حظر اللحية تم إدخاله في الجيش البريطاني قبل 100 عام لضمان توحيد المظهر
حظر اللحية تم إدخاله في الجيش البريطاني قبل 100 عام لضمان توحيد المظهر (أرشيفية)

كشفت صحيفة "تلغراف" البريطانية، أن الجيش البريطاني وافق على السماح للجنود بإطلاق لحاهم، بعد حظر دام 100 عام.

وحسب الصحيفة، وقّع الملك تشارلز الثالث على القرار، الخميس، والذي سيدخل حيز التنفيذ، الجمعة، حتى يتمكن الجنود في إجازة عيد الفصح من إطلاق لحاهم أثناء تواجدهم بعيدا عن العمل.

وبعد مراجعة سياسة الجيش بشأن المظهر واللحى، في أعقاب استطلاع رأي لكل من القوات العاملة وجنود الاحتياط، اتخذ قائد الجيش، الجنرال السير باتريك ساندرز، قرارا بأن "سياسة المظهر ستتغير".

وأظهرت نتائج الاستطلاع، أن "الأغلبية الساحقة" شعرت أن الجيش بحاجة إلى تغيير سياسته والسماح للجنود بإطلاق اللحى.

وستجعل هذه الخطوة الجيش متماشيا مع سلاح الجو الملكي البريطاني والبحرية الملكية، الذين يسمحون بالفعل بإطلاق اللحى الكاملة، وفق "تلغراف".

مجلس الأمن يصوت على مشروع قرار أعدته الولايات المتحدة الجمعة
ضغوط برلمانية على الحكومة البريطانية لحظر بيع الأسلحة لإسرائيل
قالت صحيفة "غارديان" البريطانية إن الضغوط البرلمانية على حكومة المملكة المتحدة تتزايد لحظر مبيعات الأسلحة إلى إسرائيل، وسط مؤشرات على أن إسرائيل تعتزم تجاهل قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الذي صدر هذا الأسبوع ويدعو جميع الأطراف إلى الالتزام بوقف إطلاق النار.

وقالت مصادر دفاعية رفيعة المستوى لصحيفة "تلغراف"، لم تسمها، إن هذا القرار "قد يواجه رفضا من بعض الأشخاص"، مضيفة: "سيقول شخص ما إن أقنعة الغاز لن تكون مناسبة، لكن إذا كان هناك تهديد كيماوي، فسيحلق الجنود اللحى".

ومع ذلك، تم إبلاغ الجنود بأن اللحى يجب أن تكون "مرتبة"، حيث يجب ألا تنخفض المعايير داخل الجيش، حسب الصحيفة البريطانية.

كما تم التأكيد للموظفين على أن القرار "لا ينبغي أن يُنظر إليه على أنه مجاني للجميع"، وأنه ستتم مراجعة "اللحى" للتأكد من أنها "تتماشى مع اللوائح".

ووفق "تلغراف"، فإن حظر اللحية تم إدخاله لضمان توحيد المظهر داخل الجيش، لكن نظرا لأن الجيش يعاني من صعوبة التجنيد، فقد بُحث أيضا في طرق لتعزيز الشمولية، وتشجيع الرجال ذوي اللحى على المشاركة.

القطعة الأثرية يعتقد أنها سرقت قبل ثلاثة عقود (المكتب الاتحادي للثقافة في سويسرا)
القطعة الأثرية يعتقد أنها سرقت قبل ثلاثة عقود (المكتب الاتحادي للثقافة في سويسرا) | Source: Social Media

 أعلنت وزارة الآثار المصرية، الأحد، أن القاهرة تسلمت رأس تمثال للملك رمسيس الثاني يعود تاريخه إلى أكثر من 3400 عام، بعد سرقته وتهريبه خارج البلاد قبل أكثر من 3 عقود.

وأضافت الوزارة في بيان أنه فور تسلم هذه القطعة، تم إيداعها بمخازن المتحف المصري بالقاهرة تمهيدا لإجراء أعمال الصيانة والترميم اللازمة لها قبل عرضها.

وكان رأس التمثال قد سرق من معبد رمسيس الثاني بمدينة أبيدوس القديمة بجنوب مصر، منذ أكثر من 3 عقود.

والتاريخ الدقيق لعملية السرقة ليس معروفا، لكن شعبان عبد الجواد، مدير عام الإدارة العامة لاسترداد الآثار والمشرف على الإدارة المركزية للمنافذ الأثرية، أوضح أن التقديرات تشير إلى أن القطعة سُرقت في أواخر الثمانينيات أو أوائل التسعينيات.

وقالت وزارة الآثار إن السلطات المصرية رصدت القطعة الأثرية أثناء عرضها للبيع في أحد صالات العرض في العاصمة البريطانية لندن عام 2013، ثم تنقلت بين عدة بلدان حتى وصلت إلى سويسرا.

وأضاف عبد الجواد: "يعد هذا الرأس جزءا من تمثال جماعي يصور الملك رمسيس الثاني جالسا بجانب عدد من الآلهة المصرية".

هل تضررت آثار بسبب عرضها بـ"طريقة غير لائقة"؟.. مصر ترد على الفيديو المنتشر
كشفت وزارة السياحة والآثار المصرية، الثلاثاء، أن مقطع فيديو انتشر خلال الأيام الأخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي لتماثيل أثرية بمنطقة سقارة، هو مقطع قديم يعود لفترة وباء كورونا، نافية أن تكون تلك التماثيل أو القطع الأثرية بالمقطع قد تضررت.

ونجحت مصر بالتعاون مع السلطات السويسرية في إثبات أحقية مصر في هذه القطعة، وأنها خرجت من مصر بطريقة غير شرعية.

وسلمت سويسرا القطعة إلى السفارة المصرية في برن العام الماضي، لكنها لم تصل إلى مصر إلا في الآونة الأخيرة.