مصمم الأزياء الإيطالي توفي عن عمر ناهز 83 عاما.
مصمم الأزياء الإيطالي توفي عن عمر ناهز 83 عاما.

أعلنت شركة مصمم الأزياء الإيطالي، روبرتو كافالي، وفاته عن عمر ناهز 83 عاما.

وكان كافالي الذي أسس علامته التجارية في أوائل السبعينيات مريضا منذ فترة، وله ستة أبناء.

وقال سيرجو أتسولاري الرئيس التنفيذي لروبرتو كافالي في منشور على إنستجرام "تعبر شركة روبرتو كافالي عن مواساتها لأسرة السيد كافالي. سيبقى أثره مصدرا دائما للإلهام".

وذكرت وكالة الأنباء الإيطالية (أنسا)، أن كافالي توفي، أمس الجمعة، في منزله في فلورنسا.

ومجموعة الأزياء التي يقع مقرها في فلورنسا مملوكة لشركة أورييل إنفستمنت إس.إيه التي يسيطر عليها رجل الأعمال الإماراتي حسين سجواني.

واستحوذ سجواني على علامة الأزياء الإيطالية في عام 2019.

لقطة من فيديو الاعتداء الذي نشرته "سي إن إن"
لقطة من فيديو الاعتداء الذي نشرته "سي إن إن"

اعتذر مغني الراب الأميركي، شون كومز "ديدي"، الأحد، عن الاعتداء على صديقته السابقة كاسي فينتورا، بعدما أظهر مقطع فيديو يعود إلى عام 2016 حادثة الاعتداء، وفق ما نشرت وسائل إعلام أميركية.

وأظهر مقطع الفيديو، الذي نشرته شبكة "سي إن إن" الأميركية، أن مغني الراب كان بأحد فنادق لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا، حيث خرج من إحدى الغرف وتحرك مسرعا نحو المصاعد وهو يلف منشفة حول خصره، ملاحقا الضحية.

وأظهر الفيديو ديدي وهو يمسك بفينتورا ويعتدي عليها بالضرب ويلقيها على الأرض.

وقال ديدي على موقع إنستغرام، الأحد، "لقد كنت في قمة السوء، ووصلت إلى الحضيض، لكنني لا أقدم أي أعذار. سلوكي في هذا الفيديو لا يغتفر ولا يمكن تبريره". 

وتابع "أنا أتحمل المسؤولية الكاملة عن أفعالي في هذا الفيديو. لقد شعرت بالاشمئزاز عندما فعلت ذلك، وأشعر بالاشمئزاز الآن. أنا آسف للغاية، والتزم بأن أكون رجلاً أفضل".

ورفضت فينتورا، التي توصلت إلى تسوية غير معلنة في الدعوى التي رفعتها ضد ديدي، التعليق على الفيديو.

وقال محاميها دوغلاس ويغدور، لشبكة "سي إن إن" "أكد الفيديو المؤلم السلوك المزعج والوحشي للسيد كومز. لا يمكن أن تعبر الكلمات عن الشجاعة والثبات من جانب السيدة فينتورا بعد مضيها قدما لتسليط الضوء على هذا الأمر".

وكان ديدي على علاقة متقطعة مع فينتورا، وهي عارضة ومغنية، بين عامي 2007 و2018.

وأشارت دعوى فينتورا التي رفعتها في نوفمبر 2023، إلى أن الواقعة التي رصدها فيديو "سي إن إن" تعود تقريبا إلى مارس 2016، وحينها كان كومز "في حالة سُكر شديد ولكم السيدة فينتورا في وجهها".

وأضافت الدعوى أنها حاولت الخروج بعدما اعتقدت أنه استغرق في النوم، لكنه استيقظ ولحق بها إلى مدخل الفندق.