تراوحت قيمة التحويلات بين 9 سنتات إلى 5350 دولارا
تراوحت قيمة التحويلات بين 9 سنتات إلى 5350 دولارا

كشف أكبر بنك في إثيوبيا أنه استعاد ما يقرب من 80% من الأموال التي فقدها خلال ما يقول إنه خلل في نظامه، سمح للعملاء بسحب أموال أكثر مما كان لديهم في حساباتهم.

وقال آبي سانو، رئيس بنك إثيوبيا التجاري، للصحفيين الثلاثاء إن حوالي 14 مليون دولار سحبت أو تم تحويلها رقميا خلال العطل.

وتراوحت قيمة التحويلات بين 9 سنتات إلى 5350 دولارا، وفقا لما قاله. وكان المبلغ الذي أعلن عن خسارته في البداية 40 مليون دولار.

وأعاد نحو 15 ألف شخص طوعا الأموال التي "أخذت بشكل غير قانوني"، وفق ما قاله البنك في بيان.

لكن 567 شخصا لم يردوا بعد الأموال التي لا تحق لهم. والثلاثاء، نشر البنك أسماءهم وبيانات حساباتهم على الإنترنت، في محاولة على ما يبدو لوصمهم والضغط عليهم لإعادة الأموال.

وأضاف آبي سانو "إجمالي المبلغ المتبقي ليس كبيرا بالنسبة للبنك، لكن إن لم يسترد هذا المال بالكامل، فهذا يبعث برسالة خاطئة".

القطعة الأثرية يعتقد أنها سرقت قبل ثلاثة عقود (المكتب الاتحادي للثقافة في سويسرا)
القطعة الأثرية يعتقد أنها سرقت قبل ثلاثة عقود (المكتب الاتحادي للثقافة في سويسرا) | Source: Social Media

 أعلنت وزارة الآثار المصرية، الأحد، أن القاهرة تسلمت رأس تمثال للملك رمسيس الثاني يعود تاريخه إلى أكثر من 3400 عام، بعد سرقته وتهريبه خارج البلاد قبل أكثر من 3 عقود.

وأضافت الوزارة في بيان أنه فور تسلم هذه القطعة، تم إيداعها بمخازن المتحف المصري بالقاهرة تمهيدا لإجراء أعمال الصيانة والترميم اللازمة لها قبل عرضها.

وكان رأس التمثال قد سرق من معبد رمسيس الثاني بمدينة أبيدوس القديمة بجنوب مصر، منذ أكثر من 3 عقود.

والتاريخ الدقيق لعملية السرقة ليس معروفا، لكن شعبان عبد الجواد، مدير عام الإدارة العامة لاسترداد الآثار والمشرف على الإدارة المركزية للمنافذ الأثرية، أوضح أن التقديرات تشير إلى أن القطعة سُرقت في أواخر الثمانينيات أو أوائل التسعينيات.

وقالت وزارة الآثار إن السلطات المصرية رصدت القطعة الأثرية أثناء عرضها للبيع في أحد صالات العرض في العاصمة البريطانية لندن عام 2013، ثم تنقلت بين عدة بلدان حتى وصلت إلى سويسرا.

وأضاف عبد الجواد: "يعد هذا الرأس جزءا من تمثال جماعي يصور الملك رمسيس الثاني جالسا بجانب عدد من الآلهة المصرية".

هل تضررت آثار بسبب عرضها بـ"طريقة غير لائقة"؟.. مصر ترد على الفيديو المنتشر
كشفت وزارة السياحة والآثار المصرية، الثلاثاء، أن مقطع فيديو انتشر خلال الأيام الأخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي لتماثيل أثرية بمنطقة سقارة، هو مقطع قديم يعود لفترة وباء كورونا، نافية أن تكون تلك التماثيل أو القطع الأثرية بالمقطع قد تضررت.

ونجحت مصر بالتعاون مع السلطات السويسرية في إثبات أحقية مصر في هذه القطعة، وأنها خرجت من مصر بطريقة غير شرعية.

وسلمت سويسرا القطعة إلى السفارة المصرية في برن العام الماضي، لكنها لم تصل إلى مصر إلا في الآونة الأخيرة.