الأمير هاري يخوض معارك قانونية عدة في بريطانيا خلال السنوات الأخيرة
الأمير هاري يخوض معارك قانونية عدة في بريطانيا خلال السنوات الأخيرة

اضطر الأمير هاري إلى الاعتذار بعد أن انتهك "قواعد السرية" خلال معركته أمام المحكمة العليا ضد وزارة الداخلية البريطانية، وفق ما ذكرت صحيفة "تلغراف" اللندنية.

وكشفت وثائق المحكمة، أن دوق ساسكس أرسل بالبريد الإلكتروني إلى وزير شؤون المحاربين القدامى، السياسي البريطاني جوني ميرسير، معلومات سرية تتعلق بدعواه ضد وزارة الداخلية.

وكشف القاضي عن إهمال دوق ساسكس، وقال: "في نوفمبر 2023، خالف المدعي شروط السرية عن طريق إرسال بريد إلكتروني بمعلومات معينة إلى شريك في شركة شيلينغز، بالإضافة إلى جوني ميرسر".

وحسب الصحيفة، تجادل وزارة الداخلية في أن مثل هذه الخروقات، تسببت لها في تكاليف غير ضرورية.

وقال القاضي إنه لا يريد التقليل من "خطورة" الخرق، لكنه خلص إلى أنه "ليس له أي تأثير" على التكاليف بشكل عام.

وخسر الأمير هاري في عام 2020 بعد تخليه عن مهامه الملكية، إمكانية الحصول على حماية خاصة من الشرطة البريطانية.

وعلى أثر ذلك، بدأ الأمير البريطاني دعوى قضائية ضد وزارة الداخلية، تتعلق بإعادة توفير الترتيبات الأمنية له ولعائلته عندما يكونون في المملكة المتحدة، مشيرا إلى أنه "ورث خطرا أمنيا منذ ولادته وعلى مدى الحياة"، بسبب عائلته وشهرته.

وفي فبراير الماضي، خسر الأمير هاري، الطعن القانوني الذي قدمه ضد قرار الحكومة البريطانية رفع حماية الشرطة عنه أثناء وجوده في بريطانيا. 

وهذا الأسبوع، خسر أيضا الأمير هاري محاولته الأولى للاستئناف ضد رفض الطعن القانوني الذي تقدم به بشأن قرار الحكومة البريطانية رفع حماية الشرطة عنه أثناء وجوده في بريطانيا.

وقال متحدث باسم المحكمة، حسب رويترز، إن المحكمة رفضت منح هاري الإذن بالاستئناف في الثامن من أبريل، وأن الأمير يمكنه التقدم مباشرة إلى محكمة الاستئناف.

وكانت القضية المرفوعة ضد الحكومة واحدة من عدة معارك قانونية خاضها هاري في السنوات الأخيرة، حيث شملت أيضا معارك ضد وسائل إعلام بريطانية.

نهر هومبولت في فنزويلا بات أصغر من أن يتم تصنيفه على أنه نهر جليدي
نهر هومبولت في فنزويلا بات أصغر من أن يتم تصنيفه على أنه نهر جليدي (صورة أرشيفية)

أظهرت صور الأقمار الاصطناعية الحديثة، أن فنزويلا "فقدت آخر أنهارها الجليدية"، لتصبح أول دولة في الأميركتين تفقد كل الأنهار الجليدية، حسب موقع "أكسيوس" الأميركي.

وكانت فنزويلا موطنا لـ6 أنهار جليدية، قبل ذوبان 5 منها بحلول عام 2011، حيث أصبح فقدان الصفائح الجليدية المتكونة في الشتاء متسارعا خلال المواسم الأخرى، حتى لم يتشكل أي جليد على الإطلاق، وفقا للموقع.

وانضم مؤخرا نهر هومبولت الجليدي، الذي يطلق عليه بالإسبانية اسم "لا كورونا" (التاج)، ويقع على أعلى قمة في ميريدا كورديليرا، إلى الأنهار الجليدية الخمسة التي فقدتها فنزويلا.

وأظهرت صور الأقمار الاصطناعية الحديثة، وجود هكتارين فقط من الجليد (أقل بقليل من 5 أفدنة)، مقارنة بالمساحة السابقة لـ"لا كورونا" التي كانت تبلغ حوالي 450 هكتارا (أكثر من 1100 فدان).

ووفق "أكسيوس"، تعرّف هيئة المسح الجيولوجي الأميركية، الأنهار الجليدية على أنها أجسام جليدية تبلغ مساحتها حوالي 25 فدانا.

تحذير علمي.. الأنهار الجليدية في الهيمالايا "تذوب بشكل أسرع"
قد تفقد الأنهار الجليدية في منطقة هندوكوش بجبال الهيمالايا في قارة آسيا ما يصل إلى 75 بالمئة من حجمها بحلول نهاية القرن الحالي بسبب ارتفاع درجة حرارة الأرض، مما يهدد بحدوث فيضانات خطيرة ونقص في المياه بالنسبة لنحو 240 مليون شخص يعيشون في تلك المنطقة الجبلية، حسبما جاء في تقرير حديث.

بدورها، أعلنت المبادرة الدولية لمناخ الغلاف الجليدي (ICCI)، أن نهر هومبولت الجليدي، أصبح "أصغر من أن يتم تصنيفه على أنه نهر جليدي"، وفقا لشبكة "إن بي سي نيوز" الأميركية.

ونقلت الشبكة عن الباحث الجيولوجي في جامعة مينيسوتا الأميركية، ماكسيميليانو بيزادا، قوله "إنها نهاية الدورة الجليدية. ففي المناطق المدارية، على عمق أقل من 5000 متر، تختفي جميع الأنهار الجليدية تقريبا".

وأضاف: "كانت حالة نهر همبولت مميزة لأنه كان على ارتفاع 4800 متر، ومع ذلك ظل لمدة طويلة، وهذا شذوذ مناخي".

وحسب "أكسيوس"، تفاقم ذوبان الجليد خلال العقد الماضي في جبال الأنديز، التي تمتد عبر كولومبيا وفنزويلا وبوليفيا والإكوادور وبيرو وتشيلي والأرجنتين، مما أدى إلى عواقب مدمرة للمجتمعات التي تعيش على منحدراتها وتعتمد عليها في الحصول على المياه والطاقة وإنتاج الغذاء، فضلا عن تأثر النظم البيئية الفريدة.

وقدّرت التوقعات السابقة أن نهر همبولت قد يستمر لعقد آخر، فيما يقول المتخصصون وفق "أكسيوس"، إن الاحتباس الحراري الذي يسببه الإنسان، ومواسم درجات الحرارة الأكثر دفئا الناجمة عن ظاهرة "النينيو"، غيّرت هذا التوقع.

وأظهرت دراسة نشرت في مجلة "ساينس" الأكاديمية، العام الماضي، استنادا إلى تحليل الأنهار الجليدية على كوكب الأرض، التي يبلغ عددها 215 ألف نهر، أن استمرار درجات الحرارة في الارتفاع، سيؤدي إلى اختفاء 83 بالمئة من الأنهار الجليدية بحلول عام 2100.