مغني الراب السويسري نيمو فاز بالمسابقة الشهيرة
مغني الراب السويسري نيمو فاز بالمسابقة الشهيرة

فاز مغني الراب السويسري نيمو، السبت، في مسابقة الأغنية الأوروبية "يوروفيجن" للعام الحالي بأغنيته "ذا كود" (الشفرة)، التي تتحدث عن رحلته لاستكشاف الذات.

وصفت مسابقة هذا العام بأنها احتفال بالتنوع الأوروبي، لكنها اكتسبت طابعا سياسيا في ظل دعوات باستبعاد إسرائيل بسبب هجومها العسكري على قطاع غزة الذي أعقب هجوم شنه مقاتلو حركة حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر.

وفاز مغني الراب السويسري نيمو (24 عاما) في المسابقة بأغنية "ذا كود" (الشفرة)، وهي تجمع بين ألوان موسيقية متنوعة منها الطبول والأوبرا والراب والروك، وتتحدث عن رحلة المغني لاستكشاف الذات والشمولية والقبول بين مجتمع "ميم عين+".

وقال نيمو بعد تسلمه جائزة يوروفيجن على المسرح: "آمل أن تفي هذه المسابقة بوعدها وأن تستمر في الدفاع عن السلام والكرامة لكل شخص في هذا العالم".

وجاء المغني الكرواتي ماركو بوريشتش (28 عاما) المعروف باسم "بيبي لازانا" في المركز الثاني بأغنية "ريم تيم تاجي ديم"، وهي تدور حول طموح شاب يغادر منزله ويسعى إلى العيش في المدينة حيث الفرص الأفضل.

وجاءت الإسرائيلية إيدن غولان (20 عاما) في المركز الخامس على الرغم من دعوات المحتجين باستبعادها.

وقال مصور من رويترز إن بعض صيحات الاستهجان انطلقت من الجمهور قبل وأثناء تأدية غولان لأغنيتها، لكن كان هناك أيضا تصفيق. وكان الصخب مسموعا نوعا ما أثناء البث الذي تابعه عشرات الملايين في أوروبا والعالم.

كما كانت هناك صيحات استهجان أثناء إعلان الحكام لنقاط المغنية الإسرائيلية.

وتظاهر آلاف الأشخاص في مالمو السويدية، السبت، قبل نهائي المسابقة ولوحوا بالأعلام الفلسطينية وهتفوا "الإبادة الجماعية توحد يوروفيجن" بدلا من الشعار الرسمي للمسابقة وهو "الموسيقى توحدنا".

ونظم مئات احتجاجا في وقت لاحق أمام مقر المسابقة وهتفوا "يوروفيجن، لا يمكنكم الاختباء، أنتم تدعمون الإبادة الجماعية".

واشتكى متظاهرون مؤيدون للفلسطينيين من ازدواجية المعايير إذ منع اتحاد البث الأوروبي روسيا من المشاركة في مسابقة يوروفيجن عام 2022 بعد غزوها لأوكرانيا.

وقال مراسل لرويترز خارج الساحة التي تقام بها الاحتجاجات إن الشرطة تصدت لبعض المتظاهرين قبل أن تحاصرهم وتبعدهم. وشوهد بعض المتظاهرين ممددين على الأرض بعد أن استخدمت الشرطة رذاذ الفلفل لتفريق المظاهرة.

وتنافست 25 دولة في النهائي بعد استبعاد المغني الهولندي يوست كلاين، في وقت سابق السبت، بسبب شكوى تقدم بها أحد أفراد طاقم الإنتاج.

شكلت أصوات المشاهدين نصف النتيجة النهائية، السبت، في حين شكلت لجنة التحكيم المكونة من خمسة متخصصين في الموسيقى في كل دولة مشاركة النصف الآخر.

يُمنح الفائز الكأس الزجاجية الرسمية للمسابقة، والتي تكون على شكل ميكروفون كلاسيكي قديم الطراز. ويحصل البلد الفائز أيضا على حق استضافة المسابقة في العام التالي.

وكسر نيمو الجائزة الهشة بعد وقت قصير من استلامها، لكنه حصل على واحدة جديدة لتحل محله

عدد كبير من المتظاهرين توجهوا سيرا على الأقدام نحو المكان الذي تُعقَد فيه فعاليات المسابقة ملوحين بالأعلام الفلسطينية
شهدت احتجاز ناشطة بارزة.. احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين قبل انطلاق نهائي يوروفيجن
تظاهر آلاف الأشخاص في مدينة مالمو السويدية، السبت، احتجاجا على مشاركة إسرائيل في مسابقة الأغنية الأوروبية "يوروفيجن"، فيما ألقت الحملة العسكرية التي تشنها إسرائيل في غزة بظلالها على المنافسات النهائية للمسابقة.

 تمديد الرموش ممارسة تحظى بشعبية متزايدة في عالم التجميل ـ صورة تعبيرية.
تمديد الرموش ممارسة تحظى بشعبية متزايدة في عالم التجميل ـ صورة تعبيرية.

حذرت دراسات طبية حديثة من المخاطر الصحية الجدية المرتبطة بتمديد الرموش والتي تحظى بشعبية متزايدة في عالم التجميل، كاشفة أن أعراضها تبدأ من التهابات العين وقد تصل إلى مخاطر سرطانية محتملة، حسبما نقل موقع "ساينس أليرت".

وأظهرت دراسات، نقل عنها المصدر ذاته، أن أكثر من 60 بالمئة من مستخدمات وصلات تمديد الرموش يعانين من التهاب القرنية والملتحمة. كما أفادت 40 بالمئة منهن بحدوث ردود فعل تحسسية تجاه المواد اللاصقة المستعملة في تثبيت الرموش الصناعية.

وتصنع وصلات الرموش، التي تعد من أكثر الطرق شيوعا لتطويل الرموش، من أنواع مختلفة من المواد، بما في ذلك الألياف الطبيعية مثل الحرير وشعر حيوانات المنك أو الخيول أو الألياف الاصطناعية مثل النايلون أو البلاستيك، ويتم إلصاقها باستخدام غراء ومواد لاصقة أخرى.

واعتبر الموقع، أن الأكثر  إثارة للقلق هو اكتشاف احتواء 75 بالمئة من هذه المواد اللاصقة المستخدمة على مادة "فورمالديهايد"، المعروفة بقدرتها على التسبب بالسرطان، مشيرا إلى أن بعض هذه المنتجات لا تفصح عن وجود هذه المادة في قائمة مكوناتها.

ويحذر الخبراء أيضا من مخاطر أخرى لاستعمال الرموش اللاصقة مثل التهاب الجفن وانتشار عث الرموش، خاصة في حالة سوء النظافة في صالونات التجميل. كما ينبهون إلى أن حتى البدائل الأخرى مثل حقن أمصال نمو الرموش قد تحمل مخاطر للعين ومحيطها.

ويشدّد التقرير على الأدوار المهمة للرموش الطبيعية باعتبارها خط الدفاع الأول لحماية العين، إذ تعمل كحاجز ضد الغبار والملوثات، وتساعد في توجيه الهواء بعيدا عن سطح العين، كما أنها تحافظ على ترطيبها.

ويوضح التقرير أن هذه الوظائف الحيوية قد تتعرض للخطر عند التدخل في بنيتها كما هو الحال عند استعمال وصلات التمديد.