سيتم تحري هلال شوال في أغلبية الدول الإسلامية في الثامن من أبريل
سيتم تحري هلال شوال في أغلبية الدول الإسلامية في الثامن من أبريل

في وقت ستتحرى أغلبية الدول الإسلامية هلال شوال وبداية عيد الفطر، مساء يوم الاثنين الثامن من أبريل (29 رمضان)، فإن الفلك يقول كلمته في إمكانية رؤية الهلال آنذاك.

مركز الفلك الدولي الذي يتخذ من الإمارات مقرا له قال إن عيد الفطر يحل الأربعاء 10 أبريل في أغلب الدول باعتماد رؤية الهلال.

وأوضح المركز على حسابه في موقع "إكس" أن الدول التي بدأت شهر رمضان الاثنين 11 مارس ستتحرى الهلال الاثنين 8 أبريل لكن رؤيته في "ذلك اليوم مستحيلة لغروب القمر قبل الشمس ولحدوث الاقتران بعد غروب الشمس، وبالتالي ستكمل هذه الدول عدة شهر رمضان ثلاثين يوما، ليكون يوم الأربعاء 10 إبريل عيد الفطر فيها".

وبدأت  السعودية ومصر والإمارات وقطر، والكويت، واليمن، لبنان، وفلسطين، السودان، والعراق، وسوريا رمضان الاثنين.

أما الدول التي بدأت رمضان الثلاثاء 12 مارس، يقول المركز إنها ستتحرى الهلال الثلاثاء 9 أبريل وسيكون بالإمكان رؤيته بالعين المجردة بسهولة نسبيا من غرب آسيا، وشمال أفريقيا، ومعظم أوروبا ومعظم القارتين الأميركيتين، ومن المتوقع أن تعلن جل هذه الدول رؤيته ليكون العيد الأربعاء 10 أبريل.

وحددت 4 دول هي سلطنة عمان والأردن والمغرب وليبيا الثلاثاء أول أيام رمضان لتعذر رؤية الهلال لديها.

ولا يستبعد أن تعلن كلا من الهند وبنغلادش عدم ثبوت رؤية الهلال يوم الثلاثاء ليكون يوم الخميس 11 إبريل عيد الفطر فيها، وفق المركز.

القطعة الأثرية يعتقد أنها سرقت قبل ثلاثة عقود (المكتب الاتحادي للثقافة في سويسرا)
القطعة الأثرية يعتقد أنها سرقت قبل ثلاثة عقود (المكتب الاتحادي للثقافة في سويسرا) | Source: Social Media

 أعلنت وزارة الآثار المصرية، الأحد، أن القاهرة تسلمت رأس تمثال للملك رمسيس الثاني يعود تاريخه إلى أكثر من 3400 عام، بعد سرقته وتهريبه خارج البلاد قبل أكثر من 3 عقود.

وأضافت الوزارة في بيان أنه فور تسلم هذه القطعة، تم إيداعها بمخازن المتحف المصري بالقاهرة تمهيدا لإجراء أعمال الصيانة والترميم اللازمة لها قبل عرضها.

وكان رأس التمثال قد سرق من معبد رمسيس الثاني بمدينة أبيدوس القديمة بجنوب مصر، منذ أكثر من 3 عقود.

والتاريخ الدقيق لعملية السرقة ليس معروفا، لكن شعبان عبد الجواد، مدير عام الإدارة العامة لاسترداد الآثار والمشرف على الإدارة المركزية للمنافذ الأثرية، أوضح أن التقديرات تشير إلى أن القطعة سُرقت في أواخر الثمانينيات أو أوائل التسعينيات.

وقالت وزارة الآثار إن السلطات المصرية رصدت القطعة الأثرية أثناء عرضها للبيع في أحد صالات العرض في العاصمة البريطانية لندن عام 2013، ثم تنقلت بين عدة بلدان حتى وصلت إلى سويسرا.

وأضاف عبد الجواد: "يعد هذا الرأس جزءا من تمثال جماعي يصور الملك رمسيس الثاني جالسا بجانب عدد من الآلهة المصرية".

هل تضررت آثار بسبب عرضها بـ"طريقة غير لائقة"؟.. مصر ترد على الفيديو المنتشر
كشفت وزارة السياحة والآثار المصرية، الثلاثاء، أن مقطع فيديو انتشر خلال الأيام الأخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي لتماثيل أثرية بمنطقة سقارة، هو مقطع قديم يعود لفترة وباء كورونا، نافية أن تكون تلك التماثيل أو القطع الأثرية بالمقطع قد تضررت.

ونجحت مصر بالتعاون مع السلطات السويسرية في إثبات أحقية مصر في هذه القطعة، وأنها خرجت من مصر بطريقة غير شرعية.

وسلمت سويسرا القطعة إلى السفارة المصرية في برن العام الماضي، لكنها لم تصل إلى مصر إلا في الآونة الأخيرة.