثل هذه الأوقات، يمكن للعواصف المغناطيسية الأرضية من النوع الذي وصل الأحد أن تضرب الأرض عدة مرات في السنة. 

القطعة الأثرية يعتقد أنها سرقت قبل ثلاثة عقود (المكتب الاتحادي للثقافة في سويسرا)
القطعة الأثرية يعتقد أنها سرقت قبل ثلاثة عقود (المكتب الاتحادي للثقافة في سويسرا) | Source: Social Media

 أعلنت وزارة الآثار المصرية، الأحد، أن القاهرة تسلمت رأس تمثال للملك رمسيس الثاني يعود تاريخه إلى أكثر من 3400 عام، بعد سرقته وتهريبه خارج البلاد قبل أكثر من 3 عقود.

وأضافت الوزارة في بيان أنه فور تسلم هذه القطعة، تم إيداعها بمخازن المتحف المصري بالقاهرة تمهيدا لإجراء أعمال الصيانة والترميم اللازمة لها قبل عرضها.

وكان رأس التمثال قد سرق من معبد رمسيس الثاني بمدينة أبيدوس القديمة بجنوب مصر، منذ أكثر من 3 عقود.

والتاريخ الدقيق لعملية السرقة ليس معروفا، لكن شعبان عبد الجواد، مدير عام الإدارة العامة لاسترداد الآثار والمشرف على الإدارة المركزية للمنافذ الأثرية، أوضح أن التقديرات تشير إلى أن القطعة سُرقت في أواخر الثمانينيات أو أوائل التسعينيات.

وقالت وزارة الآثار إن السلطات المصرية رصدت القطعة الأثرية أثناء عرضها للبيع في أحد صالات العرض في العاصمة البريطانية لندن عام 2013، ثم تنقلت بين عدة بلدان حتى وصلت إلى سويسرا.

وأضاف عبد الجواد: "يعد هذا الرأس جزءا من تمثال جماعي يصور الملك رمسيس الثاني جالسا بجانب عدد من الآلهة المصرية".

هل تضررت آثار بسبب عرضها بـ"طريقة غير لائقة"؟.. مصر ترد على الفيديو المنتشر
كشفت وزارة السياحة والآثار المصرية، الثلاثاء، أن مقطع فيديو انتشر خلال الأيام الأخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي لتماثيل أثرية بمنطقة سقارة، هو مقطع قديم يعود لفترة وباء كورونا، نافية أن تكون تلك التماثيل أو القطع الأثرية بالمقطع قد تضررت.

ونجحت مصر بالتعاون مع السلطات السويسرية في إثبات أحقية مصر في هذه القطعة، وأنها خرجت من مصر بطريقة غير شرعية.

وسلمت سويسرا القطعة إلى السفارة المصرية في برن العام الماضي، لكنها لم تصل إلى مصر إلا في الآونة الأخيرة.