الحادثة وقعت في نهاية يناير الماضي على إحدى طائرات شركة دلتا
الحادثة وقعت في نهاية يناير الماضي على إحدى طائرات شركة دلتا

أفادت امرأة، الخميس، بأن مسؤولي رحلة لطيران "دلتا" الأميركي هددوا باستبعادها من الطائرة نظراً إلى كونها لم تكن ترتدي حمّالة صدر تحت قميصها، مؤكدة أنها تعرضت لـ"إهانة" تمييزية، ومطالبة بلقاء مع رئيس الشركة.

وحصلت الحادثة في نهاية يناير الفائت، وفي التفاصيل أن مضيفة أخذت ليزا أرشبولد جانباً بُعَيد صعودها إلى طائرة كانت على وشك الإقلاع من سولت ليك سيتي إلى  سان فرانسيسكو، لأن ملامح ثدييها وحلمتيها كانت تظهر تحت قميصها.

وأوضحت وكيلة الراكبة المحامية غلوريا ألريد للصحافة في لوس أنجليس أن المضيفة قالت لموكلتها ليزا أرشبولد إن "السياسة الرسمية لشركة دلتا هي استبعاد الركاب المرتدين ملابس مسيئة أو كاشفة من الرحلة"، منددة بالسلوك "التمييزي".

واضطرت المرأة البالغة 38 عاماً إلى أن ترتدي سترة فوق قميصها لكي يسمح لها بالبقاء في الطائرة.

وقالت آرشبولد "لقد تم استهدافي وإهانتي"، موضحة بالتفصيل كيف استدعتها المضيفة ثم أخرجتها من الطائرة أمام الركاب الآخرين.  

وبدلاً من رفع دعوى، طلبت المرأة عقد اجتماع مع رئيسة شركة "دلتا" لطلب تعديل السياسة التي اعتبرتها تمييزية.

وقالت ألريد "آخر الأخبار هي أن حركة طالبان ليست مسؤولة عن دلتا".

ولاحظت المحامية أن "الركاب الذكور لا يُجبرون" على ارتداء شيء فوق قمصانهم، ولا "على ارتداء حمالة صدر للصعود إلى الطائرة أو البقاء فيها، ولا ينبغي أن يُطلب ذلك من النساء".

وذكّرت بأن الإطار التنظيمي الأميركي يسمح لشركات الطيران باستبعاد الراكب من الرحلة فقط إذا كان يمثل خطرا على سلامة الطائرة أو الركاب، وهو ما لم يكن ينطبق على آرشبولد.

وأضافت "لم يحاول ثدياها ولا ثدي أي امرأة أخرى الاستيلاء على طائرة"، مشددة على أن "الثديين ليسا أسلحة حرب".

وأوضحت "دلتا" لوكالة فرانس برس أنها سبق أن اعتذرت من الراكبة.

القطعة الأثرية يعتقد أنها سرقت قبل ثلاثة عقود (المكتب الاتحادي للثقافة في سويسرا)
القطعة الأثرية يعتقد أنها سرقت قبل ثلاثة عقود (المكتب الاتحادي للثقافة في سويسرا) | Source: Social Media

 أعلنت وزارة الآثار المصرية، الأحد، أن القاهرة تسلمت رأس تمثال للملك رمسيس الثاني يعود تاريخه إلى أكثر من 3400 عام، بعد سرقته وتهريبه خارج البلاد قبل أكثر من 3 عقود.

وأضافت الوزارة في بيان أنه فور تسلم هذه القطعة، تم إيداعها بمخازن المتحف المصري بالقاهرة تمهيدا لإجراء أعمال الصيانة والترميم اللازمة لها قبل عرضها.

وكان رأس التمثال قد سرق من معبد رمسيس الثاني بمدينة أبيدوس القديمة بجنوب مصر، منذ أكثر من 3 عقود.

والتاريخ الدقيق لعملية السرقة ليس معروفا، لكن شعبان عبد الجواد، مدير عام الإدارة العامة لاسترداد الآثار والمشرف على الإدارة المركزية للمنافذ الأثرية، أوضح أن التقديرات تشير إلى أن القطعة سُرقت في أواخر الثمانينيات أو أوائل التسعينيات.

وقالت وزارة الآثار إن السلطات المصرية رصدت القطعة الأثرية أثناء عرضها للبيع في أحد صالات العرض في العاصمة البريطانية لندن عام 2013، ثم تنقلت بين عدة بلدان حتى وصلت إلى سويسرا.

وأضاف عبد الجواد: "يعد هذا الرأس جزءا من تمثال جماعي يصور الملك رمسيس الثاني جالسا بجانب عدد من الآلهة المصرية".

هل تضررت آثار بسبب عرضها بـ"طريقة غير لائقة"؟.. مصر ترد على الفيديو المنتشر
كشفت وزارة السياحة والآثار المصرية، الثلاثاء، أن مقطع فيديو انتشر خلال الأيام الأخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي لتماثيل أثرية بمنطقة سقارة، هو مقطع قديم يعود لفترة وباء كورونا، نافية أن تكون تلك التماثيل أو القطع الأثرية بالمقطع قد تضررت.

ونجحت مصر بالتعاون مع السلطات السويسرية في إثبات أحقية مصر في هذه القطعة، وأنها خرجت من مصر بطريقة غير شرعية.

وسلمت سويسرا القطعة إلى السفارة المصرية في برن العام الماضي، لكنها لم تصل إلى مصر إلا في الآونة الأخيرة.