رومي القحطاني
رومي القحطاني | Source: Instgram@rumy_alqahtani

نفى منظمو مسابقة ملكة جمال الكون، التقارير التي انتشرت عن مشاركة السعودية رومي القحطاني في منافستها لعام 2024، ووصفوها بأنه "كاذبة ومضللة".

وكانت عارضة الأزياء وصانعة المحتوى السعودية، القحطاني، قد أعلنت مشاركتها في مسابقة ملكة جمال الكون المقررة في المكسيك في سبتمبر المقبل، وهو حدث كان سيجعلها أول مشاركة لمواطنة سعودية في هذه المسابقة، وفق صحيفة إندبندنت البريطانية.

وكتبت القحطاني (27 عاما) في حسابها على إنستغرام الذي يتابعه نحو مليون شخص: "‏يشرفني المشاركة في مسابقة ملكة جمال الكون العالمية 2024. هذه ‏أول مشاركة للمملكة العربية السعودية".

لكن حسب بيان للمسؤولين عن تنظيم المسابقة نقلته شبكة "سي إن إن" الأميركية: "لم يتم اختيار السعودية في أي عملية، وأي ادعاءات من هذا القبيل هي كاذبة ومضللة".

وأضاف البيان أنه على الرغم من أن السعودية "لم تكن من ضمن الدول التي تم تأكيد مشاركتها هذا العام، إلا أن هناك حاليا عملية تدقيق صارمة لاختيار مرشح مؤهل.. لن تتاح للسعودية فرصة الانضمام لمسابقتنا المرموقة حتى تأكيد ذلك من قبل اللجنة المسؤولة عن الموافقات لدينا".

كانت ملكة جمال البحرين لعام 2023، لجين يعقوب، أول امرأة تمثل بلادها في مسابقة ملكة جمال الكون عام 2023 التي نظمت في دولة السلفادور، وتوجت بها شينيس بالاسيوس، من نيكاراغوا.

وسبق أن مثلت القحطاني المملكة في العديد من المسابقات العالمية، مثل ملكة جمال آسيا في ماليزيا، وملكة جمال العرب للسلام، وملكة جمال أوروبا،  وملكة جمال الوحدة العربية، وملكة جمال الشرق الأوسط.

وهي حاصلة على بكالوريوس في طب الأسنان، وتتقن الإنكليزية والفرنسية والعربية.

القطعة الأثرية يعتقد أنها سرقت قبل ثلاثة عقود (المكتب الاتحادي للثقافة في سويسرا)
القطعة الأثرية يعتقد أنها سرقت قبل ثلاثة عقود (المكتب الاتحادي للثقافة في سويسرا) | Source: Social Media

 أعلنت وزارة الآثار المصرية، الأحد، أن القاهرة تسلمت رأس تمثال للملك رمسيس الثاني يعود تاريخه إلى أكثر من 3400 عام، بعد سرقته وتهريبه خارج البلاد قبل أكثر من 3 عقود.

وأضافت الوزارة في بيان أنه فور تسلم هذه القطعة، تم إيداعها بمخازن المتحف المصري بالقاهرة تمهيدا لإجراء أعمال الصيانة والترميم اللازمة لها قبل عرضها.

وكان رأس التمثال قد سرق من معبد رمسيس الثاني بمدينة أبيدوس القديمة بجنوب مصر، منذ أكثر من 3 عقود.

والتاريخ الدقيق لعملية السرقة ليس معروفا، لكن شعبان عبد الجواد، مدير عام الإدارة العامة لاسترداد الآثار والمشرف على الإدارة المركزية للمنافذ الأثرية، أوضح أن التقديرات تشير إلى أن القطعة سُرقت في أواخر الثمانينيات أو أوائل التسعينيات.

وقالت وزارة الآثار إن السلطات المصرية رصدت القطعة الأثرية أثناء عرضها للبيع في أحد صالات العرض في العاصمة البريطانية لندن عام 2013، ثم تنقلت بين عدة بلدان حتى وصلت إلى سويسرا.

وأضاف عبد الجواد: "يعد هذا الرأس جزءا من تمثال جماعي يصور الملك رمسيس الثاني جالسا بجانب عدد من الآلهة المصرية".

هل تضررت آثار بسبب عرضها بـ"طريقة غير لائقة"؟.. مصر ترد على الفيديو المنتشر
كشفت وزارة السياحة والآثار المصرية، الثلاثاء، أن مقطع فيديو انتشر خلال الأيام الأخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي لتماثيل أثرية بمنطقة سقارة، هو مقطع قديم يعود لفترة وباء كورونا، نافية أن تكون تلك التماثيل أو القطع الأثرية بالمقطع قد تضررت.

ونجحت مصر بالتعاون مع السلطات السويسرية في إثبات أحقية مصر في هذه القطعة، وأنها خرجت من مصر بطريقة غير شرعية.

وسلمت سويسرا القطعة إلى السفارة المصرية في برن العام الماضي، لكنها لم تصل إلى مصر إلا في الآونة الأخيرة.