صورة من حفل زفاف آبي وبولينغ
صورة من حفل زفاف آبي وبولينغ | Source: Tiktok/Britt And Abby

خرج أشهر توأم ملتصق في الولايات المتحدة، آبي وبريتاني هنسل (34 عاما)، عن صمتهما ليوجها رسالة لـ"الكارهين" بعد أيام قليلة من انتشار خبر زواج إحدى الشقيقتين.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، تم الكشف عن زواج آبي من ضابط جيش متقاعد يدعى جوش بولينغ عام 2021، وانتشرت صور على مواقع التواصل الاجتماعي من حفل الزفاف وهما يرقصان برفقته. 

وعقب انتشار الصور، تساءل البعض عن كيفية زواج واحدة منهما من شخص وهما ملتصقتان.

وفي مقطع فيديو نشرته الشابتان على حسابهما المشترك على توك توك، وفي الخلفية صورة تجمعهما مع بولينغ، مع عبارة، ذكرت عبر صوت شخص آخر، "هذه رسالة إلى جميع الكارهين هنا.. إذا كنتم لا تحبون ما أفعله ولكنكم تشاهدون كل ما أفعله، فأنتم لا تزالون من المعجبين". 

@abbyandbrittanyhensel #forever ♬ original sound - abbyandbrittanyhensel

وكانت آبي وبريتاني نشرتا فيديو يظهر منحوتات قديمة لتوائم ملتصقة مع وجود أغنية في الخلفية، مع بعض الهاشتاغات مثل "سعادة" و"حب" و"قصة حب" و"زواج". 

ووفقا للسجلات العامة، فقد تزوجت آبي من بولينغ عام 2021، بحسب موقع "توداي". 

@abbyandbrittanyhensel #marriage #love ♬ The Good Ones - Gabby Barrett

وعلى  حساب آبي وبريتاني الشخصي المشترك على فيسبوك تظهران وهما يرتديان فستان زفاف مع بولينغ. 

تعيش عائلة هنسيل، التي أصبحت معروفة بعد ظهورها في برنامج أوبرا وينفري عام 1996، في ولاية مينيسوتا، وهما معلمتان للصف الخامس، بحسب موقع توداي.

وتعتبر آبي وبريتاني من الأشكال النادرة من التوأمة الجزئية حيث توجد الرأسان في جسم واحد، وبالإضافة إلى مشاركة جميع الأعضاء الموجودة أسفل الخصر، تتشاركان في مجرى الدم. وبينما تتحكم آبي بالذراع والساق اليمني، تتحكم بريتاني بالجانب الأيسر. 

وحين ولدا، عرض الأطباء إجراء عملية لفصل التوأم، لكن والديهما، باتي ومايك، قررا عدم فعل ذلك بعد أن قيل لهما أن فرصة ابنتيهما للنجاة من الجراحة ضئيلة.

القطعة الأثرية يعتقد أنها سرقت قبل ثلاثة عقود (المكتب الاتحادي للثقافة في سويسرا)
القطعة الأثرية يعتقد أنها سرقت قبل ثلاثة عقود (المكتب الاتحادي للثقافة في سويسرا) | Source: Social Media

 أعلنت وزارة الآثار المصرية، الأحد، أن القاهرة تسلمت رأس تمثال للملك رمسيس الثاني يعود تاريخه إلى أكثر من 3400 عام، بعد سرقته وتهريبه خارج البلاد قبل أكثر من 3 عقود.

وأضافت الوزارة في بيان أنه فور تسلم هذه القطعة، تم إيداعها بمخازن المتحف المصري بالقاهرة تمهيدا لإجراء أعمال الصيانة والترميم اللازمة لها قبل عرضها.

وكان رأس التمثال قد سرق من معبد رمسيس الثاني بمدينة أبيدوس القديمة بجنوب مصر، منذ أكثر من 3 عقود.

والتاريخ الدقيق لعملية السرقة ليس معروفا، لكن شعبان عبد الجواد، مدير عام الإدارة العامة لاسترداد الآثار والمشرف على الإدارة المركزية للمنافذ الأثرية، أوضح أن التقديرات تشير إلى أن القطعة سُرقت في أواخر الثمانينيات أو أوائل التسعينيات.

وقالت وزارة الآثار إن السلطات المصرية رصدت القطعة الأثرية أثناء عرضها للبيع في أحد صالات العرض في العاصمة البريطانية لندن عام 2013، ثم تنقلت بين عدة بلدان حتى وصلت إلى سويسرا.

وأضاف عبد الجواد: "يعد هذا الرأس جزءا من تمثال جماعي يصور الملك رمسيس الثاني جالسا بجانب عدد من الآلهة المصرية".

هل تضررت آثار بسبب عرضها بـ"طريقة غير لائقة"؟.. مصر ترد على الفيديو المنتشر
كشفت وزارة السياحة والآثار المصرية، الثلاثاء، أن مقطع فيديو انتشر خلال الأيام الأخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي لتماثيل أثرية بمنطقة سقارة، هو مقطع قديم يعود لفترة وباء كورونا، نافية أن تكون تلك التماثيل أو القطع الأثرية بالمقطع قد تضررت.

ونجحت مصر بالتعاون مع السلطات السويسرية في إثبات أحقية مصر في هذه القطعة، وأنها خرجت من مصر بطريقة غير شرعية.

وسلمت سويسرا القطعة إلى السفارة المصرية في برن العام الماضي، لكنها لم تصل إلى مصر إلا في الآونة الأخيرة.