تيتانيك
تيتانيك

حقق باب أثار جدلاً كبيراً في فيلم تيتانيك، مبلغ 718.750 دولارا، من بيعه في مزاد مخصص لبيع أغراض استخدمت في عدد من أفلام هوليوود، بحسب صحيفة "ذا غارديان" البريطانية، الثلاثاء،

وتشبثت بطلة الفيلم "روز" التي جسدت دورها الممثلة كيت وينسلت، وحبيبها جاك، الذي جسد دوره الممثل ليوناردو دي كابريو، بالباب أثناء مشاهد غرق سفينة تيتانيك. 

وبحسب الصحيفة، أدرك جاك وروز خلال محاولاتهما التسلق إلى مكان آمن نسبيا، أن هناك مساحة لشخص واحد فقط، لذلك ضحى جاك بحياته من أجل حبيبته.

ومنذ إطلاق فيلم تيتانيك في عام 1997، احتدم الجدل بشأن ما إذا كانت مساحة قطعة الخشب التي تحمي روز خارج المياه الجليدية، كما ظهرت بالمشهد الشهير، يمكن أن تستوعب أيضا حبيبها جاك.

ووفق الصحيفة، "يمكن الآن لأحد الباحثين المحظوظين اختبار تلك الفرضية، بعد أن بيعت قطعة الخشب في المزاد".

وفي عام 2022، حاول مخرج الفيلم جيمس كاميرون دحض التعليقات بشأن ما إذا كانت وفاة جاك غير ضرورية في الفيلم، معلنا في تصريح لـ"بوست ميديا" وقتها، عن "دراسة علمية خُصصت لوضع حد لتلك الشكوك والتكهنات".

وأضاف "أجرينا تحليلا جنائيا شاملا مع خبير في انخفاض حرارة الجسم، وأخذنا شخصين لهما نفس كتلة جسم ليوناردو وكيت ووضعنا أجهزة استشعار عليهما ووضعناهما في طوافة شبيهة بالتي كانت في الفيلم".

وتابع قائلا "الهدف من الاختبار معرفة ما إذا كان بإمكانهما البقاء على قيد الحياة، من خلال مجموعة متنوعة من الأساليب، وكانت الإجابة، أنه لم تكن هناك طريقة تمكنهما من البقاء على قيد الحياة، وأن واحدا فقط يمكنه البقاء على قيد الحياة".

واختتم كاميرون كلامه باستحضار مبررات أقل علمية وأكثر درامية، وقال "كان على جاك أن يموت، إنه مثل روميو وجولييت، إنه فيلم عن الحب والتضحية والموت، والحب يقاس بالتضحية".

وأشارت الصحيفة إلى أنه من بين القطع الرئيسية الأخرى التي بيعت في مزاد "كنوز من كوكب هوليوود" للمزادات التراثية، فستان وينسلت الشيفون من خاتمة فيلم "تيتانيك"، الذي حقق مبلغ 125 ألف دولار.

وأوردت الصحيفة أن كرة بولينغ بيل موراي ذات الوردة الحمراء من "كينغبين" بيعت بمبلغ 350 ألف دولار، كما بيعت بدلة توبي ماغواير السوداء من "سبايدر مان ثري" بمبلغ 125 ألف دولار.

القطعة الأثرية يعتقد أنها سرقت قبل ثلاثة عقود (المكتب الاتحادي للثقافة في سويسرا)
القطعة الأثرية يعتقد أنها سرقت قبل ثلاثة عقود (المكتب الاتحادي للثقافة في سويسرا) | Source: Social Media

 أعلنت وزارة الآثار المصرية، الأحد، أن القاهرة تسلمت رأس تمثال للملك رمسيس الثاني يعود تاريخه إلى أكثر من 3400 عام، بعد سرقته وتهريبه خارج البلاد قبل أكثر من 3 عقود.

وأضافت الوزارة في بيان أنه فور تسلم هذه القطعة، تم إيداعها بمخازن المتحف المصري بالقاهرة تمهيدا لإجراء أعمال الصيانة والترميم اللازمة لها قبل عرضها.

وكان رأس التمثال قد سرق من معبد رمسيس الثاني بمدينة أبيدوس القديمة بجنوب مصر، منذ أكثر من 3 عقود.

والتاريخ الدقيق لعملية السرقة ليس معروفا، لكن شعبان عبد الجواد، مدير عام الإدارة العامة لاسترداد الآثار والمشرف على الإدارة المركزية للمنافذ الأثرية، أوضح أن التقديرات تشير إلى أن القطعة سُرقت في أواخر الثمانينيات أو أوائل التسعينيات.

وقالت وزارة الآثار إن السلطات المصرية رصدت القطعة الأثرية أثناء عرضها للبيع في أحد صالات العرض في العاصمة البريطانية لندن عام 2013، ثم تنقلت بين عدة بلدان حتى وصلت إلى سويسرا.

وأضاف عبد الجواد: "يعد هذا الرأس جزءا من تمثال جماعي يصور الملك رمسيس الثاني جالسا بجانب عدد من الآلهة المصرية".

هل تضررت آثار بسبب عرضها بـ"طريقة غير لائقة"؟.. مصر ترد على الفيديو المنتشر
كشفت وزارة السياحة والآثار المصرية، الثلاثاء، أن مقطع فيديو انتشر خلال الأيام الأخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي لتماثيل أثرية بمنطقة سقارة، هو مقطع قديم يعود لفترة وباء كورونا، نافية أن تكون تلك التماثيل أو القطع الأثرية بالمقطع قد تضررت.

ونجحت مصر بالتعاون مع السلطات السويسرية في إثبات أحقية مصر في هذه القطعة، وأنها خرجت من مصر بطريقة غير شرعية.

وسلمت سويسرا القطعة إلى السفارة المصرية في برن العام الماضي، لكنها لم تصل إلى مصر إلا في الآونة الأخيرة.