96th Academy Awards - Oscars Arrivals - Hollywood
خلال حفل توزيع جوائز الأوسكار في مارس، ظهر يوسف بدبوس شارة (Pin) مكتوب عليه "فنانون من أجل وقف إطلاق النار"

دعا الممثل الأميركي من أصول مصرية، رامي يوسف، خلال مونولوغ فكاهي، السبت، إلى تحرير شعب فلسطين وإطلاق سراح جميع الرهائن.

وخلال برنامج "ساترداي نايت لايف" (Saturday Night Live) الشهير الذي يبث على قناة "أن.بي.سي" الأميركية، ويعاد بثه على منصات إلكترونية عديدة، تدرّج يوسف من قصة لأخرى بطريقة كوميدية ليصل في النهاية إلى إطلاق دعاء لإيقاف الحرب.

ذكر يوسف في البداية أنه تلقى مكالمة هاتفية من صديق كان في خلاف مع زوجته السابقة حول من سيحصل على إذن بتبني كلبهما، ثم تلقى اتصالا آخر أكثر جدية من صديق آخر ، عائلته بأكملها في غزة.

وقال إن صديقه الثاني، قال له إن عائلته في القطاع تعاني ولا يعرف أين نصف أعضاء أسرته، وإنه لا يعرف حتى ما يجب القيام به طالبا منه الدعاء "لأن هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكننا القيام به"، وفق قوله.

ومضى يوسف: "لذلك في تلك الليلة ذهبت للصلاة وكانت دعواتي معقدة" في إشارة إلى أنه كان عليه أن يدعوا لصديقيه.

وقال يوسف بينما كان الحضور يضحك من قصصه السابقة خلال ذات المونولوغ الساخر "يا إلهي، من فضلك، أوقف المعاناة، كفى عنفا، من فضلك حرر شعب فلسطين.. لو سمحت" وتلقى لقاء ذلك تصفيقا حارا من الحضور .

وأضاف وسط تصفيق حاد: "أرجوك أطلق سراح الرهائن، كل الرهائن من فضلك". 

وكان يوسف صريحا منذ بداية الحرب، في دعوته للسلام بين إسرائيل وغزة، حيث ظهر وعلى بدلته دبوس شارة (Pin) مكتوب عليه "فنانون من أجل وقف إطلاق النار" خلال حفل توزيع جوائز الأوسكار في وقت سابق من هذا الشهر، وفق موقع "ذا هوليوود ريبورتر".

وكان يوسف بدأ مونولوغه بالإشارة إلى أن عطلة نهاية الأسبوع الأخيرة، "روحانية بشكل لافت" وقال "نحن في شهر رمضان المبارك، وغداً عيد الفصح.. هناك الكثير من الديانات التي تحتفل في وقت واحد".

وأشار، وهو مسلم، إلى أنه يحب رمضان، وقال: "أنا أحب التسكع مع المسلمين.. نحن محبون للغاية وأشعر أن الناس لا يعرفون ذلك عنا، بينما يعرفون كل الأشياء الأخرى..".

القطعة الأثرية يعتقد أنها سرقت قبل ثلاثة عقود (المكتب الاتحادي للثقافة في سويسرا)
القطعة الأثرية يعتقد أنها سرقت قبل ثلاثة عقود (المكتب الاتحادي للثقافة في سويسرا) | Source: Social Media

 أعلنت وزارة الآثار المصرية، الأحد، أن القاهرة تسلمت رأس تمثال للملك رمسيس الثاني يعود تاريخه إلى أكثر من 3400 عام، بعد سرقته وتهريبه خارج البلاد قبل أكثر من 3 عقود.

وأضافت الوزارة في بيان أنه فور تسلم هذه القطعة، تم إيداعها بمخازن المتحف المصري بالقاهرة تمهيدا لإجراء أعمال الصيانة والترميم اللازمة لها قبل عرضها.

وكان رأس التمثال قد سرق من معبد رمسيس الثاني بمدينة أبيدوس القديمة بجنوب مصر، منذ أكثر من 3 عقود.

والتاريخ الدقيق لعملية السرقة ليس معروفا، لكن شعبان عبد الجواد، مدير عام الإدارة العامة لاسترداد الآثار والمشرف على الإدارة المركزية للمنافذ الأثرية، أوضح أن التقديرات تشير إلى أن القطعة سُرقت في أواخر الثمانينيات أو أوائل التسعينيات.

وقالت وزارة الآثار إن السلطات المصرية رصدت القطعة الأثرية أثناء عرضها للبيع في أحد صالات العرض في العاصمة البريطانية لندن عام 2013، ثم تنقلت بين عدة بلدان حتى وصلت إلى سويسرا.

وأضاف عبد الجواد: "يعد هذا الرأس جزءا من تمثال جماعي يصور الملك رمسيس الثاني جالسا بجانب عدد من الآلهة المصرية".

هل تضررت آثار بسبب عرضها بـ"طريقة غير لائقة"؟.. مصر ترد على الفيديو المنتشر
كشفت وزارة السياحة والآثار المصرية، الثلاثاء، أن مقطع فيديو انتشر خلال الأيام الأخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي لتماثيل أثرية بمنطقة سقارة، هو مقطع قديم يعود لفترة وباء كورونا، نافية أن تكون تلك التماثيل أو القطع الأثرية بالمقطع قد تضررت.

ونجحت مصر بالتعاون مع السلطات السويسرية في إثبات أحقية مصر في هذه القطعة، وأنها خرجت من مصر بطريقة غير شرعية.

وسلمت سويسرا القطعة إلى السفارة المصرية في برن العام الماضي، لكنها لم تصل إلى مصر إلا في الآونة الأخيرة.