الجسر انهاء صباح الثلاثاء
الجسر انهاء صباح الثلاثاء

تُشير معطيات نشرتها وسائل إعلام عن السفينة "دالي" التي اصطدمت بجسر بالتيمور، الثلاثاء، وتسببت بانهياره، إلى أنها عانت سابقا من مشاكل تقنية، وتعرضت لحادثة اصطدام واحدة على الأقل، رغم أنها كانت أقل خطورة. 

ولا يزال من غير الواضح سبب اصطدام السفينة "دالي" بجسر "فرانسيس سكوت كي"، لكن لقطات الفيديو أظهرت أن جميع أضوائها انطفأت تقريبًا قبل وقت قصير من الاصطدام. 

وتسبب الحادث في تعطيل حركة الشحن في أحد أكثر الموانئ ازدحاما على الساحل الشرقي للولايات المتحدة وكذلك النقل البري، حيث أدى إلى قطع رابط رئيسي على الطريق السريع الرئيسي الذي يحيط بالتيمور في ولاية ماريلاند المتاخمة للعاصمة واشنطن دي سي.

اصطدام سابق

اصطدمت السفينة دالي بجدار حجري في ميناء أنتويرب في عام 2016 أثناء محاولات فك الرسو، وفقًا لموقع VesselFinder

وكانت السفينة، التي تم بناؤها في عام 2015، قد تعرضت لأضرار في مؤخرتها وعارضتها لكنها ظلت طافية، ثم تم إصلاحها لتبحر من جديد.

وقال متحدث باسم ميناء أنتويرب لرويترز: "كقاعدة عامة، يتم التحقيق في هذه الحوادث ولا يُسمح للسفن بالمغادرة إلا بعد أن يقرر الخبراء أن القيام بذلك آمن لهم".

وذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أنه تم بيع السفينة لشركة "غراس أوشن" ومقرها سنغافورة بعد هذا الحادث. 

ولم تكن "غراس أوشن" متاحة على الفور للتعليق، وفق وكالة بلومبرغ التي نشرت تقريرا عن تاريخ السفينة.

الوكالة كشفت أيضا أنه، في الآونة الأخيرة، أثيرت أسئلة ميكانيكية بشأن السفينة.

2023.. مشكلات تقنية

قالت وكالة بلومبرغ إنه في يونيو 2023، كشف فحص روتيني للسلامة في سان أنطونيو، تشيلي، عن مشكلات تتعلق ببعض أجهزة القياس ومقاييس الحرارة المرتبطة بآلات الدفع والآلات المساعدة في "دالي".

وأظهرت قاعدة بيانات "إكواسيس" البحرية أن فحصا للسفينة أجراه خفر السواحل الأميركي في وقت لاحق من العام الماضي لم يجد أي عيوب.

وقالت الحكومة السنغافورية في بيان إن السجلات والشهادات القانونية تظهر السلامة الهيكلية للسفينة دالي وأن وظائف معداتها كانت صالحة وقت وقوع حادث بالتيمور.

واجتازت السفينة أيضا عمليتي تفتيش منفصلتين للموانئ الأجنبية في يونيو وسبتمبر من العام الماضي، على الرغم من إصلاح مقياس مراقبة خاطئ لضغط الوقود قبل مغادرة السفينة الميناء.

2024.. مشكلة كهربائية خطيرة

قالت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية إن سفينة الشحن دالي عانت من "مشكلة كهربائية خطيرة" أثناء رسوها في بالتيمور قبل أيام، وفقًا لأحد عمال الميناء.

وقالت جولي ميتشل، المديرة المشاركة لشركة Container Royalty، وهي شركة تتعقب البضائع، لشبكة "سي.أن.أن"، إن السفينة كانت راسية في الميناء لمدة 48 ساعة على الأقل قبل الحادث.

وقالت أيضا "في هذين اليومين، كانت السفينة تعاني من انقطاع شديد في التيار الكهربائي.. كان لديهما مشكلة كهربائية حادة لقد كان انقطاعًا تامًا في الطاقة، وفقدانًا لقوة المحرك، وكل شيء".

وأوضحت أن الصناديق المبردة عطلت القواطع الموجودة على متن السفينة في عدة مناسبات، وكان الميكانيكيون يحاولون إصلاح المشكلة.

وكشفت أنها لا تعرف ما إذا كان قد تم حل المشكلة عندما انطلقت السفينة قبل أن تصطدم بالجسر أم لا.

الجسر بني قبل 50 عاما

وتتم إدارة وتشغيل دالي من قبل شركة Synergy Marine، وهي مستأجرة لشركة الشحن الدنماركية العملاقة A. P. Moller-Maersk A/S. 

وقال متحدث باسم شركة Synergy Marine ومقرها لندن إن السفينة كانت تحمل حوالي 4900 حاوية على متنها وقت وقوع الحادث الأخير. 

القطعة الأثرية يعتقد أنها سرقت قبل ثلاثة عقود (المكتب الاتحادي للثقافة في سويسرا)
القطعة الأثرية يعتقد أنها سرقت قبل ثلاثة عقود (المكتب الاتحادي للثقافة في سويسرا) | Source: Social Media

 أعلنت وزارة الآثار المصرية، الأحد، أن القاهرة تسلمت رأس تمثال للملك رمسيس الثاني يعود تاريخه إلى أكثر من 3400 عام، بعد سرقته وتهريبه خارج البلاد قبل أكثر من 3 عقود.

وأضافت الوزارة في بيان أنه فور تسلم هذه القطعة، تم إيداعها بمخازن المتحف المصري بالقاهرة تمهيدا لإجراء أعمال الصيانة والترميم اللازمة لها قبل عرضها.

وكان رأس التمثال قد سرق من معبد رمسيس الثاني بمدينة أبيدوس القديمة بجنوب مصر، منذ أكثر من 3 عقود.

والتاريخ الدقيق لعملية السرقة ليس معروفا، لكن شعبان عبد الجواد، مدير عام الإدارة العامة لاسترداد الآثار والمشرف على الإدارة المركزية للمنافذ الأثرية، أوضح أن التقديرات تشير إلى أن القطعة سُرقت في أواخر الثمانينيات أو أوائل التسعينيات.

وقالت وزارة الآثار إن السلطات المصرية رصدت القطعة الأثرية أثناء عرضها للبيع في أحد صالات العرض في العاصمة البريطانية لندن عام 2013، ثم تنقلت بين عدة بلدان حتى وصلت إلى سويسرا.

وأضاف عبد الجواد: "يعد هذا الرأس جزءا من تمثال جماعي يصور الملك رمسيس الثاني جالسا بجانب عدد من الآلهة المصرية".

هل تضررت آثار بسبب عرضها بـ"طريقة غير لائقة"؟.. مصر ترد على الفيديو المنتشر
كشفت وزارة السياحة والآثار المصرية، الثلاثاء، أن مقطع فيديو انتشر خلال الأيام الأخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي لتماثيل أثرية بمنطقة سقارة، هو مقطع قديم يعود لفترة وباء كورونا، نافية أن تكون تلك التماثيل أو القطع الأثرية بالمقطع قد تضررت.

ونجحت مصر بالتعاون مع السلطات السويسرية في إثبات أحقية مصر في هذه القطعة، وأنها خرجت من مصر بطريقة غير شرعية.

وسلمت سويسرا القطعة إلى السفارة المصرية في برن العام الماضي، لكنها لم تصل إلى مصر إلا في الآونة الأخيرة.